الأخبار المقالات شعر وادب صور الشهدا صور من وطني صوت وصورة كتب ومصادر مواقع وطنية
المفوضية السامية لشئون الاجئين حقوق الأنسان الأهوازية حقوق الأنسان الأمم المتحدة
يوليو 2008 | الأهواز عربستان الأحواز
| ]


ومن لايصدقني فليذهب الى اقليم الاحواز العربي الشيعي ليشاهد بعينيه مدى الكذب المغلف بحب آل البيت، ودعمهم للمقاومة في جنوب لبنان يفسره سمير قنطار وزملائه من الشهداء،
...تابع القراءة

| ]

غياب المقاييس تحت الضغوط الدولية

تصنف إيران عند العرب بين العداوة والصداقة

إبراهيم مهدي الفاخر



http://www.azzaman.com/index.asp?fname=2008/07/07-18/779.htm&storytitle


عندما يتحدث شخص مطلع عن الأعمال العدوانية للفرس تجاه الأمة العربية وعن مشاريعهم ضدها, ينتفض الكثير من أبناء أمتنا العربية ليقول لا عدوغير اسرائيل، فاسرائيل العدوالأول للعرب والأكثر خطرا علي الأمة العربية و....، بل يوجد بين العرب من يصنف ايران(بلاد فارس) ضمن الدول الصديقة. مما جعل الكثير منا يتساءل عن المقاييس التي علي أساسها تحدد أمتنا العربية أعدائها من أصدقائها.


هل مقياس تصنيف الصديق عند العرب هوالاشتراك في الدين ويصنف العدو من خلال احتلال الأراضي العربية والممارسات العدوانية أم ..؟ فلنتطرق الي هذه المقاييس بطريقة مختطفة ربما قد نتعرف علي جانب من واقع الأمة العربية.


إذا كان المقياس الاشتراك أوعدم الاشتراك في الدين


بمعني كل من يشترك معنا في الدين هوصديق لنا وكل من يختلف بدينه معنا فهوعدو. فهذا المقياس يفتقر للموضوعية ويتناقض مع الروح الاسلامية,لأنه يتنافي مع روح التسامح والمحبة والتآخي التي يتمتع بها العرب.


فمنذ مئات السنين تعايش السواد الأعظم من العرب المسلمين مع أشقائهم العرب المتدينين بالديانات المسيحية واليهودية والمندائية و... ولم تكن لديهم مشاكل,الا في بعض الأحيان. كما أن العلاقات الطيبة والاستراتيجية للكثير من الأقطار العربية مع الدول المسيحية أوغير المسلمة لا يمكن تفسيرها الا من خلال عدم الأخذ بمقياس الدين فقط في العلاقات مع الطرف الآخر . لذلك العرب في تصنيفهم العدووالصديق لم يأخذوا بمقياس الاشتراك في الدين دون غيره. وفي حال أخذ البعض منهم بهذا المقياس فهذا لا يعبر عن موقف رسمي ولا يحسب علي كافة العرب قيادة وشعبا.


اذا كان المقياس هواحتلال الأراضي العربية بغض النظر عن هوية المحتل وديانته
يعني كل من يحتل أراض عربية هوعدووغيره أي من لا يحتل أراض عربية فهوصديق وتكون علاقاتهم معه طبيعية. فهنا سؤال ملح يطرح نفسه علي الجميع,اذن لماذا اسرائيل عدوة للعرب وايران ليست عدوة؟


فاسرائيل تحتل فلسطين 26323كم2 ومزارع شبعا200كم2 والجولان السوري1200 كم2, وايران تحتل الأحواز 375000 كم2 والجزر الامارات العربية المتحدة (طنب الكبري وطنب الصغري وأبوموسي). ولوحسبنا مساحة الأراضي العربية التي تحتلها ايران مقارنة بالأراضي التي تحتلها اسرائيل, لتبين لنا أن ايران تحتل أراض عربية تزيد بالأضعاف عن الأراضي المحتلة من قبل اسرائيل.ولكن ما هوجلي علي الساحة العربية من مواقف وسياسات (شعبية وأنظمة) نري أنه لم يُؤخَذ بهذا المقياس ولم يُوَل قليلا من الاهتمام والا كيف يمكن للانسان العاقل أن يفسر العلاقات العربية الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية و.. مع ايران رغم ان الأخيرة تحتل أراض عربية شاسعة تعادل بلاد الشام بأسرها (سوريا والأردن ولبنان وفلسطين) وتزيد عنها أكثر من 60 ألف كيلومتر مربع.


اذا كان المقياس الممارسات العدوانية ضد الشعب العربي


رغم أن احتلال الأراضي هوفعل عدواني ومدان بحد ذاته ولكن جدلا لوغضضنا الطرف عن الأراضي المحتلة فارسيا واسرائيليا وعن الممارسات العدوانية التي تُرتَكَب في هذه الأراضي, وأخذنا بعين الاعتبار الأفعال العدوانية والاجرامية التي تصدر من هاتين الدولتين ضد الأقطار العربية الأخري ذات السيادة، سنري الخروقات والتدخلات الفارسية في شؤون الأقطار العربية لا تقل عن التدخلات الصهيونية بل قد تتخطاها في بعض الأحيان من حيث الشدة ونوعية الانتهاك, كما هوحاصل للعراق الشقيق,فالنظام الفارسي بواسطة فيلق القدس وفيلق بدر يرتكب الكثير من العمليات الارهابية والتطهير العرقي والطائفي والتصفية الجسدية بحق كل من يتمتع بشعور قومي ووطني وكما يعمل الاحتلال الفارسي علي تفريغ كامل للعراق من الطاقات الفكرية والمهنية عن طريق الاغتيالات المنظمة.


ولكن العرب لم يأخذوا هذا المقياس بعين الاعتبار في تعاملهم مع الدولة الفارسية والا كيف يمكن تسمية العلاقات الوثيقة والاستراتيجية بين بعض من الدول العربية مع الدولة الفارسية وأيضا العلاقات الطيبة للجزء الآخر من الدول العربية مع الفرس.


من المفروض منطقيا ومن باب الحرص علي الأمة العربية ومستقبلها أن تُصَنف ايران ضمن الدول المعادية للأمة العربية وأن تُجعل جنبا الي جنب العدوالصهيوني وأن يتم التعامل معها مثل التعامل الحالي مع الكيان الصهيوني,لأن جميع المقاييس الموضوعية والأفعال التي تصدر منها تصنفها ضمن الصف المعادي للعرب .


ولكن من المؤسف أن ما نراه علي الساحة العربية يوحي لنا أنه لا توجد مقاييس واضحة للأنظمة العربية لتشخيص أعدائها من أصدقائها كي تتعامل معهم بالطريقة المناسبة.
وهذا ما جعل بعض الدول ومنها ايران تنتهز هذه الحالة العربية وتسمي نفسها صديقة للعرب وتعزز مكانتها في الشارع العربي,بُغية الاستمرار في ممارسة الأعمال العدائية وتنفيذ مشروعها التوسعي علي حسابهم وهذا ما نراه منذ عقود يحدث ضد العرب.


ورغم أن جميع المعايير والمقاييس تصنف ايران ضمن الدول المعادية لكن الاعلاميين والسياسيين العرب لم يتطرقوا الي الفرس وأفعالهم العدائية وحتي وان تطرق البعض, يتطرقون باستحياء وهذا ما يجعل أفكارهم وخطاباتهم فاقدة للموضوعية ويجعلها في حالة من التناقض وغير مثمرة وغير مؤثرة علي عقلية الانسان العربي.


لذلك من الأحري بكل من يهتم بشؤون الأمة العربية, ويتحدث ويكتب عن مصالحها، وعن التهديدات والتدخلات الأجنبية وبالأخص الأميركية والاسرائيلية وخطرها علي الأمن القومي العربي أن لا يتجاهل التهديدات الفارسية للأمن القومي بل من باب أولي أن يتطرق للأفعال العدوانية التي تقوم بها الدولة الفارسية في الأراضي المحتلة (الأحواز والجزر الاماراتية) وفي العراق ولبنان واليمن والبحرين ... وأن لا يتجاهلها .


ايران(بلاد فارس) دولة معادية للعرب حالها, حال الكيان الصهيوني شئنا أم أبينا . ومن الأفضل أن لا نوهم أنفسنا ونوهم الآخرين باعتبار ايران دولة صديقة، فهي تحتل مساحة أراض عربية أوسع بكثير من الأراضي التي تحتلها اسرائيل وترتكب مجازر بحق الشعب العربي الأحوازي أسوة بالمجازر الاسرائيلية ضد الشعب العربي الفلسطيني وتبني المستوطنات داخل الأحواز علي غرار المستوطنات اليهودية داخل فلسطين وتسرق الآثار العربية العيلامية من الأحواز مثلما يفعله الكيان الصهيوني في القدس وتمارس سياسة التفريس في الأحواز كسياسة التهويد في فلسطين.. .


ان الاحتلال الفارسي للأرضي العربية الأحوازية والاحتلال الصهيوني للأراضي العربية الفلسطينية هما وجهان لعملة واحدة, فلا يجوز الاهتمام بقضية واحدة وترك القضية الأخري وانما من الواجب التحدث عن القضيتين والاهتمام بهما وذكر الاحتلال والمعاناة العربية في القطرين بشكل متساو. ومن لم يلتزم بالقضايا العربية ومن بينها القضية الأحوازية التي هي من أهم قضايا الأمة وتؤثر مباشرة في صميم الأمن القومي العربي ولم يعطها حجمها وحقها سياسيا واعلاميا و... فالتاريخ لا يرحمه وسيأتي يوم سيحاسبه التاريخ وسيحاسب من قبل الجماهير العربية.



21 – 8 – 20
...تابع القراءة

| ]

أيها القوميون العرب !

نائب نجاد يقول "إيران صديقة للشعب الإسرائيلي"

دونت قناة العربية يوم الأحد 20 تموز- يوليو في موقعها ونقلا عن صحيفة اعتماد الإيرانية ووكالة أنباء فارس المقربة من مما يعرف بالمحافظين خبرا اعتبرته الصحافة الإيرانية غير اعتيادي،إن نائب الرئيس الإيراني اسفنديار رحيم مشائي قال "إن إيران اليوم هي صديقة الشعب الأمريكي والشعب الإسرائيلي. ما من أمة في العالم هي عدوتنا وهذا فخر لنا".

ويعتبر رحيم مشائي مقربا جدا من الرئيس الإيراني نجاد وتجمعهما روابط عائلية،حيث أن ابن الرئيس الإيراني متزوج من ابنة مشائي .

نائب الثوري نجـاد،الذي يدعوا لمحو إسرائيل من الوجود ويسخر من المحرقة ليصور نفسه وإيران طرزان هذا الزمان ضد أمريكا والكيان،يقول عن الشعب الأمريكي "إننا نعتبر الشعب الأمريكي بمثابة أحد أفضل شعوب العالم".



أليس من حقنـا أن ندعـوكم أيها القوميون العرب المدافعين عن إيران لقراءة الواقع الحقيقي لسياسة إيران وفقع البالونات التي تطلقها إيران عليكـم.تساندون إيران في كل مؤتمر ومحفل ولا تقبلوا أي إشارة لنقدها،تقفون مجافين للحقيقة التي يضعها حكام إيران نصب أعينكم . أصبحت وظيفة نائب الرئيس في إيران أن تصفع المدافعين عليها ممن يدعون أنهم قوميون عرب!.سبق مشـائي نائب خاتمي ابطحي صفع المدافعين عن إيران حينما صرح "لولا إيران ما استطاعت أمريكا احتلال أفغانستان والعراق". واليوم يصفعهـم مشـائي،يتمنون هؤلاء أن يلغي البرلمان الإيراني المحافظ جدا على حبه للكيان الصهيوني وأمريكا وظيفة نائب الرئيس لأنها أصبحت عامل فضح للسياسة الحقيقية لإيران الثورة!،وإحراج المدافعين عنها .

يستبسلون في تكميم أفواه الآخرين عندما نسمي العدوان على العراق أتفاق صهيو فارسي أمريكي،ويغيبون عن الوعي عندما ندعو مؤتمراتهم بتبني قضية أهلنا في الاحواز العربية، فيصرخون انـه مسانده لأمريكا !.

أدعـوكم اليوم لتفسير ما قاله نائب نجاد عن "الشعب الصديق إسرائيل"،فهـل ذلـك تقيـة سياسية!؟ وهـل تؤمنون بالتقيـة يا أبناء يعرب !؟ .



أن اللوبي الإيراني في الوطن العربي يتصدره من يدعي انه قومي عربي وتلك مفارقة العمل السياسي العربي،الذي يعاني من أزمة تحديد أولويات الصراع وهوية الأعداء.وهذه أزمة حقيقية يعانيها أولا من نشير إليهم من خدج العمل القومي العربي.عسى أن تساهم صفعات نواب الرئيس الإيراني وتفرز لديهم مادة تعينهم على تغيير قناعاتهم في إيران وحساب المصلحة العربية أولا والتومان ثانيا،ومن المستحسن لهؤلاء عدم الانتظار سنين أخرى ليعلن فقيه إيران أن حماية الكيان الصهيوني مصلحة إيرانيــة!!. وعدم انتظار تفتيت العالم العربي لمصلحة الكيان وإيران .



صــح النــوم يـا قوميون آخر الزمــان. مع تحيات مشــائي لكم،ما شاء الله على وعيكــم.
...تابع القراءة

| ]

كلمة صباح الخير لوكالة آيرس نيوز

فارسيات / ايران موطن المخدرات والغيبيات

في عراقنا العزيز كنا نسمي من هو مسطول او مسلوب الارادة بـ "حشاش عجمي" . وهي شتيمة ينتفض لها العراقي النجيب ويرفضها . لاننا دأبنا على ان نقرأ ونسمع ان الحشيشة تأتي من ايران الى منطقة الشرق الاوسط . ولم يتخلص العراقي منها الا بعد , قيام ثورة 14 تموز, عندما صدر مرسوما جمهوريا بأعدام كل من يشرب او يتاجر او يمرر الحشيشة في العراق . وظل العراق نظيفا منها حتى عشية الاحتلال الانجلو امريكي ايراني له . فأندفعت ايران تضخ الحشيش وباقي المخدرات التي لم يألفها المواطن العراقي من قبل في الاسواق العراقية. ولتصبح سلعة تباع على الارصفة .

أما عن الغيبيات التي صدرتها لنا وتصدرها كل يوم , هي كثيرة ولاتحصى في كتب مطبوعة في ايران . زحفت الى مكتبات العراق بشكل مخيف ورهيب . ولقد وقع في يدي كتاب فارسي قديم جدا , يتحدث عن كيفية ارسال الرسالة النبوية , الى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. تقول الرواية الفارسية الغريبة : ان جبريل انطلق في الفضاء حاملا رسالة رب العالمين الى الارض . وفجأة يتوقف جبريل عن قرب من الارض , ليسأله رب العزة وهو عالم الغيب والشهادة : لم توقفت ياجبريل ؟ . فيرد جبريل : إني ارى ثلاثة من الرجال واقفين صفا واحدا, أيا من هؤلاء ابلغ الرسالة يارب ؟ . فيسأل رب العزة وهو الذي لاتخفى عن ناظره صغيرة او كبيرة في السموات السبع , ويدرك الاشياء وهي في قلب الصخر . من هؤلاء يا جبريل ؟ . فيرد جبريل : ارى محمدا في الوسط وعلى يمنيه عليا وعلى يساره جعفرا . وتقول الرواية وهنا هتف رب العالمين بكل ثقة ابلغ الرسالة لمن هو في الوسط .

هذا ما يجنيه عراق اليوم من الزحف الايراني الشوفيني لمدن العراق . مخدرات وغيبيات تؤثر على البسطاء . وتسلب عقولهم ليكونوا طوع توجهات جيش القدس الارهابي , الذي يجوب مدن الوسط والجنوب العراقي . فبعد ان كانت مدن البصرة والناصرية والسماوة والنجف مرتع الشعراء والمبدعين , وصناع الكلمة المثقفة التي تترفع على الغيبيات والهوس. ومصدر الاصوات الريفية العذبة التي تغنى بأغانيها شعبنا العراقي من شماله الى جنوبه . أصبحت هذه المدن المبدعة الخلاقة , مكانا لارهابي الميليشيات الطائفية التي تستمد المال والسلاح من الجارة الغادرة ايران . لاشعر بعد اليوم يصدح به ابن الجنوب غيرشعر الغيبيات والخزعبلات التي يطلقها اصحاب العمائم . و لا اصوات عذبة تتغنى بالهور* ولا . . بمثل روجات المشرح* . لتحل محلها اصوات الرصاص والعبوات الناسفة .

هنا تذكرت حضيري ابو عزيز وداخل حسن ووحيدة خليل وغيرهم .. اصوات كانت تشجي السني والشيعي والكردي والكرد الفيلية والمسيحي والصابئي واليزيدي في آن واحد . اصوات ليست حكرا على مروجي مذهب ما . الكل في عراق الامس كان يتمايل مع صوت زهور حسين ولميعة توفيق .

اللهم أخرس اصوات اصحاب العمائم كل العمائم بألوانها المختلفة السوداء والخضراء والبيضاء . التي غطت على اصوات الشجن والحب والحياة والغد المشرق. وأعد لنا أصوات الجواهري الخالد والسياب والبياتي وسعدي يوسف ومظفر النواب وعريان السيد خلف وكريم العراقي . لتغطي على اصوات الموت والدمار والرعب .

الهور* : مستنقات الجنوب الغنية بالماء والثروة السمكية

المشرح* : نهر صغير تغنى به المطرب العراقي فؤاد سالم , وروجات يقصد بها تموجات مياه المشرح

talalmn@yahoo.com

airssnews@airss.net
...تابع القراءة

| ]



--------------------------------------------------------------------------------

لا بد لمن يبحث بموضوع الجزر العربية الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) التي احتلتها إيران عام 1971، والتي ما زالت قضيتها تدفع من محفل الى آخر، دون انتباه جدي من لدن العرب بشكلهم الرسمي و النخبوي، إلا أن يتذكر مسألتين يجب التوكيد عليهما وهما :



خارطة الامارات

أولا : إن هذا الموضوع لا يمكن أن يدرس بمعزل عن دراسة أطماع إيران وتحركاتها السياسية والعسكرية في المنطقة وبالذات الخليج العربي.

ثانيا: إن بريطانيا كانت طرفا أساسيا في النزاع الذي دار حول هذه الجزر، بين أمارتي الشارقة و رأس الخيمة من جهة، وبين إيران من جهة أخرى.. ذلك أن بريطانيا كانت مسئولة عن شؤون الدفاع و الخارجية لتلك الإمارتين، بموجب معاهدات سنة 1892 الموقعة بين بريطانيا وإمارات ساحل عمان*1 .. وقد تعهد شيوخ هذه الإمارات في هذه الاتفاقية أيضا بعدم التنازل عن أي جزء من أراضيهم وعدم منح أي امتياز لأية جهة دون موافقة مسبقة من بريطانيا.

الموقع الجغرافي والأهمية الإستراتيجية:

تقع الجزر العربية الثلاث عند مدخل الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز الحيوي. وأولى هذه الجزر هي جزيرة (أبو موسى) التابعة لإمارة الشارقة وتقع مقابل ساحل تلك الإمارة وعلى بعد 45 ميل، في حين تبعد عن الساحل الإيراني 50 ميلا، وهي مربعة الشكل طول كل جانب منها حوالي 7كم .. ومياهها عميقة تصلح لرسو البواخر.. و تتيح لصيادي اللؤلؤ والأسماك فرصا طيبة.. كان يسكنها قبل الاحتلال الإيراني 1000 من المواطنين العرب من فروع القبائل العربية الساكنة في ساحل الشارقة .. وكان بها مسجدا كبيرا ومدرسة ودائرة للجمرك، ومشروعات ماء وكهرباء ..

أما جزيرة طنب الكبرى فهي تتبع لإمارة رأس الخيمة وتقع قبالة سواحلها على بعد 80كم شرقا وتبعد عن جزيرة أبي موسى 50كم من جهة الشمال الشرقي، كما تبعد عن مضيق هرمز قرابة 92كم.. ويبلغ طول الجزيرة 12كم وعرضها 7كم، وكان بها مركز للشرطة ومركز صحي و مدرستان ابتدائيتان، وكان عدد سكانها عند الاحتلال الإيراني 700 نسمة.

والجزيرة الثالثة، طنب الصغرى، تتبع لإمارة رأس الخيمة، وتبعد عن سواحل الإمارة 92كم، كما تبعد 106كم عن مضيق هرمز .. ولم تكن مأهولة بالسكان.

وتنبع الأهمية الإستراتيجية لتلك الجزر، كونها تقع في منطقة يتواجد بها ثلثا نفط العالم .. كما أنه من الممكن نصب أجهزة التجسس على دول الجوار من خلالها .. كما أن دول الخليج العربي بما فيها العراق، يأتيها معظم وارداتها من خلال تلك المياه المحيطة بتلك الجزر.. وهذا يعني أنه في حالات الحرب، أو إبراز سوء النوايا، فإن الصادر والوارد من تلك المنطقة سيكون تحت خطر من يتحكم بتلك الجزر..

وقد علقت وكالة الأنباء الفرنسية، عشية احتلال إيران للجزر بقولها : ( إن موقع هذه الجزر يفوق في أهميته موقع جزيرة (هرمز) التي تطل على المضيق المسمى باسمها، والجزر الثلاث لا تقل في أهميتها الإستراتيجية عن طنجة وجبل طارق، في مدخل البحر المتوسط أو عن (عدن) في مدخل البحر الأحمر) ..

كما أشار ( ديل. ر . تاهتنين) في كتابه (التسلح في الخليج العربي) والذي نشر بعد عدة سنوات من احتلال إيران للجزر الثلاث، الى أهمية تلك الجزر بقوله: (... إن إيران تقترب من كونها المسيطر على كل شحنات النقل في الخليج العربي. ومن مواقع مدافعها الساحلية الجديدة المنصوبة في جزر (أبو موسى) .. وفي طنب الكبرى يقوم الإيرانيون بمراقبة لاسلكية على بواخر الشحن المارة بالمنطقة...)

كما أن الجزر تعتبر ملاذا للسفن عند هبوب العواصف.. وفي الجزر بعض الثروات المعدنية مثل النفط و (الأوكسيد الأحمر) الذي يعتبر مادة ضرورية لطلاء السفن.. وقد حصلت شركة ( روبرت فنكهوس) الألمانية على امتياز استخراجه عام 1906 من جزيرة أبي موسى .. ولكن هذا الامتياز ألغي في السنة الثانية لاعتراض بريطانيا التي اعتبرت منحه، مخالفة واضحة لاتفاقية 1892 سالفة الذكر..

وفي عام 1934 منح شيخ الشارقة ( سلطان بن صقر) امتيازا لشركة بريطانية هي (The Golden Valley Colours Co. ) وتفاوض مع ر. سي. بايلدون على منحه استغلال الأوكسيد الأحمر في جزيرة أبي موسى. وقد بلغ إنتاج تلك المادة 16ألف طن سنويا ..

كما تم اكتشاف حقول للنفط في جزيرة أبي موسى، وبالتحديد في مياهها الإقليمية وكان عقد التنقيب عنها قد تم بين أمير الشارقة و شركة أمريكية هي Buttes Gas & Oil Co. .. وبعد احتلال الجزر من إيران أقرت الحكومة الإيرانية تلك الاتفاقية ..


الادعاءات الإيرانية في الجزر العربية الثلاث

كانت الجزر الثلاث تابعة لعرب (القواسم)*1 وذلك منذ منتصف القرن الثامن عشر، الذين حكموا ـ وما يزالون ـ الشارقة ورأس الخيمة، وقد بلغ القواسم ذروة قوتهم خلال الاضطرابات والقلاقل التي عمت إيران إثر اغتيال حاكمها (نادر شاه)*2 عام 1747. فقد استنجد (ملا علي شاه) حاكم ميناء بندر عباس، والحاكم هذا عربي الأصل، استنجد بالقواسم لنصرته وتقوية مركزه، حيث كان حكام إيران يزيدون قيمة الإتاوة التي يدفعها لهم، عن منطقة حكمه التي شملت إضافة الى بندر عباس توابع أخرى على الخليج العربي .. وقد كان حكام إقليم (اللارستان) يطمع بإتاوات إضافية، غير التي تعطى لشاه إيران .. فساعد القواسم ذلك الحاكم، وبسطوا بالمقابل نفوذهم على كل الساحل الشرقي للخليج العربي، وأصبح شيخ (لنجة) حاكما مطلقا لكل المنطقة بما فيها جزر طنب الكبرى و الصغرى وأبي موسى ..

استمر حكم القواسم لميناء (لنجة) حتى أواخر القرن التاسع عشر، وقد تطور الميناء، حتى أن الإنجليز بعثوا قنصلا لرعاية مصالحهم في هذا الميناء مقدما أوراقه لشيخ القواسم .

في هذا الوقت كانت الحكومة الإيرانية (في العهد القاجاري) وبالذات في ظل حاكمها (ناصر الدين شاه القاجاري) 1848ـ1896، تبدي اهتماما شديدا في إنشاء قوة بحرية تتطلع للسيطرة فيها على الخليج العربي. وقد استغلت وفاة الشيخ (خليفة بن سعيد القاسمي) حاكم (لنجة) وتولي ابنه (علي) الحكم وكان قاصرا، فعينت إيران مديرا للجمارك في (لنجة) .. فهجر قسم من العرب (لنجة) متوجهين الى الساحل العماني .. ثم حصلت صدامات بين العرب والفرس، تناوبوا فيها الانتصار، وفي عام 1887 قرر الفرس وضع حدا للقواسم فهاجموا قلعة الشيخ (قضيب بن راشد) واعتقلوه، وعاملوه معاملة سيئة، لكن العرب عاودوا فطردوا الفرس من لنجة عام 1898 ولم يستمر حكمهم لها إلا شهورا، حيث عاود الفرس في عام 1899 وفرضوا حصارا عليها ودارت حرب بحرية وبرية كبيرة ليحتل الفرس (لنجة) في شهر مارس/آذار 1899.

بعث الفرس بقواتهم الى جزيرة (صري) فاحتلوها وشردوا أهلها العرب، وكانت تلك الجزيرة من ممتلكات القواسم لأجيال عديدة.. وبعد ذلك أثار الفرس المطالبة بجزيرة طنب الكبرى .. ولا يحتاج الباحث الى كثير من الجهد لإثبات عروبة تلك الجزر .. وسنسوق بعضا من تلك الحجج :

في عام 1864 أرسل حاكم الشارقة الشيخ (سلطان بن صقر) 1833ـ 1866 رسالة الى المقيم السياسي البريطاني في الخليج العربي الكولونيل (لويس بيلي) أشار فيها بوضوح الى تبعية الجزر الثلاث له منذ أيام أجداده.. أما ابنه الشيخ (سالم بن سلطان) 1868ـ 1883 قد أبلغ البريطانيين بأنه سيمنعهم هم وغيرهم من التصرف في الجزر، وقد تم اعتراف البريطانيين، كما اعترف حاكم (لنجة) الشيخ ( حميد بن عبد الله القاسمي) بعائدية تلك الجزر لحاكم (رأس الخيمة) ..

لقد تحرى البريطانيون عند مطالبة الفرس بالجزر الثلاث في نهاية القرن التاسع عشر، فأرسلوا الى المقيم السياسي في الخليج العربي والوزير البريطاني المفوض لدى إيران يسألونهما عن مدى شرعية الإدعاءات الإيرانية في جزر (صري وطنب) وقد رد كلاهما بأن الجزر تعود الى العرب القواسم .. وقد أرفق المقيم السياسي البريطاني في الخليج العربي، خطابا من حاكم (لنجة) يعترف فيه بسيادة عرب القواسم على تلك الجزر .. وهذا يفند رأي الإيرانيين بأن حكام (لنجة) من العرب ولكنهم كانوا من الرعايا الإيرانية التي تملك تلك الجزر..

يدعي الإيرانيون أن هناك خريطتين وضعتهما الحكومة البريطانية، في عام 1888 وعام 1897، قد لونت بهما الجزر الثلاث باللون الذي أعطته للأراضي الإيرانية .. وقد اعتذرت الحكومة البريطانية عن ذلك وقالت أنه خطأ غير مقصود ولا يعطي الحق لإيران باعتباره دليلا على ملكيتها للجزر..*3

كما أن من الحجج التي تسوقها إيران بأن سكان تلك الجزر كانوا يدفعون إتاوات لحاكم (لنجة) العربي الذي مررنا على قضيته مع حاكم (بندر عباس) ..

هوامش :
1*ـ القواسم أو الجواسم : اسم أطلق على كل القبائل القاطنة في المنطقة الواقعة بين (رأس مسندم) شمالا و أبو ظبي جنوبا.. كانت تتبع في النصف الثاني من القرن الثامن عشر والعقدين الأولين من القرن التاسع عشر لشيخ القواسم في رأس الخيمة .. وقد اختلفت الآراء حولهم فقيل أنهم من نجد، وقيل أنهم من عرب (الهولة) وقيل أنهم من عرب العراق..
2*ـ راجع موضوعنا (جيران العرب/ إيران)
3*ـ راجع الوثائق الملحقة لبحث الدكتور طاهر عبد موسى في ملاحق كتابه: الاحتلال العسكري الإيراني لجزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى (بغداد 1983) ..

التجاوزات الإيرانية:

بعد احتلال الإيرانيين لجزيرة (لنجة) خشي حاكم (الشارقة) على أن محاولات الفرس ستمتد الى جزر (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) فبادر برفع الأعلام على الجزر عام 1903.. وقد استشار حاكم الشارقة (صقر بن خالد1883ـ1914) الحكومة البريطانية في تقوية حماية الجزر الثلاث، وكان ما يخشاه حاكم الشارقة في محله فقد تكررت محاولات الإيرانيين في احتلال الجزر، منذ عام 1904 وحتى احتلال الجزر في 30/11/1971.

ففي نيسان/أبريل 1904 قام المدير الأوروبي للجمارك الإيرانية (مونسيور دامبرين Monsieur Dambrain) بزيارة جزر أبو موسى و طنب وقام بإنزال أعلام إمارة الشارقة ورفع الأعلام الإيرانية وترك اثنين من حراس الجمارك الإيرانية هناك، وتبين فيما بعد أن هذا العمل تم بإيحاء من وزير الخارجية الإيراني، ويُعتقد أن هذا العمل وراءه تحريض روسي منبعه خشية الروس من إنشاء قواعد بريطانية في تلك الجزر قد تعيق الملاحة الروسية. احتج حاكم الشارقة (صقر بن خالد) على هذا التصرف، واتصل بالمقيم السامي البريطاني طالبا منه حفظ حقوق الشارقة في تلك الجزر.. فهددت الحكومة البريطانية إيران بإرسال قوة بحرية لمعالجة الموقف، لأن الجزر من ممتلكات قواسم ساحل عمان والأمر قد سبق نقاشه مع الإيرانيين وأصبح مشبعا للنقاش ولا يرى في إعادة طرحه إلا محاولات استفزاز لن تقود إلا لمضيعة وقت .. وقد تم إنزال الأعلام الإيرانية ورفع أعلام الشارقة في 14/6/1904.

في شباط/فبراير 1913 عاود الإيرانيون طرح هذا الموضوع على الوزير البريطاني المفوض في إيران، الذي خاطب المقيم السياسي البريطاني في الخليج العربي، والذي رد بأن ملكية الجزر ليست موضوعا للنقاش أو الاستفسار وأنه قد أوضح تلك الحقيقة لكل حكام الموانئ في الخليج العربي، وهدد أنه إذا عاودت إيران التحرش بتغيير ملكية تلك الجزر فإن بريطانيا ستكون حازمة في رفض هذا الأمر الجلي*1

اختفت المطالب الإيرانية خلال عشرة أعوام، بسبب الحرب العالمية الأولى، وبسبب الاضطرابات داخل إيران، إلا أنه في عام 1923 منحت الحكومة الإيرانية امتيازا لأحد أثرياء إيران لاستخراج (الأوكسيد الأحمر) في جزيرة هرمز وقام هذا الثري بتحريض حكومته بمعاودة المطالبة للمطالبة بالجزر الثلاث، طمعا بأوكسيد جزيرة (أبو موسى) .. ولكن الحكومة البريطانية بعثت بمذكرة شديدة اللهجة الى رئيس الوزراء الإيراني، وقد ذكره باتفاقية 1904 التي أقرت فيها الحكومة الإيرانية اعترافها بملكية الشارقة للجزر.

وبالرغم من ذلك فبعد عامين، أي في عام 1925 أرسلت الحكومة الإيرانية عن طريق حاكم (لنجة) باخرة لجزيرة أبي موسى لتأخذ عينات من (الأوكسيد) فأرسل حاكم الشارقة (سلطان بن صقر) قاربا يمنع تلك الباخرة، ولكن الباخرة الإيرانية كانت قد غادرت ..وقد هددت الحكومة البريطانية إيران إثر هذا العمل، مما جعل الحكومة الإيرانية تعمم على دوائرها المعنية بالأمر في كانون الثاني/يناير 1926 بتحريم تجاوزهم على الجزر..

رضا بهلوي و مسألة الجزر الثلاث

في شباط/فبراير 1921 دبر العقيد (رضا خان) قائد فرقة القوزاق الإيرانية انقلابا عسكريا تولى إثره منصب وزير الحربية والقائد العام للجيش الإيراني*2 وما لبث أن تولى رئاسة الوزراء في أواخر 1925، وبعد أن غادر (احمد شاه) إيران الى أوروبا، وهو آخر شاه من الأسرة القاجارية.. تولى رضا خان العرش الإيراني وسما نفسه ب (رضا بهلوي) وحاول إعادة أمجاد فارس، فغير التاريخ الهجري الى تاريخ إعادة كورش اليهود الى فلسطين، وضمر السوء كله لجيرانه العرب، فابتلع (الأحواز) وطور الموانئ و قوى أساطيله البحرية، وافتتن بالحركات القومية في أوروبا، فتحالف مع هتلر، وحاول تخفيف العلاقات التاريخية مع روسيا، بالاعتماد على الموانئ الجنوبية .. وقدم دعوة لعصبة الأمم المتحدة يطالب فيها بأحقية إيران بالجزر ..

وقد ابتدأت إيران التحرش بالجزر ـ بعهد رضا بهلوي ـ في تموز/يوليو1928 عندما قامت سلطات الجمارك الإيرانية باحتجاز مركب لمواطن من (دبي) وعلى متنه 22 راكبا بينهم 8 نساء وقد سحبوا المركب الى ميناء (لنجة) وسلبوا بضائعه بحجة أنها مهربة .. وقد تركت هذه الحادثة حالة من الهياج، حيث طالب عرب دبي بالانتقام والتعرض للمراكب الإيرانية في الخليج العربي.. ولكن المقيم السياسي البريطاني أقنع السكان بالتريث، فتدخلت بريطانيا التي حذرت إيران التي حاولت استغلال الحادث بطريقة غريبة، إذ لم تكتف بالمطالبة بالجزر، بل امتدت المطالبات الى البحرين ومسقط! ومع ذلك أفرجت السلطات الإيرانية عن المحتجزين .. وقد تصاعدت حالة التوتر بين حكومتي بريطانيا و إيران، لأسباب من بينها: إلغاء الامتيازات البريطانية والتحول شيئا فشيئا نحو ألمانيا..

ابتدعت إيران منذ عام 1929 أسلوبا جديدا في المطالبة، إذ صرح وزير البلاط الإيراني في آب/أغسطس 1929، بأن حكومته مستعدة عن التخلي عن جزيرة أبو موسى في حال قبول بريطانيا بالاعتراف بملكية إيران لجزيرتي (طنب).. ثم عادت إيران فلطفت من طلبها بعد رفض حاكم رأس الخيمة الشيخ (سلطان) الذي عُرِف ببعد نظره وصلابته، فاقترحت استئجار جزيرتي (طنب)، فوافقت بريطانيا على تلك الفكرة، في 23/4/1931، شريطة موافقة حاكم رأس الخيمة الذي تعرض لضغط كبير من قبل الحكومة البريطانية التي كانت تحاول استرضاء إيران، فرد حاكم رأس الخيمة بموافقة مشروطة بالشروط التالية:

1ـ بقاء علم إمارة رأس الخيمة ومندوب الشيخ في جزر طنب.
2ـ عدم التعرض لأي من رعايا حاكم رأس الخيمة هناك، إلا بعد عرض الأمر عليه ومناقشة الأمر معه.
3ـ حرية الملاحة في الخليج العربي وعدم التعرض للسفن العربية من قبل سفن الجمارك الإيرانية، وإحالة أي مخالفة عربية لحاكم رأس الخيمة.
4ـ إعفاء بضائع الشيخ والمواد الغذائية المرسلة لسكان جزر طنب من الضرائب..
5ـ دفع الإيجار مقدما
6ـ عدم رفع أي علم إيراني على الجزر، والاكتفاء برفع علم على الدوائر الرسمية الإيرانية ..
7ـ تنفيذ شروط الاتفاق تحت إشراف الحكومة البريطانية..

لم توافق إيران على تلك الشروط، وعاودت في 23/7/1933 وبعثت خبيرا فرنسيا بصحبة قائد الأسطول الإيراني لفحص المنشئات البحرية هناك، وأعطى شهادة موقعة من قائد الأسطول أن المنشئات في وضع جيد، وهي إيماءة بتبعية الجزر لإيران.. فقامت بريطانيا على الفور بإرسال أكبر مدمرة لديها تعبيرا عن عدم رضاها لما جرى..

في السنة التالية 1934 حدث تجاوز أكبر عندما داهمت قوة إيرانية منزل ممثل الشيخ في (طنب الكبرى) والاستفسار عن المبالغ التي يتقاضاها من حاكم رأس الخيمة، ووعدوه بمضاعفتها إن أنزل علم رأس الخيمة ورفع بدلا منه علم إيران، إلا أنه رفض ذلك وتكررت المحاولات في نفس العام..

في سنتي 1935 و1936 أرسل الوزير البريطاني المفوض (هوكسن K.Hugessen) وثيقة يقترح فيها مقايضة إيران بإعطاءها الجزر الثلاث ومساعدتها في مطالبها بشط العرب مع العراق، مقابل اعتراف إيران باستقلال البحرين! .. لكن تمسك العرب بأحقيتهم بحدودهم وخوف بريطانيا من فقدان مصالحها عند العرب، جعل تلك المقترحات تذهب أدراج الرياح ..

هوامش
ـــ
*1ـ قضايا عربية معاصرة/ابراهيم خليل احمد وآخرون/ جامعة الموصل/1988/ صفحة 305
*2ـ راجع موضوعنا/ جيران العرب/إيران .. في أكثر من موقع

الاحتلال العسكري الإيراني للجزر العربية الثلاث


مرت فترة ليست بالقصيرة تباطأت إيران فيها بالمطالبة بالجزر الثلاث، وتلك الفترة زادت عن ثلاثين عاما، والأسباب في ذلك هي:

1ـ الأوضاع الداخلية الإيرانية التي تبعت إزاحة الشاه (رضا بهلوي) عام 1941 والتي نجمت عن انحيازه للجانب الألماني في الحرب العالمية الثانية، مما أدى الى احتلال إيران من قبل السوفييت والبريطانيين، واقتسامها فيما بينهما، كما أدى الى قيام جمهوريتين واحدة للأذربيجانيين في الشمال، وواحدة للأكراد في الشمال الغربي من إيران، وانشغال حكومة الشاه الجديد (محمد رضا) في معالجة تلك الأوضاع..

2ـ في الفترة التي تلت هذه الأحداث، برز تيار محمد مصدق والذي أمم النفط عندما وصل لرئاسة الوزارة عن طريق الانتخابات، وما نتج عن ذلك من أوضاع سوء تفاهم مع الغرب، ومعالجة التيار الذي مثله محمد مصدق، عن طريق التصفيات داخل الجيش وداخل صفوف الحكومة، مما استدعى انشغال الشاه بأوضاع داخلية استثنائية حالت دون مواصلته تهديد منطقة الخليج العربي.

3ـ التغييرات التي حدثت في المنطقة العربية، في كل من مصر والعراق، وما أضفى ذلك على هيبة الوضع العربي، وجعل الشاه يتردد في مطالبات إيران السابقة في منطقة الخليج ..

ولكن الشاه المعروف بعدائه للقومية العربية، بدأ يتخوف من تصاعد المناداة بالوحدة العربية من المحيط الى الخليج، قد التقى بذلك مع القوى الغربية والصهيونية في تلك المخاوف، وبدأ يعمل على استباق الأحداث مستفيدا من رغبة الغرب في منع هذا التيار القومي الجامح في (الخمسينات والستينات) .. فبادر بالاعتراف بالكيان الصهيوني،لا بل أخذ يطالب العرب بوجوب الاعتراف بالكيان الصهيوني والتعايش السلمي معه. وزادت المعونات العسكرية الغربية والتقنية لإيران لتقوم بدورها في حراسة المصالح الغربية في المنطقة ..

ومنذ عام 1968 وبعد هزيمة العرب بسنة، تطور اهتمام إيران بالخليج العربي من خلال المظاهر التالية : ـ

1ـ التصريحات الرسمية الإيرانية المتكررة بادعاءات إيران بالبحرين والجزر العربية الثلاث .. ففي كل تصريح للشاه يؤكد أن هيمنة إيران على الخليج أمر طبيعي تلتقي مع المصالح الغربية وتم التفاهم عليها.. ويربط ذلك بضرورة تقوية الأسطول البحري العسكري الإيراني لتوكيد تلك الهيمنة.

2ـ تشجيع الهجرة الإيرانية للساحل العربي من الخليج العربي.. وقد ذكر أحد الكتاب الإيرانيين البارزين عام 1975 بأن المصالح الإيرانية في الخليج (لا تقف عند الاعتبارات الاقتصادية، بل أن هناك حوالي مليون إيراني يعيشون في الجانب العربي من الخليج) .

3ـ تعدد المناورات العسكرية في الخليج استعراضا للقوة، سواء كانت منفردة، أو مشتركة مع الولايات المتحدة ..

4ـ بناء القوة العسكرية بشكل يؤهلها للقيام بمهام خارجية عدوانية، وقد أصبحت مدينة (شيراز) مقرا للفيلق الثالث للمظليين وهو اختيار لتلك المدينة الجنوبية يوحي بالمهام التي أسس من أجلها الفيلق..

إيران تعاود المطالبة بالبحرين والجزر الثلاث

في إحدى المناورات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1964 قامت القوات الإيرانية بإنزال جوي في جزيرة (أبي موسى) وجزر عربية أخرى، وتركوا علامات تحمل عبارة (مجلس الوزراء الشاهنشاهي ـ مصلحة خفر السواحل والموانئ) .. وقد احتج حاكم الشارقة على ذلك .. وفي حادثة أخرى، في زيارة حاكم الشارقة لإيران عام 1964 لطلب بعض المساعدات في إنشاء مدارس ومستشفيات، وافق الشاه على منح المساعدات، ولكنه ناول حاكم الشارقة ورقة يقر فيها حاكم الشارقة التنازل عن الجزر الثلاث. وقد رفض الحاكم التوقيع على الورقة كما رفض المساعدات أيضا.

في 16/1/1968 أصدرت الحكومة البريطانية إعلانا بخصوص عزمها على سحب قواتها العسكرية من شرق السويس وهو مصطلح معروف (استراتيجيا عند الإنجليز) يشمل المنطقة الواقعة بين عدن غربا و سنغافورة شرقا، في موعد أقصاه نهاية عام 1971.. وهذا يعني انسحاب الإنجليز من منطقة الخليج العربي، وإنهاء التزاماتها السياسية والعسكرية وإنهاء المعاهدات المبرمة.

هنا تم تصعيد الجهد الإيراني، لأخذ أثمان خدماتها للغرب المتحالفة معه، في فرض سيادتها على المنطقة، فمسألة البحرين التي ما فتأت إيران عن المطالبة بها، قد حسمت في نيسان/أبريل عام 1970، عندما بعث الأمين العام للأمم المتحدة لجنة لتقصي الحقائق، كتبت تقريرها وتوصياتها بأن شعب البحرين، لا يرغب أن يكون جزءا من إيران، بل يطمح ليكون دولة مستقلة. فترت همة الشاه فأخذ يشدد على موضوع الجزر الثلاث كبديل.. ففي أيار/مايو1970 هددت إيران شركة Occidental للبترول في الشارقة باستخدام القوة إذا لم تتوقف عن التنقيب عن النفط في مياه جزيرة أبي موسى .. وفي تشرين الأول/أكتوبر 1970 عارضت إيران قيام اتحاد الإمارات العربية، ما لم يتم التنازل عن الجزر الثلاث .. مما جعل الجامعة العربية تعقد اجتماعا طارئا، وتصدر بيانا بأن البحرين هي قطر عربي وليس ثمنا لصفقة تذهب فيها الجزر الثلاث كبديل..

هاجمت إيران الجامعة العربية، والأقطار العربية التي تشدد على عروبة الجزر الثلاث، وهددت باستخدام القوة ضد أي دولة تحول دون استرداد إيران لجزرها الثلاث!.. وقد تكررت تصريحات للشاه في حديث مع صحيفة Blitz الهندية في 24/6/1971 بأن الجزر إيرانية ولا بد من استعادتها، وتصريح لوزير الخارجية (أردشير زاهدي) بعد يومين من تصريح الشاه بإمكانية استخدام القوة . وخطاب (عباس هويدا) رئيس الوزراء الإيراني في 27/6/1971، قال فيه: إن إيران بحاجة للجزر الثلاث من أجل أمنها ورخائها وأنها ستقاتل من أجل استعادتها .. وفي 10/11/1971 صرح وزير الخارجية الإيراني المعين حديثا (في حينه) (عباس خلعتبري) .. بأن السيادة على الجزر ليست موضوع نقاش.

أما بريطانيا التي شهدت خلال قرن مضى بأحقية العرب في ملكية الجزر الثلاث، فإنها طالبت العرب بضبط النفس وتفهمت موقف إيران! وهي صيغة تم التعرف عليها من العرب من أصدقائهم (اللدودين) البريطانيين .. وقد عرفوها بالقضية الفلسطينية وقضايا أخرى..

ورغم موافقة حاكم الشارقة (خالد بن محمد القاسمي) وتحت ضغوط دولية وعربية، على صيغ وسطية في 29/11/1971، تسمح فيها الإمارة بتواجد عسكري إيراني، لكن مع إبقاء السلطة المدنية وتبعية الأرض والسكان للإمارة. فإن الإيرانيين قاموا باحتلال الجزر الثلاث في يوم 30/11/1970، وقبل خروج الإنجليز منها بيوم واحد وكان الاحتلال الإيراني يريد تحقيق الأهداف:

1ـ تعويض ما جرى من استهزاء إيراني بعدم حصول إيران على البحرين.
2ـ التأكيد للولايات المتحدة الأمريكية، بأن حليفهم في الخليج من القوة بمكان بالكيفية التي يستخدم فيها الأسلحة والتقنيات الغربية!
3ـ التأكيد للعرب على دور قوة إيران العسكرية .. وأنها لا تأبه من جعجعتهم الإعلامية، حيث غزتهم في عقر دارهم، دون أن يبدوا أي جانب يوحي بأهمية نظمهم الفارغة ..
4ـ التأكيد للعالم الغربي، أن إيران جبهة قوية في محاربة المشاعر القومية العربية، وعلى من يخشى تلك المشاعر أن يكن الاحترام لها لقيامها بدور الكابح
5ـ أخذ الشاه يتصرف ليس كزعيم مطلق بالخليج العربي، بل كزعيم على صعيد المحيط الهندي والعالم ..
...تابع القراءة

| ]

_______________________________


مخطط ضرب إيران على الأبواب بالصور


بعد اكتمال تمركز الأسطول الخامس الأمريكي
والتي تشمل عملياتها منطقة الخليج العربي
وبحر العرب والبحر الأحمر وخليج عدن
وخليج عمان وأجزاء من المحيط الهندي !!






بدأت ساعة الصفر بالعد التنازلي لشن ضربة على إيران !
التقارير تقول بأن إيران تحاول أن تنشر عبر الإعلام بأن الحرب
ستجلب كارثة ودمار لدول الخليج !


والأضرار إن وقعت سوف تقع على إيران والقطع البحرية الأمريكية في الخليج فقط!
ولن تحاول إيران ضرب أي دولة خليجية !!
حيث لا تريد فتح جبهات قد تكون سلبية من الناحية الإستراتيجية العسكرية !!
أما سيناريو العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران ومن خلال الحروب التي خاضتها
في المنطقة وهي
• حرب الخليج الثانية من 17/1/91 حتى 28/2/91.
• عملية ثعلب الصحراء ضد العراق من 15/12/98 حتى 18/12/98
• الحرب ضد يوغوسلافيا من 24/10/2001 حتى 14/11/2001
• الحرب ضد العراق من 19/3/2003 حتى 9/4/2003
يتضح لنا بأن أمريكا ستحاول أن تكون العملية على أقل تقدير سريعة ! ودقيقة ! ولن تستغرق أكثر من أسابيع !!
هذا ما رسمه جنرالات الحرب لديهم !!!
والسيناريو كما يلي ......




أولاً :
قبل القيام بهذه الحرب ضد إيران سوف تقوم أمريكا بانسحاب تكتيكي من العراق لتحاشي محاولة إيران ضرب قواتها هناك.
إستراتيجية الحرب قصف جوي شديد على كل مركز استراتيجي عسكري أو مدني في إيران
العمل العسكري سوف تشترك فيه بريطانيا وايطاليا وفرنسا وإسرائيل
( دور إسرائيل سوف يكون لصد أي عمل تقوم به حزب الله للتضامن مع إيران ).
مركز انطلاق الطائرات مقسم إلى ثلاث أجزاء….
1- هجوم من الشمال الغربي ينطلق من تركيا
2- هجوم من الشرق ينطلق من أفغانستان
3- هجوم من الغرب ينطلق من حاملات الطائرات في الخليج


المرحلة الأولى من القصف سوف تركز على المنشآت العسكرية والقواعد الجوية والدفاعات الجوية ومقر قيادات الحرس الثوري والجيش .





المرحلة الثانية من القصف تدمير جميع المنشآت النووية وسوف تكون بأسلحة نووية تكتيكية لكون بعضها محصن بالجبال أو تحت الأرض بأعماق تصعب على الأسلحة التقليدية تدميرها







الصواريخ التي ستستخدم ستكون قادرة على اختراق الأساسات والمبنى بالصميم



المرحلة الثالثة من القصف تدمير الموانئ الإيرانية المطلة على الخليج والسيطرة على جميع الجزر التي تقع بالقرب من مضيق هرمز.




المرحلة الرابعة من القصف سوف ترتكز على تدمير البنية الأمنية والسياسية في إيران من وزارات ومراكز شرطة تمهيداً لزعزعة الأمن في إيران وتشجيع جميع الحركات المعارضة والطلاب للإطاحة بالسلطة
ودعم إقليم بلوشستان السني بالأسلحة عن طريق الحدود الأفغانية والباكستانية في حال لم تنجح الضربة الجوية في تحقيق الهدف!!


ثانياً :
العواقب التي سوف تتكبدها إيران في حال قصفها المنشآت النفطية الخليجية لإشعال أسعار البترول,تدميــر جميع البنيــة التحتية في إيران وتدمير منشأتها النفطية وحقول الغاز.



قصف المنشات من صواريخ عالية الدقة






امتصاص القدرة الصاروخية لإيران بنشر دفاع مضاد للصواريخ من اقرب نقطة إلى ابعد نقطة لمدى صواريخ إيران



في حالة نجاح بعض الصواريخ الإيرانية بتخطي الدفاع الصاروخي وإصابة أهداف حساسة في الدول الحليفة سوف تدمر إيران تماماً بأسلحة نووية، تشنها طائرات بعيدة المدى



ثالثاً :
الاشتباكات المباشرة بين الجنود الإيرانيين وأمريكا وحلفائها سوف يكون قتال بحري في الخليج العربي بحيث تعتمد إيران على الغواصات القديمة و الزوارق التخريبية والصواريخ والطوربيدات.
حيث أن الطوربيد( III SHKVALVA ) وبسرعته الفائقة التي سوف تمثل التهديد الأكبر للبحرية الأمريكية،
طوربيد ( III SHKVALVA ) روسي الصنع يملك محرك نفاث هو من يعطيه هذه السرعة الهائلة التي تبلغ 100 متر/ثانية،بحيث يكون الهيكل الخلفي للمحرك يحمل بقع حرارية سوف يتم اكتشافها من قبل الأمريكان بسهولة عن طريق رادار حراري تم تطويره بحيث يعمل تحت الماء.والطريقة الأخرى هي تدخل الحرب الإلكترونية لقطع عملية التوجيه من الطيار الآلي.








أخيراً !!
أمريكا لن تتحمل وحدها تكاليف الحرب ! وهذه الضربة المحدودة لن تتسبب في اندلاع حرب شاملة والغرض منها تأخير امتلاك إيران للأسلحة النووية ، ومن ثم تحصل على تأييد دولي على المستوى السياسي والعسكري بحصار اقتصادي كامل على إيران طويل الأمد .!! وستحاول أمريكا تجنب استخدام أسلحتها ضد المدنيين !! إذا ما أخذنا في الاعتبار استخدام أمريكا في حروبها الأخيرة لأسلحة إستراتيجية تشل وتضعف من قدرة الأنظمة التي تخوض معها الحروب ، منها قنبلة ( سلاح الجو هائلة الانفجار )
( أم القنابل ) التي استخدمتها أمريكا في فيتنام وأفغانستان وأخيراً العراق !! وتعد الطراز الأكثر تطورا من قنابل وهي قنبلة تقليدية تزن 21.500 طنا توجيهها شديدة الدقة لا تزال من الأسرار العسكرية.و يتم إطلاقها من طائرة شحن من طراز C-130.
...تابع القراءة

| ]

مساحة للحوار...

بقلم: هدى محمد

الحديث عن حقوق الانسان يطول ويصعب الاِحاطة به في مساحة توفرها ندوة حواربين المهتمين بحقوق الإنسان ولااقول المتخصصين.وهذه محاولة متواضعة لإستعراض ما تيسر من هذا الموضوع الهام.



الحقوق هبة من الله

فالنصوص والبنود التي وردت في ميثاق الاُمم المتحدة لحقوق الانسان ما هي الا تأكيد على كونها حقوق طبيعية تؤيدها الفطرة الانسانية وتقرها جميع الشرائع السماوية والطبيعية.

ودور الاِنسان فيها لا يتعدى مهمة التجميع والصيا غة فقط .ذلك ان المطالبة بتفعيلها والمناداة باحترامها لا يكون الا في حالة فقدانها او انتهاكها (كما هو حاصل في الأحواز) لان الأصل هو في وجودها وممارستها دون اضطرار او اكراه.بينما يكون فقدها اعتداءا أو إكراها.



الانتهاك والتغييب

الانظمة الاستبدادية التي ابتليت بها منطقتنا اورثت شعوبها نوع من الخنوع والتسليم بنسبية الحقوق. وانها هبة يجود بها السلطان على رعيته في حالة رضى استثنائي لا يلبث ان يزول ،بل ان السلطات في هذه البلدان اصبحت تقنن هذه الحقوق لدواعي السيطرة والتحكم ،لتعطي من تشاءوتحجب عن من تشاء واصبح المواطن مهدد في حقوقه الطبيعية التي منحه الخالق عزوجل ....مهدد في حقه في الحياة ...مهدد في حقه في العيش الكريم ...مهدد في حقه ان يعيش في امن وسلام دون خوف يهدده.

والمطالبة بالحقوق السياسية والمدنية والقانونية و الوطنية...وغيرها من الحقوق الضرورية ،او الحديث عنها اصبح من الترف ،فهي محصورة اغلب الاحيان في الشعارات و التنظيرات لان المواطن بمطالبته بهذه الحقوق يعرض حقه في العيش ...و سلامته و أمنه للخطر.

فهو مضطر بالتضحية بكافة حقوقه الضرورية الى حين للحفاظ على ما توفر له بالتقنين من ذل العيش والأمن تحت ظل الخوف ... مضطرا.

الأهم والمهم...

إذن فالمطالبة يجب ان تكون اولا في ازالت آلة القمع التي احالت هذه الحقوق الى وسيلة من وسائل القمع والترهيب والعقاب .ومن ثم تأتي المطالبة التفصيلية للحقوق المغيبة. فالانسان عندنا لا يمارس الحياة لأنها ليست من حقه في ظل شريعة الغاب التي يعيشها . وعلى الأقل فمن حقه أن يفهمها. والى ذلك الحين لنا مساحة ودّ هذه نتبادل فيها همومنا العامة.



2008-7-15
...تابع القراءة

| ]

لماذا لا يرتدي الأحوازيون العقال؟

قد تعـــاقبت العصــور العربيــة في ارتدائهــا للعقــال حتى أصبح العقـــال شعـــاراً للرجــل العربي ورمــزاً للــعزة والشرفــة والكرامــة، لا بل أصبــح اللبـــاس العربي وخصــوصــاً ارتــداء العقـــال محل انتمـــاء وليس مجرد لبـــاس تقليـــدي فقط، فالعقــــال زينــة وهيبــة وتراث للعـــرب.
لقد تســـاءلت وتحيرت وقلــت لنفسي( لمـــاذا الشــعب العربي الأحــوازي لا يرتــدي العقـــال؟) مع أنــهم من بطـــون القبـــائل العربيـــة الأصيـــلة أمثـــال بني كــعب وبني لام وبني تميـــم وبني هـــاشم وهلم جــرة من القبـــائل العربيـــة القـــاطنة في أرض الاحواز، ويكتفـــون فقــط بارتــداء الكـــوفيـة، فإذا مــا زرت الأحـــواز وســــافرت إليهـــا ستشــــاهد عرب الأحواز يرتـــدون اللبـــاس العربي الكــــامل ابتـــداء من الدشــداشة والكــــوفية ونهــــاية بالبشت أو (العبـــاءة) مـــا عـــدا العقــــال وهـــذا أمر محـــير!!، هــل يـــا ترى لهـــذا الأمــر تفسيــــر عنــد الأحـــوازيين؟
نعــم لهـــذا الأمـر تفسيـــر وسبب عنــد الأحـــوازييـــن فهــــو نتـــاج الاحتلال والاستعمـــار الإيــراني لهــم، فللعقـــال عـدة استخدامـــات ومعــــاني عند العرب، فمـن هــذه المعــــاني عندمـــا يلـــوح شخص بالعقـــال إلى أحد مـــا فإنه يعبر عن التهديـــد والوعيـــد وهذه الحركــة بالعقـــال لا تستخدم إلا للتخويـــف، وفي حـــالة أخرى عندمـــا يرمــي شخص مـــا العقـــال علــى شخص آخـــر فإنه يعبر عن مـــدى الحب والاحترام لهـــذا الشخص وأيضـــا ترمـــز إلــى التضحيـــة والفـــداء لــه ولهـــا تفسيـــرات أخـرى، وعندمـــا تحل علــى العرب نـــائبة أو مصيـــبة لا سمح الله تجــد أن أهــل النــــائبة أو المصـــيبة لا يرتـــدون العقــــال حزنـــا على مـــا حل بهـــم مــن أمر فــــاجع، فتنكيس العقـــال عنــد العرب دلالــة على الحزن والأســـى وأيضـــاً يـوجد العديــــل من التفسيـــــرات والتعـــــابير في العقــــال لدى العرب.
فالشعـــب العربي الأحـــوازي يــرجع سبـــب عــدم ارتدائــه للعقــــال إلـــى احتلال أرضــهم واستعمــــارهم ونهب ثرواتــهم واغتصــــاب حريتـــهم فهـــم مــــازالوا يعتبـــرون إيــران محتلــة ومستعمـــرة، لــهذا الأمر لا يرتــدي الأحــــوازيون العقـــــال حزنـــا علــى وضعــهم معبريـــن عن رفضهم للاستعمـــــار الفــــارسي لهــم، متمسكيــــن بهويتـهم العربيـــة وعــــاداتهم وتقــــاليدهم ونضـــــالهم العــــــادل المستمـــر، إيمــــانــا منــهم بحقــهم الـــذي لا يمــكن أن ينســــى ســــواءً طــــال الزمـــان أم قصر.
فهـــذه الظــــاهرة العجـيــبة التــي افرزهـــا الاستعمـــار والتـــي مــــازالت موجــــودة علـــى أرض الواقع هي واحـــدة مــن عــدة ظواهــر سيأتــــي ذكرهـــــا إنشـــــاء الله تعــــالى فـــي مدونــــات قـــــادمة حتـــى نتعرف علـى مــــدى تمسك هـــــذا الشــعب العظــــيم بمبــــادئه عروبتـــه مفتخراً بانتمـــــائه لأمته ، يأبــــى أن يلبس لبــــاساً غير لبــــاسه، فهــــو يستحق منـــــا كل الثنــــــاء والتقديــــر فهـــــو مثـــــالٌ للصمـــــود والتضحية والبقــــــاء متمنيــــــن لهم الحريـــة والاستقــــلال.


2008-7-10
...تابع القراءة

| ]


خلیج همیشه عربی ضا وشاحی

2008-07-11

یکی از نمونه هایی که مردم غرب را بیشتر و بیشتر با ماهیت نژاد پرستانه و شوینیسم فارس آشنا کرد، حساسیت و واکنش عصبی فارس ها در مقابل کلمه خلیج عربی بود.

سوال اینجاست که خلیج عربی که سرتاسر زمین های اطراف آن اکثرا عرب نشین هستند و باقی بلوچ نشین و غیره هستند و اصولا مناطق فارس نشین در کنار این خلیج به چشم نمی خورند، چرا می بایست نام بین المللی آن خلیج فارس باشد؟ فارس ها با نوشته شدن کلمه خلیج عربی در پرانتز هم، چتان واکنشی نشان دادند که بسیاری در غرب به عمق نفرت فارس ها از عرب ها یک شبه پی بردند. و این البته نتیجه مبارکی بود.

هر چقدر جهان بیشتر در مورد نفرت و نژاد پرستی فارس ها، که من آنها را مجوس هم می نامم چرا که آنان ما عرب ها را هیچ وقت عرب نداستند و با واژه توهین آمیز تازی که نام سگ است( بلانسبت تمام ملت عرب) ما را معرفی می کنند، برای ما اهوازی ها توضیح اینکه از قوم فارس بر ما چه می ر سد، آسان تر می شود. هر چه فارس ها از این رفتارها بیشتر انجام دهند، در چشم جهان خود را رسواتر خواهند کرد.

امثال دکتر پیروز مجتهد زاده که برای نام خلیج فارس یقه خود را پاره می کنند و اینقدر به دنبال مدارک تاریخی می گردند، تا تاریخی بودن نام خلیج فارس را ثابت کنند، به این نکته بسیار ساده توجه ندارند که مردم هر منطقه ای می توانند و حق دارند که نام منطقه خود را انتخاب کنند. همانطور که می توانند نام شهرشان را عوض کنند یا حتی کشورشان، یا نام محله و خیابانی در یک شهر خاص، حق دارند که نام دلخواه خود را بر یک منبع زیست محیطی عظیم مثل خلیج بگذارند. خارج از این بسیاری مدارک قدیمی هم در کتابخانه ها و مراکز اسناد در گوشه و کنار جهان هست که مدعای ما عرب ها را البته اثبات تاریخی هم می کند.

این همه حساسیت برای یک کلمه فقط منشاش یک چیز است و همان است که غربی ها به خوبی پی برده اند و آن ضدیت و نفرت عمیق فارس ها از عرب ها است. و گرنه این همه جامه دریدن معنا ندارد. به قول استاد یوسف عزیزی مگر با تغییر نام فرمول شیمیایی آب این خلیج عوض می شود؟

انتقاد دیگر به خود ما عرب هاست که چرا زودتر به دنبال هویت خود نبودیم. و اینهمه نقشه و کتاب منتشر کردیم و از اسم های دیگر استفاده کردیم بدون اینکه توجه کنیم که کلمات فقط برای نامگذاری نیستند، بار فرهنگی و هویتی هم بردوش می کشند.

بر ما نویسندگان عرب است، که همواره از این کلمه استفاده کنیم تا گوش جهان عادت کند. در سمینارهای بین المللی این کلمه را بگوییم تا جا بیافتد.

آقایی از فعالان اهوازی به من می گفت که آقا مساله خلیج عربی به ما اهوازی ها چه ربطی دارد، بگذار خود ملت عرب این را حل کنند!! و اینطور نتیجه گیری می کرد که ما کماکان می بایست نام خلیج فارس را بکار ببریم که به فارس ها ور نخورد.

به نظر من اتفاقا این مساله ربطش از قضیه فلسطین برای ما هم بیشتر است. برای اینکه ما با فلسطین مرز جغرافیایی نداریم ولی بخش بزرگی از ساحل شمالی خلیج عربی در منطقه اهواز قرار دارد. تاسف آور است که کار بعضی از ما اهوازی ها به جایی برسد که بنشینیم و محاسبه کنیم ببینیم چه چیزی بگوییم به فارس ها ور بخورد و یا نه.
...تابع القراءة

| ]

هداف ايران لامتلاك القنبلة

عندما نكون ضد الحرب القادمة لايران هو دعم غير مباشر لامتلاك ايران الطاقة النووية لاغراضها التي تسمى بالسلمية!!

و هل ايران تخاطر بالحرب من أجل الطاقة و برنامجها النووي؟

امتلاك ايران القنبلة النووية ليس لمحو اسرائيل و لا تستخدمه ضد الدول الغربية بل هي ورقة ضغط لتطبيق البروتكلات الفارسية من أجل الهيمنة على الشرق الاوسط و خاصتا الدول العربية ابتداء بالاحواز و انتهاء بفلسطين و أبعد من ذلك.فاليوم يا ترى هل نكون أصماء حتى ايران تمتلك القوة و تفرض هيمنتها و تكون((جندي الخليج))مرة ثانية. فامتلاك ايران القنبلة النووية بالدرجة الاولى هي تدمير اقتصاد الخليج و الدول العربية و فرض سياساتها عليها.و كما وردت التقارير حول استعداد الولايات المتحدة و اسرائيل بشن غارة جوية لتدمير أكثر من خمسين منشأة اهمها ناتانز,بوشهر,اصفهان و أراك.كما حذرت طهران أنها في حالة ضربها ستفرض قيودا على ممر النفط و مضيق هرمز و كما أكد قائد الحرس الثوري الجنرال محمد علي جعفري أن من الطبيعي تستخدم كل دولة تتعرض لهجوم من خصمها كل الفرص لمواجهته. حيث وردت التقارير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد سلسلة عمليات تفتيش للمواقع النووية الايرانية و صرحت انها لا تزال غير قادرة على التأكد من هل برنامج النووي الايراني سلميا تماما؟

و بات واضحا ان ايران لها منشآت للتخصيب اليورانيوم لم تطلع الوكالة الدولية للطاقة الذرية عليها و في حالة تعرضها لهجوم تتخذ الاجرائات التالية و هي ضرب المصالح الامريكية في دول الجوار ابتداء بالكويت و الامارات و من ثم قطر و البحرين لوجود قواعد امريكية على اراضيها و ضرب الاسطولات في الخليج إعطاء الضوء الاخضر للخلايا و الجماعات الموالية لها في الدول العربية بشن هجمات على المنشآت النفطية و كذلك هجمات ضد السفارات و سفراء الدول الغربية خاصتا الامريكية.ففي دول الخليج بدأ الهاجس الامني و البيئي يتكاثر بسبب برنامج ايران النووي و كيفية المعاملة مع الجماعات الموالية لايران في حالة ضرب بيد انها لا تزال تصر على الحل الدبلوماسي لملف ايران النووي و تخشى من اثار أي تدخل عسكري جديد في المنطقة يضر امنها و هاجسها الاكبر هو اذا نجحت ايران في صنع قنبلة نووية فالدول العربية هي الخاسرة لان الولايات المتحدة و المجتمع الدولي ياخذون سبيل التفاوض على حسابهم. كما ناشد وزير الدفاع الامريكي روبرت جيسي قادة دول الخليج للوقوف صفاً واحداً لاجبار ايران على وقف نشاطات تخصيب اليورانيوم و أكد جيسي في المؤتمر الدولي حول الامن في البحرين اينما يدير المرء يرى ان سياسة ايران تهدف الى عدم الاستقرار و الفوضى و كما طلبت البحرين من حلفائها اعلامها قبل أي غارة جوية حتى تاخذ الاحتياطات لمواجهة ردود فعل الجماعات الموالية لايران.

السؤال التي يطرح نفسه هو لماذا ايران تدرب 125 الف مقاتل اضافياًبواحدات برية,بحرية و جوية اضافة على الجيش و الحرس الثوري و هل هي لصد الهجمات الامريكية أو لعمليات اوسع تصل الخليج و بحجة ضرب المصالح الامريكية و اعمال انتحارية و اعمام الفوضى؟؟

ناصر عودة الاحوازي
...تابع القراءة

| ]

دکتر علی الطائي

بيانات آقای دکتر علی الطائی استاد و جامعه شناس عرب اهوازی مقيم امريکا در کنفرانس « ايران ناشناخته, موضوعی ديگر برای فدراليسم» که در26 اکتبر 2005ميلادی در شهر واشنگتن ايراد شد, بعد ازگذشت دو سال همچنان با واکنش شوونيستهای پان فارسيست عرب ستيز روبرو است.
کنفرانس مذکور از طرف مؤسسه American Enterprise Institute برگزار شدو آقای الطائی و چند تن ديگر از نمايندگان قوميتهای مختلف ايرانی برای سخنرانی در مورد حقوق قوميتها به آن دعوت شده بودند.
دکترسيد جلال متينی رئيس سابق دانشگاه فردوسی مشهد در سرمقاله ای که در فصلنامه "ايرانشناسی" ـ که با مديريت و سردبيری وی منتشر می شود ـ ضمن حمله به دکتر الطائی و اعتراض به ميدان دادن به منتسبان قوميتهای غير فارس برای بيان ستمهای قومی در ايران, اتهامات ناروائی را به اين استاد واراسته وارد کرده است.
علی الطائی در نوشتار مفصّل ذيل ضمن رد اين اتهامها و تأکيد هويّت عرب خود و مردمی که به آنان تعلق دارد, با روشنگری و بيان شواهد و استدلاهای علمی خط بطلانی بر ادعاهای اين سلطنت طلب وهم کيشانش کشيده است که نظر خواننده گرامی را به آن جلب می کنيم. - مرکز پژوهشهای اهواز
جناب آقاي دكتر سيّد جلال متيني
مدير محترم فصلنامه ايران شناسي
با عرض سلام و تقديم ارادت
تقاضا دارد در صورت امكان و در چهار چوب برخورد مناسب آراء، تكذيب يا تصحيح ضروري روايات، و رويهمرفته «سخن سنجي» ـ كه« سخن فكراست و فكر بي سخن هيچ» ـ به چاپ نوشته پيوست و اين نامه مبادرت فرمايند. اين نوشته را أساسا در مورد يك فقره از «سرمقاله» جنابعالي كه تحت عنوان «المملكة العربية الايرانية» (ايران شناسي شماره 4، سال 18، زمستان 1385، صفحات 604ـ589) چاپ شده بود، تهيه كرده ام و تقديم مي دارم. سركار در آنجا به موضوعات سياسي مختلفي پرداخته و يك طرفه و بدون استناد قابل اعتماد سيرآفاق و انفس كرده ايد كه هم استاد أديب اهل قلميد و هم مدير با تدبير«ايران شناسي»، يعني كه: « از طبس تا كاشمر، اقليم سلطان سنجراست» و « همه جاي ايران سراي شماست»و سايرين «بيگانه». به همين دليل هم سر مقاله جنابعالي را ديگر نمي توان «تركتازي» خواند بلكه «فارس تازي» است عليه «تازيان» خوزستان يا الأهواز يا الأحواز يا الاخواز يا عربستان، يعني همان «عيلام» باستاني است كه در آن هويت قومی و وجودی آنان رسما از تاريخ 20 / آوريل/1925ميلادي (1303 شمسي) با تهديد مداوم سلطه تحميلي حكومت مركزي تهران و به اصطلاح «اوليای» محلی استانی رو به رو بوده است. البته که اين نوشته طولانی است. ولی هم حقّ و هم وظيفه شما وخوانندگان شماست که از داد وفرياد ما خسته دلان وستمديدگان عرب خوزستان باخبر شويد, حتی اگر با حرف حرف اين نوشته و به هر دليلی که باشد, مخالف باشيد. جهل به حقايق امور هيچ حقّی را برای کسی ايجاد نمی کند که خود را برحق داند و در عين حال خدمتگزار ميهن.
با تجديد مراتب ارادت و احترام
علي الطائي
20/آوريل/2008

ايرانشهر تازياني و حقوق حقّه مليّت ها و قوميتهاي باستاني!
دکتر علی الطائی

فهرست مندرجات

الف ـ مقدمه
ب ـ جبهه هاي تجزيه طلب من و خروسهاي جنگي شيخ بهائي
ج ـ .... هُم الغالبون
دـ زمينيه فردی خودآگاهی قومی
هـ ـ خود مختاري استاني در الگوي جمهوري اسلامي فدرالي
و ـ ساعتي در خود نگر تا كيستي!
ز ـ خودکشی فرهنگی مرکب متزايد مردم عرب خوزستان
ح ـ نتيجه گيری

الف ـ مقدمه:
اجازه بدهيد ضمن اين مقدمه، نوشته خود را به ترتيبي که خواهد آمد به استحضار برسانم. نيز اجازه بفرماييد که پيشاپيش ـ يعني در همين مقدمه ـ به تأکيد چند نکته بپردازم.
اولا: تصور ميکنم اگر جنابعالي اراده فرموديد که اين مطلب به اصطلاح «بازتابي» را چاپ کنيد، احتمالا تعليقي يا تفسيري يا يادداشتي برآن خواهيد نوشت که باصطلاح نوعي استنکار(disclaimer) باشد و اين طبعا حق مسلم شماست. اما مرا ـ که خيلي کم مي نويسم و بيشتر مي خوانم تا بدانم و در غفلت نمانم ـ با کسي جدالي و سجالي نيست.
ثانيا: فقره مورد نظر من در سرمقاله جنابعالی, اين است:
از سوی ديگر در چند سال اخير در امريکا کنفرانسهايی در زير نظر بعضی امريکاييان سرشناس و با حضور کسانی که خود را نماينده يکی از « اقليتهای قومی ايران» می دانند تشکيل می شود و در آنها مسأله تجزيه ايران به طور علنی مطرح می گردد. چنان که در 26 اکتبر 2005 کنفرانس « ايران ناشناخته, موضوعی ديگر برای فدراليسم» به توسط مايکل لدين مدير American Enterprise Institute در شهر واشنگتن تشکيل شد. حضور به اصطلاح نمايندگانی از آذربايجان, کردستان, خوزستان, و بلوچستان. می گويند مايکل لدين از افراطی ترين و مؤثرترين اعضای اين مؤسسه است. مؤسسه ای که به نظر برخی در سياستهای کاخ سفيد بسيار اثر گذار است. و نيز در تاريخ 28 مه 2006 « اطلاعيه مشترک جبهه ملل برای حق تعيين سرنوشت, اعلام حمايت و همبستگی با قيام ملت ترک آدربايجان» با امضای کنگره جهانی آذربايجانيها(ترکهای آذربايجان جنوبی) جبهه استقلال آذربايجان, اتحاد انقلابيون کوردستان, جبهه عربی برای آزادی احواز, حرکت ملی ترکمنستان ايران, جبهه دموکراتيک مردمي ملت عرب احواز, و با شعار «سرنگون باد دولت اشغالگر ايران» منتشر گرديده است با اين مقدمه:
انسانهای آزاده سراسر جهان, سازمانهای مدافع حقوق بشر, نيروهای مبارز تحت ستم (ايران), رژيم های ارتجاعی و اشغالگر ايران که بيش از هشت دهه با زير پا گذاشتن تمام قوانين بين المللی ساده ترين حقوق انسانی و طبيعی ملل غير فارس را مصادره نموده, تمام خواسته های به حق و انسانی آنان را به شيوهای وحشيانه ای سرکوب نمودند. اين رژيم ها که از ... سياستهای فاشيستی در طول بيش از هشت دهه سعی در محو هويت ملی تمام ملل غير فارس داشتند همه روزه مرتکب جنايات جديدی می شوند که در اثر آن تعدادی از انسانهای هويت خواه را که برای حقوق انسانی و ملی خود مبارزه می کنند زير چکمه های شوونيسم کور سرکوب می نمايند.
در اين اطلاعيه, در تمام موارد به سرکوب اين « اقليتها» در «هشت دهه» اخير تاکيد شده است. چرا هشت دهه؟ مبدأ اين تاريخ بر می گردد به برآمدن رضاخان و برچيدن حکومت خزعل شيخ دست نشانده انگلستان و ميرزا کوچک خان جنگلی و امثال آنها.
طبعا در آنچه نقل شد, جنابعالی اينجانب را به اسم ذکر نکرده ايد، ولي از شوري آن آش هر خاني فهميد که لبه تيز، و از لحاظ علمي ـ نه شخصي ـ ناتميز انتقادتان در آنچه به مردم عرب خوزستان(اهواز) و«جبهه ها» ي «تجزيه طلب» آنان مربوط مي شود، روي به سوي من دارد. زيرا هم اينکه ما همديگر را مي شناسيم و هم اينکه در «کنفرانس» مورد نظر تقريبا ـ چنانکه خواهد آمد ـ از قوم عرب، ليس في الدار غير مَن ديّـار بود.
ثالثا: آن استاد فاضل در يک سرمقاله سابق و باز بدون ذکر اسم، اينجانب را «عالِم نما» به حساب آورده ايد و زهي سعادت, زيرا اين موضوع مرا به ياد اين بيت شعر می اندازد که نيازی به ترجمه ندارد:
طربنا بتعريض العذول بذکرکم فنحن بوادٍ و العذول بوادِ!
به عبارت ديگر, بنده به راستي سپاسگزارتان هستم كه با استهزاء هم كه شده، مرا در كنار «عالِم» ها قرار داده ايد و از اين ديد انگشت« نما»يم ساخته ايد. اما به راستی، كسی كه تا به حال و به هر دليل و تقديری كه باشد، هنوز نوشته يا نوشته های دلخواه خود را چنانكه بايد تكميل نكرده و به هيچ زبانی منتشر نساخته و تنها گاهی در محضر حضرتعالی و ضمن حضور در كنفرانسهائی از «خطر مبتلا به زبان فارسی» كه غلط نوشتن آن است و حتی شامل استادان ادبيات آن می شود، صحبت کرده، چگونه می تواند به باد غبغب علميّت يا «وهميّت» آن متهم شود و مورد انتقاد قرار گيرد؟ در آنجا جنابعالی جلسه ای به زبان فارسی در کنفرانس سالانه MESA (انجمن مطالعات خاور ميانه آمريکای شمالی و کانادا) در زمينه همين زبان در ايالت کارولينای شمالی ترتيب داده بوديد. همين طور هم دفاع از اسلام و مردم عرب ـ به صرفنظر از حکّام آنان ـ در کنفرانس ديگری که باز شما در ايالت «أريزونا» در کنار اجتماع سالانه همان MESA به راه انداخته بوديد که مسأله «علميّت» نيست، بلکه وظيفه ديني و قومي و ملي من است. وقتيکه آنجا مي گفتند که:
گرچه «عَرَب» زد چو حرامي به ما داد يـکي ديـن گرامي به ما!
انتظار داشتيد, كه كسانی چون من به خاطر پنجاه درصد دوم اين بيت، نصف اول آنرا ناديده بگيرند و بپذيرند وفي المجلس و باصداي رسا عکس العمل نشان ندهند و تا حدي کنفرانس حضرتعالي را به هم نزنند و مورد تاييد بسياری از حضار قرار نگيرند؟ البته که من در آنجا مورد تهديد لفظی بعضی از اعوان و انصار شما قرار گرفتم ولی عين خيالم نبود!
امّا در واقع همچنانکه اسکندر مقدوني برخلاف رايزني مشاورانش که شبانه به «تخت جمشيد» کذائي حمله کند و به اصطلاح «شبيخون» بزند، گفت بايد در روز روشن و زير نور آفتاب عالمتاب فتح کنم, که چنين کرد. ضمنا سوزاندن تخت جمشيد به تلافی آتش زدن «آتن» از جانب خشايار شاه, صورت گرفته بود که: «کلوخ انداز را پاداش سنگ است»؛ عرب مسلمان هم با شمشير و تدبير و قرآن و حديث به «فتح الفتوح» و ساير فتوحات اسلامي خود در ايران و جاهاي ديگر نائل آمد. در نتيجه, تا ايراني در عرصه جهان وجود داشته باشد، اين دين مبين همچنان برجبين اين کشور و قاطبه مردمانش ساطع خواهد ماند. اين حقيقت 14 قرني به پايداري خود ادامه داده است و ميدهد, خواه انقلاب اسلامي در ايران صورت بگيرد و رژيم سلطنتي به جمهوري مبدل گردد يا نه.
روی هم رفته، اکنون که صحبت «عالم نمائي» بنده است، بايد به استحضارتان برسانم که:
در دَمِ مُردن، «فلاطون» يک دو حرفم گفت و رفت: حيف دانا مُردن و افسوس نادان زيستن!
غرض اينکه بنده مانند ديگران هرگز«دانا» نخواهم مرد که هم «العلم کُلّه في العالم کُلّه» و هم اينکه «همه چيز را همگان دانند و همگان هنوز از مادر نزاده اند.» با وجود اين، ضمن تأکيد فروتنانه مي گويم که بنده، إن شاء الله ـ وبرخلاف ديگران ـ در مسائلي که بايد نسبت به آنها آگاهي نسبي داشته باشم، هرگز جاهل و غافل نمانده ام ونزيسته ام که بنابر حديث شريف «اعظم المصائب الجهل» است. همين طور هم بنا به گفته عبدالرحمن بن صخر الازدي (متوفي 59هـ/678م) معروف به «ابوهريره»: «أکرهُ أن اقول بغيرِ عِلمٍ، و احکمُ بغيرِ حِلمٍ»؛ کاري که خلاف آن بر ديگران مبارک باد.
اکنون پس از اين مقدمه، به اصل موضوع مي پردازم.
ب ـ جبهه هاي تجزيه طلب من و خروسهاي جنگي شيخ بهائي
جنابعالي، در کنفرانس نود دقيقه اي American Enterprise Institute (از اين پس مؤسسه يا کنفرانس) که تحت عنوان The Unknown Iran: Another Case for Federalism در روز چهارشنبه 26/اکتوبر/2005 (برابر با 3/آبان/1384هجري شمسي) در شهر واشنگتن برگزار شده بود، حضور نداشتيد. يعني که بايد به طور عمده مندرجات سرمقاله خود را در زمينه آنچه را شرکت کنندگان مربوط در آنجا آراستند و گفتند و شنيدند و برخاستند، علاوه بر احتمالاً «اينترنت» مؤسسه و گزارش مفصلي که در يک نشريه هفتگي به زبان فارسي(ايرانيان واشنگتن) در منطقه واشنگتن چاپ شده بود، از «راويان» حاضر و غايب به دست آورده ايد. ولي چون به تحقيق ـ چنانکه خواهيم ديدـ آن قسمت از مندرجات سرمقاله تان که به اينجانب و مردم عرب خوزستان ارتباط دارد، مخدوش و مغلوط و مغشوش و درنتيجه ناقص و غير وارد و فاقد اعتبار، بايد آن راويان را «راويان سوء» خواند و به اصطلاح شما ادباء: «ويلٌ للشعرِِ من راوية السوء».
راوي کذائي جنابعالي به گفته شيخ سعدي عرب تبار:«شيادي [بود که] گيسوان بافت، يعني علوي است [= ميهن پرست و نژادپرست در اينجا].» باوجود اين، مرا با آن شياد و شيادان و گيسوان علوي هاشمي آنان کار و باري نيست. زيرا که هم به اسم و رسم، آنان را نمي شناسم و هم اينکه ميدانم که دروغگو چون شخص حسود، لايسود است و از "خود به رنج دراست" ودرنتيجه وجدان پاک وتابناک مام ميهن ايران زمين از وي نالان و گريزان. برعکس، تأمل من در سراسر اين نوشته روي به سوي سرمقاله حضرتعالي دارد. در آنجا جنابعالي ماهي «بِنّى» (معروفترين و لذيذترين ماهي محلي در بين مردم عرب عراق و خوزستان که به علت گراني فقط نصيب اغنياء مي شود) صيد نشده در «رُبع الخالي» را پيش خريد کرده ايد و «آهوي به دشت ناگرفته» حضرت فردوسي طوسي را به خال هندوي «وطن» هم شاهانه و هم حاتم وار بخشيده ايد تا کسي ناني به کف آرد، اما به غفلت «بخورد!» که در روزگار ما «چنين کنند بزرگان چو کرد بايد کار».
وقتيکه جماعتي از همان «راويان سوء» به گوش شاه عباس ـ يعني«کلب آستان حضرت علي» (ع)ـ رساندند که شيخ بهائي (عَربِ سوريِ جَبَل عاملي) در سرگرميهاي«جنگ خروسها» ـ که چون کفتربازي امروزي، سرگرمي رايج آن زمان بود ولي نه در شأن بزرگان ـ شرکت مي کرد، به خشم آمد که چرا و چگونه «شيخ الإسلام» دربارش درآنجاها پيدايش مي شد. به همين دليل، او روزي در بارعام، گفت که شايسته نيست که «علماء» (ودر اينجا به حق علماي «اعلام»، نه عالم نماها!) در جنگ خروسها شرکت کنند. شيخ بهايي از روي فراست و با علم به سخن چيني ديگران, بلافاصله گفت که قربان: خلاف به عرضتان رسانده اند. زيرا هر وقت که بنده به تماشاي آن معرکه ها رفته بودم، هيچ «عالمي» را در آنجاها نديدم ...! من نيز به عرض مدير محترم «ايران شناسي» ميرسانم که آري اين يکي بهائي نماي «عرب» خوزستاني«جبل حَمرينی»(حمرين کوه ممتد است از شما عراق تا اقصای خوزستان جنوبی) در کنفرانس آن مؤسسه شرکت کرد ولي «نه از تاک نشان بود، و نه از تاک نشان»؛ يعني که هيچ نام و نشان و اثري از جبهه هاي آزادي بخش يا استقلال خواه يا تجزيه طلب «الاحواز»، الاهواز، الاحواز، خوزستان، عربستان يا عيلام و گردانندگان شمشير به کف و «کاتيوشا» بر کتف آنها نديدم که همگان به «تحرير» و «آزادسازي» و «تجزيه طلبي» و «استقلال خواهي» من در يک دم و بازدم ده دقيقه اي اکتفا کرده بودند, يعنی که: «قرعه فال به نام من "دُردانه" زدند!»
قربان! هرچه بود, آه هم حاد و هم مزمني بود که در چند دقيقه اي به شکلي با ناله اي ـ ونه حتي فريادي ـ سودا شد و بخار گشت و همين و همين، نه کمتر، نه بيشتر. خاطر مبارکت آسوده باشد! در واقع، موضوع و محتواي اين کنفرانس ـ چنانکه در مقدمه اشاره کردم ـ در نشريه «ايرانيان واشنگتن»، به قلم سردبير مربوط ـ که خود حاضر و ناظر بودـ با عکس و تفصيلات چاپ شده است. اينجانب هم با توجه به برخي فقرات غير صحيح آن گزارش که به من (به اسم) مربوط مي شود، توضيحات مفصلي دادم که بي کم و کاست چاپ شد با «يادداشت سردبير» که جنبه همان «disclaimer» داشته است.
حضرتعالي شايد آن گزارش را ديده باشيد. غرض اين است که سردبير مزبور ـ که به دلايلی خيلی سنگ ايران را به سينه می زند ـ در گزارش ياد شده، نه اسمي از «جبهه» اي برده و نه اينکه مرا به عنوان «نماينده» و يا «سخنگو»ي مردم عرب خوزستان يا «جبهه» و «جُبّه دار» آنان معرفي کرده است، چون نبودم و نيستم. من دور از انتساب به هيچ حزب و جبهه اي و فرقه اي و فريقي، تنها به عنوان به اصطلاح «تحصيلکرده» يا «روشنفکر» يا استاد «جامعه شناس» يا «عالم نما» ـ که در هر حال، «فرشته اش به دو دست دعا نگه دارد!» و چشم حسودش هم کور مبادـ شرکت کردم و سخن گفتم. البته پيش از من هم در کنفرانس ديگري که مؤسسه مذکور برپاداشته بود، آقاي سيد حسين خميني ـ نواده آيت الله خميني ـ هم شرکت کرد و ظاهراً به خير گذشت و سوژه هيچ سرمقاله اي در «ايران شناسي» قرار نگرفت. اما جنابعالي «خاک» شرکت من خاکي را با «نظر» خاص خود «کيميا» و «توتيا» کرده ايد و چون «وحشي بافقي» اولين خريدار يوسفش شده ايد و باعث گرمي بازارش. و فراتر از اين، آنچنان بدان شاخ و برگ بسته ايد که «گر ببينند، نشناسند باز». به هرحال، قضيه يا سابقه شرکت من در آن کنفرانس اين است:
در اوائل اكتوبر 2005 يك دوست عرب خوزستانی مقيم منطقه واشنگتن تلفنی از كنفرانس در حال تشکيل مؤسسه و اينكه آنها دنبال كسی بودند كه از طرف مردم عرب خوزستان شركت كند، اطلاع داد واعلاميه مربوط را با پست الكترونی برايم فرستاد. وقتيكه دريافتم كه قيد وشرط خاصي برای شركت در آنجا مقرر نشده بود جز محدود بودن صحبت به ده دقيقه، اظهار تمايل كردم كه جای خالی را پُر كنم. ترتيبات لازم ديگر از طرف يكی از كاركنان مؤسسه ـ كه تصادفا يك خانم ايرانی (فارس زبان) است و من ايشان را نمی شناختم ـ صورت گرفت. ضمنا تا اسم اينجانب جزو شركت كنندگان در شبكه انترنت آن مؤسسه ظاهر شد، يك هموطن سيّد ايرانی غير خوزستانی مقيم همان منطقه به من تلفن كردند. (مَن از طريق برخی از نوشته ها يشان كه به حق در آنها از فلسطيني ها دفاع می كند يا از جمهوری اسلامی ايران انتقاد، ايشان را می شناسم و چند بار نيز در رابطه با صحبت هائی كه به دعوت ايرانيان منطقه واشنگتن کرده بودم، به زيارتشان موفق شدم.) سخن تلفنی ايشان اين بود كه مؤسسه «دست راستی» است وطرفدار اسرائيل و اينكه چرا من بايد به آنجا بروم. به ايشان عرض كردم كه به خوبی, خط مشی سياسی وتبليغاتی مؤسسه را ميدانم و اينكه هرگز عليه ايران و رژيم آن حرفی نخواهم زد، بلكه تنها و به مناسبت به معرفی مردم عرب خوزستان خواهم پرداخت. به زبان بي زبان ی نيزخاطر نشان كردم كه به خانه خمّار سرزدن الزاماً در آن مَست كردن وتلوتلو خوران بيرون آمدن نيست... چنين هم بود!
واضح تر بگويم كه شركت من در كنفرانس مؤسسه با آن تيتر وعنوان دو دليل اصلی داشت:
يكی اينكه نمی خواستم كه يك فرد "مُتطرّف" (زياده رو) يا احياناً ناآگاه از جانب مردم عرب خوزستان درآن كنفرانس صحبت كند وسخنان او مورد سوء استفاده قرار گيرد. اين برداشت من تصادفاً مقارن همان زمانی بود كه بعضی وسائل ارتباط جمعی خبر داده بودند به اينكه چند نفری از مردم عَرَب خوزستان ـ وبه صرفنظر از حقيقت امرـ سر از اسرائيل در آورده بودند واز آن دولت ـ كه طفل نامشروع زمين و زمان است و غاصب فلسطين ـ برای احقاق حقوق قومی خود عليه جمهوری اسلامی كمك خواسته اند. علت ديگر شركت اينجانب طبعاً بيان چند داده تاريخی وجامعه شناختی در مورد حضور اين مردم درآن منطقه است كه با عيلاميان آغاز شده است، يعني كه پيش از اينکه «قبايل نيمه وحشي آريايي» (چنانکه در ايران درسمان دادند و درسشان داديم) حدود 25 قرن پيش در آنجاها پيدا شوند. البته اين نورس ها بعدها برسر مردمان بومي آن را درآوردند که سفيدپوستان اروپا عليه بوميان (سرخ پوستان) آمريکا و صهيونيست هاي همان قاره (اروپا) عليه فلسطيني هاي مسلمان و مسيحي و يهودي فلسطين. اين يک حقيقت مسلّم تاريخي است, گيرم که «کوروش» خداي حقوق بشر خوانده شده است واز عدل «زنجيری» کذائی «انوشيروان» حتي «خران» هم بي بهره نمانده و تنی خاراندند!
به هر حال، در مقدمه صحبت ده دقيقه اي خود ضمن گفتن «بسم الله الرحمن الرحيم» و «السلام عليکم» به تأکيد مسلمان و عرب بودنم در فضاي آن مؤسسه خيلي دست راستي و طرفدار اسرائيل پرداختم. پس از آن نيز به وضوح گفتم که من به هيچ حزب يا جبهه يا سازماني يا NGO اي در پهنه زمين و در فضاي لايتناهي آسمان تعلق ندارم؛ همچنانکه به نمايندگي مردم عرب خوزستان در آنجا (واينجا) صحبت نمي کنم. بلکه به عنوان يک طلبه جامعه شناسي «مرثيه خوان دل بيچاره خويشم». براي تأکيد هويت تاريخي مردم عرب خوزستان و استقرار طبيعي و تاريخی و قانوني آنان در آن سروسامان, کتاب معروف «سبائک الذهب في معرفة انساب العرب» را ـ که محمد امين السويدي عراقي آنرا برمبناي کتب کلاسيک در سال 1912 ميلادي به شکل فنّي دلپذيري و به قطع بزرگ براي بيان أنساب مردم عرب و ديگر مردمان طراحي کرده و به چاپ سنگي رسانده بودـ به حضار نشان دادم. در آن کتاب ـ وبراي مثال ـ مي خوانيم که آشور و عيلام و يونان و روم و ترک و مصر و ايران از نوادگان فرزندان نوح بن آدمند... وقس علي هذا إلي يومنا هذا! ضمناً چنانکه آن استاد بزرگوار اطلاع دارند، اگر ما عربها از بيخ هم «جاهلي» باشيم، از بيخ و بن و از اعماق تاريخ حداقل به تاکيد «شجرة النسب» خود معروفيم. چنانكه اولين «كتاب» را در اين زمينه بخصوص و برمبنای منابع تاريخی منقول ومدون زمان, « هيثم بن عدى بن حاتم الطائی» در سال 207 هجری (822 ميلادي) در مورد قبيله خود ـ كه به طی بن أدَد (قرن ششم قبل از ميلاد), نه حاتم الطائی, بر ميگردد ـ تدوين كرده بود.
غرض اصلی من در آنجا (واينجا) اين است كه مفهوم اصطلاح «ملّی» به شكلی كه تنگ نظران طرح مى اندازند تا تاراج كنند و باج گيرند، نه تنها بی معنی مي باشد، بلكه «انسانی» نيست. اصالت انسانها را در گردونه دائماً در حال چرخش تاريخ ودر پهنه آكوردئونی جغرافيا بايد در فراخنای بی انتهای فرهنگ و زبان گروههای اجتماعی وجامعه ديناميك آنها جستجو كرد، نه خون به معنی «نژاد» كه ما به ازائی از لحاظ علمی واخلاقی وانسانی ندارد. اين «نژاد» سره كه چون زبان سره به راستی «مسخره» است، همواره بر اثر تحولات طبيعی واقليمی واختلاط وامتزاج خونها براثر ازدواجهای برون گروهی ـ وتزريق خون در زمينه های طبی ودرمانیـ چون «دولت نيكوئی» خواجه حافظ شيرازی«در رهگذر باد است».
اينجانب در آنجا حتی يك بار هم كه شده اصطلاح «فدراليسم» را ـ كه سوژه كنفرانس بود به كار نبردم. گو اينكه فدراليسم ـ والبته به شكل تعديل شده ای در چهارچوب هر جامعه كثير الملّه ای ـ سرنوشت قهری امّا طبيعی آن جامعه است. اگر اين الگوی سياسی ـ اقتصادی ـ اجتماعی به شكلی در « عراق عرب» عملاً تحقق مى يابد، دليلى نداردـ بلكه ضرورت مطلق هم داردـ كه در «عراق عجم» (به صرفنظر از تعريف تاريخی محدود اين يكی عراق)، نيز پياده شود. به گفته شاعر:
چند روزی پيش وپس شد وَرَنه از دور سپهر بر«سکندر» نيز بگذشت، آنچه بر «دارا» گذشت!
(والبته ديديم كه سرانجام برسر فتوحات اسكندر وخود او چه گذشت، گيرم كه مرحوم ابوالقاسم فردوسی از وی يك برادر هخامنشی اسطوره ای ساخت!)
در همان جا نيز به انتقاد CIA وVOA (صدای امريكا؛ بخش فارسی) پرداختم كه اولی با همه يال وكوپالش فقط به "دو در صد" غلطی در مورد نسبت جمعيت مردم عرب خوزستان در چهارچوب ايران رسيده بود، نه پنج در صد و به معياری ديگری هفت درصد. اين رقم پنج در صدی كه البته حداقل شصت وپنج درصد ساكنان خوزستان را نيز شامل مى شود، عليرغم سياستهای رژيم های متعاقب حاكم در تهران صورت گرفته است كه مهاجرت برونی عرب را به انحاء مختلف تشويق و تحميل می كنند وبرای مهاجرت غير عرب به منطقه تمام امكانات لازم را فراهم مي فرمايند. با وجود اين، اگر حضرتعالی با اين درصدهای بنده موافقت نداريد، بفرمائيد " ايرانشناسی" دقيق تری در جهت شناخت حقيقت به عمل آوريد كه به نفع همگان خواهد بود از جمله همان CIAو همان VOA .
قلمزنانی چون آن جناب بايد معلومات جامعه شناختی در مورد ايران خود به دست آورند, نه تنها روزنامه نگارانه چيز بنويسند. اما حتی جامعه شناسی بعضی ها وافی به مقصود نيست. برای مثال دوتن از استادان معروف دانشگاه تهران(دکتر جمشيد بهنام و دکتر شاپور راسخ) در زمان شاه کتابی تحت عنوان«مقدمه بر جامعه شناسی ايران» تاليف کردند وبه چاپ دوم هم رساندند. اما در هيچ جای آن حتی اسمی از مليتها و قوميتهای مختلف ايران ذکر نکرده اند. گويي که کشور آريامهری شاهنشاهی تنها از يک گروه ملی تشکيل يافته است وآن هم قوم فارس. (من دانشجوی اين دو استاد بودم وبا آنان اجمالا مناسبات خوبی داشتم.)
بخش فارسی صدای امريكا ياد شده, به راستی به عنوان يك مستعمره از طرف دست اندركاران ايرانی آن اداره ميشود، به قسمی كه اكثريت قريب به اتفاق عاملان درآن ومهمانان شركت كننده در برنامه های آن، سلطنت طلب وملّی گرای شوونيست هستند, گوئی كه به راستی «اصفهان نصف جهان است» و نيز ايران «فارس، ملّی و ملّی گرا وسلطنت طلب» كل جهان می باشد و هيج مليت وقوميت ديگری غير از آن «ازما بهتران» دركوه وجنگل و جلگه وهامون آن پيدا نمی شود. با توجه به اين «بوق» بودن آن «صدا», تا كنون دو نامه, يكی به مدير سابق وديگري به مدير جديد آن «VOA» فرستاده ام وبا ارائه مدارك لازم حقيقت مورد نظر را به آنها خاطر نشان كرده ام. همچنانكه ميدانم كه اخيرا نمايندگان اقليت های ملی ـ قومی ايران مقيم واشنگتن از طريق مكاتبه وملاقات حضوری با مديرآن دستگاه وبا وكيلان خود در كنگره امريكا به جدّ دنبال همين موضوعند. اين سياست خود نشانه ای از تبعيض عملی عليه مردمی است كه حضرت جورج بوش رئيس جمهوری بی سواد امريكا و«پيغمبر» بدون رسالت آن, برای آنها «دموكراسی» می خواهد.
فراتر از اين، در كنفرانس مؤسسه مزبورـ كه حدود (150) نفر آمريكائي و ايراني و شايد «غيره» حضور داشتندـ تنها دو نفر عرب متولد در خوزستان و دو نفر عرب خوزستاني متولد در آمريكا حاضر و ناظر بودند. يكي از آنان همان دوست عرب ياد شده، بود كه تا آنجائيكه اطلاع دارم غير از عضويت در «كنفدراسيون دانشجويان ايراني» سابق، به هيچ حزب و جبهه اي وابسته نيست. نفر ديگر اين فقير انشاء الله غير «حقير» ولي از ديد آنجناب «سراپا تقصير» است. نفر سوم دختر اينجانب است كه در آمريكا به دنيا آمده و او خود چون پدرش و مادر خوزستانی عربش عضو هيچ تشكيلات سياسي, از جمله احزاب آمريكا نيست. نفر چهارم دختر همان دوست می باشد که از يک مادر امريکايي در امريکا به دنيا آمده و عضو هيچ حزبی نيست.
چرا، بعداً، يعني بلا فاصله پس از خاتمه گفتگوهاي كنفرانس دريافتم كه عرب ديگری جزو حضار محترم بود. ايشان نزد من آمد و ضمن معرفي خود به عنوان خبرنگار يك مجله عربي چاپ لندن پيشنهاد كرد كه در آينده مصاحبه اي براي مجله مربوط با اينجانب به عمل آورد كه پذيرفتم. اما ايشان هرگز دنبال پيشنهاد خود را نگرفته اند، گو اينكه مقيم شهر واشنگتن هستند. من هم كه از طريق اسم كامل و لهجه عربي ايشان حس كردم كه بايد «سوري» باشند، عدم تماس بعدي او را ناشي از روابط حسنه ايران و سوريه دانسته ام. بدين معني ايشان متوجه شدند يا متوجهش كردند كه شايد مصاحبه با عربي چون من در زمينه مردم عرب ستمديده «اهوازي» مشكلاتي «سوري» براي وي به وجود آورد. اما اگر ايشان مصاحبه پيشنهادي خود را به عمل مي آوردند، او خود پيش از هر كس و ناكس ديگر در مي يافتند كه كسي كه هودار همكاري همه جانبه ايران و سوريه ـ و در آينده نزديك عراق ـ است و ديدي استراتژيك در اين زمينه دارد، هرگز و به هيچوجه حاضر نيست به خاطر قيصريّه يك مصاحبه, بازار آن روابط حسنه استراتژيك را به آتش کشد... و «تبارك الله از اين فتنه ها كه در سرماست».

ج ـ .... هُم الغالبون
امّا اينكه اينجانب هيچوقت به هيچ حزب و جبهه اي و نظير اين و آن مُنتَسب نبوده ام و نيستم، وهرگز و هيچوقت سخنگو و نماينده مردم عرب خوزستان نبوده ام و نيستم و اينكه هيچ وقت داراي «سايت اينترنتي» نبوده ام و نيستم، هرگز نفي ديدها، برداشت ها و نقطه نظرهاي زيرا نمي كند:
اولاً: عدم وابستگي حزبي و جبهه اي ياد شده به هيچوجه مخالفت با آنها و دست اندركاران آنهانيست. اين حقّ مسلّم گروههاي مختلف مردم است كه به عنوان اكثريت يا اقليّت، سلطه حاكم يا گروههاي زير سلطه، مستضعف يا مُرّفه و «مُترف» دست به تشكّل سياسي و فرهنگي و اجتماعي و ديني و غير اين و آن بزنند و «هويت» گروهي خود را هرچه باشد، سازمان بخشند، که بدون اين «وسيله» بار عقيدتي آنها چنانكه بايد سامان نخواهد گرفت و به مقصد نخواهد رسيد. تازه اگر بنابر فرهنگ قرآن كريم, خداي تبارك و تعالي را «حزب» است و سي و سومين سوره قرآن «الأحزاب» است و اينكه «حزب الله هم الغالبون» است, منع خلق خدا از تشكيل حزب و جبهه و مانند آنها برخلاف مشيت اوست و سنت دموكراتيك جامعه انساني. البته كه «احزاب» قرآني را چه در تعريف و چه در تاويل با احزاب خياباني ـ كه غالبا هدف را فداي وسيله مي كنند و گروه را قرباني فردـ بس فرق هاست. از يك ديد بخصوص، اين حقيقي بود كه «لنين» آن روشنفكر انقلابي به همگان خاطر نشان ساخت. شايد هم به همين دليل بود كه جمال عبدالناصر فقيد پس از انقلاب 1952 همه احزاب موجود مصر را منحل كرد تا سرانجام به تاسيس «الاتحاد القومي» و بعد« الاتحاد الاشتراكي العربي» مبادرت ورزد. تکرار می کنم كه بسياري از احزاب درشت و ريز بين اراده توده ها و خود پسندي فرد رهبر قائل به تمييز نيستند. به هر تقدير, بنا به تدقيق و استنتاج علماي علوم اجتماعي، نخستين ره آورد ممتاز اجتماعي انسانها در فرايند تطور خود, تأسيس« گروههاي اجتماعي» است كه با «نهاد خانواده» شروع شد و تشكيلاتي چون احزاب و جبهه هاي سياسي جلوه هاي از آن نهادها و گروههاست. يعني كه بدون نوعي «سازمان» كار ما انسانها هرگز سروسامان نخواهد گرفت كه «سازمان» به معني ديگر همان «الجماعة» است كه «يدالله»ـ براي معتقدان به او ـ با آنهاست.

دـ زمينه فردی خودآگاهی قومی
نگارنده از سن چهار سالگي با مسائل سياسي مردم عرب خوزستان در رابطه با رژيم مرکزي تهران آشنا شده ام و از آن زمان و در طي ساليان, تفاصيل مربوط را به خاطر دارم و يادداشت هم کرده ام. در اولين واقعه مورد نظر که در تابستان 1945 يعني در جريان جنگ جهاني دوم و اشغال ايران توسط «متفقّين» يعنی برادران "آريايي" جماعت، نزديك بود كه همه افراد خانواده ام به تحريك عوامل محلي رژيم زير تير"برنو" از بين بروند. يا ضمن آتش افکندن به خانه و مهمانخانه "ني"اي طعمه آتش شوند. اما به طور معجزه آسائي رهائي يافتيم. ولي پدرم که از "شيوخ" و فعالين سياسي بود به عراق پناهنده شد. دو سال بعد با توجه به پيگيري مرحوم مادر بيسوادم، "أمان نامه" از طرف لشکر شش زرهي خوزستان براي ايشان صادر شد، أمان نامه اي که هم اکنون نزد من است.
حدود چهار سال بعد، من درجنوب عراق رهبر معروف آن طغيان عليه رژيم را "مرحوم شيخ يونس عاصي" به چشم خود ديدم که تا آخر عمر پناهنده سياسي در آنجا بود. آن طغيان در فرهنگ سياسي محلي تا امروز به عنوان "ثورة يونس" (انقلاب يونس) معروف است. در همان عراق بود که من براي اولين بار با کتاب درسي ابتدائي به زبان عربي آشنا شدم و با توجه به الفباي عربي که قبلا مرحوم پدرم به من ياد داده بود به «خواندن» ـ از جمله خواندن شعر "أنا الديک من الهند"ـ پرداختم. جالب اينجاست که پس از برگشتن به ده خود(ده ابو کلاک) در ايران "بين المللي", ناگزير شدم که در دبستان "بيضاوي" جديد التأسيس به زبان بيگانه فارسي درس بخوانم و سرود "اي ايران اي مرز پر گهر ", "شهنشاه ما زنده بادا " و " نونهالان..." را با لهجه غليظ عربي سر دهم. اين امر از جهات بسياری خنده دار بود، زيرا من مانند همه دانش آموزان عرب همه چيز را ندانسته و تنها از طريق حافظه ياد مي گرفتم، بدون اينكه «معني» آنرا بدانم. انصافاً تا امروز گاهي در«وجدان مغفوله» أمر بر مَن مُشتبه مي شود كه معني مثلا اين قسمت از آن سرود «نو نهالان» چيست:
«نو نهالان فرهنگ و دانش؛ بُلبلانش؛ همه عُمر پيِ مشق و ورزش!
وقتي كه در سال 1334 پس از اتمام تحصيلات ابتدائي به بندر معشور(بندر ماهشهر بعدی!) براي شروع تحصيلات متوسطه رفته بودم، قادر به تكلم زبان فارسي نبودم و همه صحبت من «كتابي» بود هر چند كه من شاگرد اول شده بودم. به علت همين أمر و لهجه غليظ, براي اولين بار با اين شعر به ظاهر از فردوسي كه يكي از همكلاسيها به من خطاب مي كرد, آشنا شدم: «زشير شتر خوردن و سوسمار... تا آخر!». خوشبختانه در سال 1336 (1956) از طريق راديو و مجلات, بحران سوئز و انقلاب الجزائر را دنبال مي كردم و به طور تصادفي با يك خانم پناهنده فلسطيني ـ كه تا امروز نمي دانم چگونه گذرش, برای کسب اعانه, به بندر معشور و دبيرستان «محمد رضا شاه پهلوي»(كاشاني امروزي) افتاده بودـ آشنا شدم كه همه با هم در تقويت گرايش قومي سياسي به من كمك شاياني كرد. پس از فراغت از تحصيل در دانشسراي مقدماتي اهواز و آغاز كار معلمي در سال 1339 در آبادان(در واقع «عَبّادان») به تدريج با اولين حركت «نوين» مردم عرب خوزستان به رهبري شهيد محي الدين آل ناصر و دهراب كعبي و عيسي آل مذخور آشنا شدم, اما از قبول دعوت به عضويت امتناع جستم. اين دعوت از طريق يك عضو جزء ـ ونه آن رهبرهاـ صورت گرفته بود. من كه عليرغم جواني و كم تجربگي سياسي دريافته بودم كه حديث اين حركت يا «جبهه تحرير الاحواز» بر سر هر كوچه و بازاري بود, ساواك كه جاي خود داشت، نمي توانستم آن دعوت را اجابت كنم.
البته من در همان زمان و بنا به زمينه سازی رئيس وقت دانشسراي مقدماتي اهواز ـ که از آنجا فارغ التحصيل شده بودم ـ قرار بود به عنوان معلم زبده يا منتخب به مدارس ايراني در عراق منتقل شوم. ولي ضمن مصاحبه حضوري, ساواك آبادان با اين امر مخالفت كرد. ظاهراً سبب اين بود كه در جواب سوال دو مأمور مربوط ـ كه يكي از آنها عرب بودـ گفتم مايلم به عراق منتقل شوم تا ضمن دريافت اضافه حقوق به آموختن زبان عربي در دانشگاه بغداد بپردازم. به هر حال, سرآنجام اعضاء عمده آن جبهه همه دستگير و پس از محاكمه فرمايشی سه رهبر مذکور در تاريخ 23 / خرداد /1344 (13/6/1964) در اهواز تيرباران شدند و بقيه به مدتهای متفاوت به زندان قصر افتادند.
براثر اعدام محيی الدين و يارانش مردم عرب خوزستان به عزاي ملّي صامت پرداختند. پخش خبر از راديو بغداد بر شدّت و حدّت اين عزاي اندرون افزود. وقتيكه درسال 1344 براي ادامه تحصيل در دانشگاه تهران و ضمن اخذ «گواهي پزشكي استعلاجي» از فرهنگ آبادان به تهران منتقل شدم, از اولين كارهائي را كه كردم ملاقات زندانيان مذكور در زندان قصر بود كه هيچكدام را نمي شناختم و هر يك از آنان تقريبا دو برابر سن من بود. در زندان قصر با آنها خوشرفتاري مي شد و روحيه قوي آنها و تكرار عبارات قومي و انقلابي به طور عادي مرا به تعجب واداشت.
رساله ليسانس علوم اجتماعي را زير نظر شادروان دكتر غلامحسين صديقي تحت عنوان «فرهنگ و مفهوم امروزي آن » در سال 1348 تدوين كردم. در آنجا و به عنوان يك دانشجو براي اولين بار به طرح اين واژه به مفهوم «culture» نه آموزش و پرورش يا أدب ـ كه عنوان وزارتخانه جديد التأسيس«فرهنگ و هنر» بود ـ پرداختم. در اين رهگذر نيز تعريف جمال عبدالناصر را از «ثقافه» و « مُثقّف» (به ترتيب فرهنگ و روشنفكر) نقل كردم, اما از ترس «ساواك» اسم او را ننوشتم. عبدالناصر بر اثر حوادث چنگ شش روزه و سرانجام اعتصاب دانشجويان دانشگاه قاهره كه مجازات سنگيني براي فرماندهان ارتش جنگ ناکرده ـ اما شكست خورده مصرـ تعيين نشده بود، به ميان دانشجويان رفت و آنها را مورد خطاب و نه عتاب يا سرزنش قرار داد و موضع سياسيشان را به عنوان طليعه روشنفكران جوان ستود. در اين ميان به تعريف روشنفكر ـ كه بايد نسبت به مسائل جامعه خود و جامعه انساني به طور اعم مسئول باشدـ پرداخت و از «برتراندراسل»، فيلسوف انگليسي كه در آنزمان به سبب مخالفت با جنگ ويتنام و محاكمه امريكا در دادگاهي كه خود به وجود آورده بود، براي سومين بار به زندان محكوم شده بود، به عنوان يك روشنفكر «ملتزم» (= متعهد) در سطح جامعه جهاني نام برد. (من اين موضوعات را از طريق راديوی مصری معروف به «صوت العرب» دنبال می کردم.)
تز فوق ليسانس علوم اجتماعي را در همان دانشگاه و با جرأت تحت عنوان «چريكهاي عرب» (فلسطيني ها) ـ كه سوژه داغ روز بودـ زير نظر دكتر عبدالحميد ابو الحمد(استاد علوم سياسي دانشكده حقوق و علوم سياسي و اقتصاد دانشگاه تهران) تحرير كرده بودم. به تشويق همو بود انتشار آنرا (از طريق كتابفروشي آذر) دنبال كردم ولي با وجود اينكه هيئت ژوري(کميته ويراستاران) اداره كل نگارش وزارت فرهنگ و هنر ـ که مركب از تورج فرازمند، فرامرز بزرگمهر و حسام الدين امامي بودـ كتباً صلاحيت آنرا از لحاظ روش و محتوا و نگارش تاييد وتقديركرده بود، ساواك از صدور اجازه چاپ آن امتناع جست. اين خود هم براي من جاي تعجب نداشت، زيرا هم موضوع آن تز ناخوشايند آن سازمان بود و هم اينكه در آنجا فصلي به مزاياي جنگهاي چريكي اختصاص داده بودم كه از ديد ساواك كفر امنيّتي بود. در واقع تدوين آن تز (1350) مصادف با زماني بود كه«فدائيان» و «مجاهدان» و «دانشجويان مسلمان» در داخل ايران و «كنفدراسيون دانشجويان ايران» در خارج كشور آتش به جان رژيم انداخته بودند. از ياد نمي برم كه در يك جلسه محرمانه در وزارت علوم و آموزش عالي, معاون وزير و رئيس وقت سازمان دانشجويان كشور مي گفت كه بايد همراه هر دانشجوئي كه عازم خارج شود, يك مامور ساواك فرستاد!
من تاوان اين رساله را هم دادم و يك بار ديگر ساواک مانع استفاده من از بورس تحصيلي دانشگاهي (در دوره ليسانس و فوق ليسانس رتبه اول را احراز كرده بودم) شد. اگر اقدام به موقع من ـ كه سقوط رژيم يا حداقل هرج و مرج سياسي روز افزون را پيش بيني مي كردم ـ و ياري قابل تقدير و سپاسگزاري وزير سابقم و رئيس وقت دانشگاه تهران (مرحوم دكتر فريدون معتمدي) و رئيس وقت دانشگاه فردوسي و رئيس پيشين من در سازمان سنجش آموزش كشور (دكتر پرويز آموزگار شايسته و کاردان), رئيس وقت سازمان مزبور(دكتر مسلم بهادري, طبيب وعضو جبهه ملي) و سرانجام آقاي دكتر ناصر پاكدامن (طبيب و يكي از مسئولين همان سازمان و از مخالفان رژيم شاه) در بين نبود، هرگز نمي توانستم با استفاده از «ماموريت اداري» ـ و نه بورس تحصيلي دانشگاهي ـ در ژانويه 1978 براي ادامه تحصيل در دوره دكتري به آمريكا بيايم و تا امروز، آنهم عليرغم داشتن گذرنامه معتبر, به ايران مراجعت نكنم.
البته پس از حدود يكسال و نيم، مأموريت سه ساله مزبور قطع شد، زيرا «انقلابيون» وزارت متبوع مرا به جرم «تحكيم مباني رژيم سابق...» متهم كرده بودند و به «تصفيه» ام پرداختند. بايد توضيح دهم كه اينجانب بر اثر كارهاي پژوهشي انتشار يافته در موسسه مطالعات و تحقيقات اجتماعي دانشگاه تهران ( و بعد وزارت علوم و آموزش عالي) مورد تقدير كتبي نخست وزير «هويدا» و سه رئيس دانشگاه و نيز شهبانو( اما اين يکی بدون ذكر نام), قرار گرفتم و به همين جهت بود كه آقاي دكتر هوشنگ نهاوندي رئيس وقت دانشگاه تهران و مؤسس «گروه بررسي مسائل ايران در پرتو انقلاب شاه و ملت» از من دعوت به عمل آورده بود كه به عضويت آن گروه درآيم, ودر آمدم. علاوه بر عضويت مزبور, گناه ديگر من از ديد انقلابيون ياد شده و تصفيه كننده, اين بود كه من ـ وانصافا از بخت بد ـ ناگزير شدم كه به مناسبت پنجاهمين سال سطلنت «دودمان پهلوي» در اسفند ماه 1355 در وزارت علوم و در حضور وزير (دكتر معتمدي) «سخنراني» كنم. قرار بود كه اين "امتياز" ازآن دكتر محمد علي طوسي(معاون اجرائي و پارلماني وزارت) باشد, که البته کمال مطلوبش بود. ولي او در صبح آنروز به انجام مراسم مشابهي در مقبره رضاشاه پرداخته بود و چون در راه بازگشت در ترافيك «دروازه هاي تمدن بزرگ» تهران گير كرده بود, قرعه فال به نام من زده شد كه گريزي از امتناع نبود. يعنی که "تقيّه" کردم و "تقيّه" هم اسلامی است وشيعی محض نمی باشد. به هر حال, با توجه به نوشته چاپ شده كه شرح حال رضا شاه بود, سخنراني كردم و عالما و عامدا حتي يك بار اسمي و رسمي و عنواني از «محمد رضا شاه آريامهر» ذكر نكردم، امري كه بعدها به شکلی سبب استيضاحم شد. (متن ضبط شده سخنرانی تاکنون در وزارت علوم موجود است.)
از جهت ديگر، ضمن ارسال يك دفاعيه مفّصل و مستدل، حكم انفصال يا تصفيه اينجانب كتبا لغو گرديد و من از طريق آگهي وزارت متبوع در روزنامه كيهان دعوت به كار شدم. به همين دليل جريان را با يك همکار بلند نظر و دوست ديرين ـ كه ناسيوناليست مستقل ايراني است و اهل كرمان ـ تلفني در ميان گذاشتم و مشورت كردم كه برگردم يا نه؟! ايشان گفتند كه اگر بيائي و مشغول كار شوي و براي مدت «شش ماه» آنها را تحمل كني، با توجه به اخلاص و واقع گرائي و بازدهي و درايت شغلي، شما را بالاي سر خود خواهند گذاشت. كه به ايشان عرض كردم: ولي «ضياء» با توجه به شناختي كه از من داري، آيا فكر مي كني كه خواهم توانست آنها را براي مدت شش ماه تحمل كنم؟ با قاه قاه خنده از آن طرف خط تلفن و با تاكيد خاصي يك كلمه دو حرفی گفت و آن چيزي جز «نه», نبود!
به مناسبت اضافه مي كنم كه من به دليلي از دوره ابتدائي با مجله «اطلاعات هفتگي» در همان ده خود آشنا شده بودم. در همان زمان و از طريق آن مجله جنبش بختياريها را به رهبری ابوالقاسم خان بختيار دنبال می کردم. بعدها هميشه به خريد و مطالعه مجله مزبور ادامه دادم. همچنانكه با آغاز شغل آموزگاري به طور مستمر روزنامه اطلاعات يا كيهان يا هردو را مي خواندم. مرتب به اخبار راديو ايران گوش مي دادم. غرض اينكه هرگز نخواندم و نشنيدم كه زماني شاه در ملأ عام و به زبان فارسي از كسي يا گروهي تشكر كند. مگر در يكي از «شرفيابي» های «گروه بررسي مسائل ايران در پرتو انقلاب شاه و ملت» كه درسال 1355 طبق معمول در كاخ نياوران اتفاق افتاد. شاه در آنجا خطاب به آن گروه گفت كه گزارشهاي كميته هاي شما را خواندم (يا ديدم)، خوب بود،«متشكرم». اين تشكر از آن «آريامهر» كه غالبا از وزراي کابينه به عنوان «احمق» و «نادان» و «هيچي نمي فهمد» و مانند آن نام مي برد نوعي «كفر ابليس» بود.
در گزارشهاي سال مزبور اجمالا به «شرف عرض» می رسانيدند كه وضع مملكت نا به سامان است و بايد تدابير اصلاحي اتخاذ شود. اما وقتيكه شاه گزارش ها را به هويداي نخست وزير ارجاع مي كرد، او به عرض مي رسانيد كه اينها نشخوارهاي روشنفكري است و خاطر همايوني آسوده باشد. اين موضوع را بعدها آقاي دكتر هوشنگ نهاوندي در مصاحبه های خود در پاريس عنوان كرد. البته هويدا چشم اين يكي را نداشت, زيرا تصور مي كرد كه دكتر نهاوندي با عَلَم كردن گروه مزبور زمينه چين جانشيني او در مقام نخست وزيري بود.
به هر حال, من منشي و گزارش نويس« كميته جوانان و دانشجويان» بودم و گزارشهاي سالانه مربوط را به دقت ودر عين حال با ابهام مي نوشتم. به همين دليل, يكبار رئيس كميته مزبور كه از طريق همسر سابقش به دربار خيلي نزديك بود, به من گفت كه نخست وزير به نقل از «اعليحضرت» گفته اند به اينكه گزارش مربوط به دانشجويان زياد واضح نيست. من كه دوستی و همکاری مناسبي با اين معاون وقت امور دانشجوئي دانشگاه تهران داشتم و ايشان را خوش مشرب و با ذهن باز مي ديدم، به ايشان گفتم كه به شكلي به «شرف عرض» برسانيد كه آزادي لازم را به ما بدهند تا صريح و غير مبهم گزارشها را تهيه كنيم. يادم هست در يكي از اين گزارشها و پس از گفتگوهاي خودماني با چند دانشجوي دختر كه شخصا مي شناختم، نوشته بودم كه يكي از علل روي آوردن زنان دانشجو به پوشيدن چادر علاوه بر ايمان ديني، فقر اقتصادي است. زيرا دانشجويان زن «جنوب شهر», براي مثال، قادر به تهيه لباسهاي شيك و متنوع نبودند و به همين دليل چادر نقش حجاب بر فقر را براي آنها ايفا مي كرد, زيرا كه پيراهن و بلوز و دامن كم بها و تكراري آنها را مي پوشانيد و جلوي نوعي احساس كمبود آنها را در مقابل زنان مرفه الحال مي گرفت.
باري, پس از آمدن به آمريكا، تصميم اين بود كه تز دكتري خود را در مورد مردم عرب خوزستان تحقيق و تدوين نمايم. ولي به علت شروع (و ادامه هشت ساله) جنگ خانمانسوز عراق و ايران ـ كه اولين قرباني آن, از روز اوّل و تا امروز, همان مردمندـ انجام اين امر را غير ممكن ديدم. به همين دليل رساله مورد نظر را در مورد «تئوريهاي انقلاب» با تكيه بر انقلاب مصر در سال 1952 و انقلاب ايران در سال 9ـ1978 تدوين كردم. در بخش مفصل مربوط به انقلاب ايران بود كه «تنش هاي قومي» «Ethnic Strain» را به عنوان يكي از علل انقلاب ايران مورد شناسائي و تحليل قرار دادم، امري كه تا امروز نه تنها به قوت خود باقي است، بلكه بر شدت و پيچيدگي و گسترش آن افزوده شده است، به قسمي كه آن خود از يك ديد پيچيده ترين مشكل جامعه ايراني است و اگر به زودی درمان نشود دودش ديدگان جماعت را تيره تر خواهد کرد. البته كه سرمقاله منفي گراي حضرتعالي با آن عنوان «مُطنطن», به تنهائي دليل غير قابل انكار ديگري است كه از آن مي توان به عنوان «اُريدُ حياته، ويُريدُ قتلي» نام برد. اجازه بدهيد اضافه کنم که در آن رساله استدلال کرده ام که چرا انقلاب مصر که می توانست «اسلامی»(اخوان المسلمينی) جلوه کند, به عنوان ملّی گرايانه تمام عيار تجلی يافت و چگونه انقلاب ايران که از يک ديد می توانست سوسياليستیـ ملّیـ قومگرا از آب درآيد, «اسلامی» گشت. به طور خلاصه علت اساسی را بايد به ترتيب در نفوذ شخصيت و رهبری ملّی ناصر و هويت و نفوذ دينی آيت الله خمينی سراغ گرفت.
ثالثا: اينجانب بدون هيچ ادعائي در زمينه «رهبري» و « سردمداري» و چنانكه قبلا تاكيد كردم، بدون عضويت در هيچ تشكيلات سياسي، هميشه در اغنايِ تجربه و تئوري قومي ـ ملي خود پرداخته ام. بدين معني در اين رهگذر تا آنجائيكه مقدور بوده است هر آنچه را به مردم عرب خوزستان در گذشته هاي دور و در زمان حاضر مربوط مي شود، و در منابع دست اول يا دست دوم وجود دارد، مورد مداقه و نقد قرار داده ام و صدها صفحه و يادداشت به زبانهاي عربي و فارسي و انگليسي از اصل مرجع يا فتوكپي آن تهيه كرده ام تاهرگز و هيچوقت در آنچه مي گويم يا مي نويسم يا حتی مي پندارم، بي گدار به آب نزنم كه حقيقت علمي فراتر از هرگونه عاطفه شخصي يا تعصّب عقيدتی و عرقي و گروهی و فرهنگي است.
نيز خوشبختانه اخيرا مطالعه دقيق خاطرات مفصّل يك مبارز سياسي «جبهه اي» يك عرب خوزستاني(اهوازی) را به اتمام رساندم تا مقدمه اي بر آن بنويسم. اين خاطرات, اول به مثابه يك تاريخ شفاهي بر روي نوار ضبط شده و سپس تدوين يافته است تا در تهران (به زبان فارسي) چاپ و منتشر شود. خاطرات مزبور نشان مي دهد كه چگونه فرد مبارز مذكورـ كه من از قديم ايشان را مي شناسم ـ از سن 18 سالگي و به مدت بيش از ده سال (1359-1348) به اتفاق گروهي از همفكران عرب خود به قصد مبارزه با رژيم شاه از اهواز به عراق مي رود تا سرانجام و با حفظ استقلال در تفكر سياسي و خط مشي مبارزاتي نيز سر از سوريه و لبنان و ليبي و يمن و بلغارستان در آورد. همچنانكه ايشان در اين رهگذر با گروههاي مختلف از فعالان ضد رژيم يعني فدائيان و مجاهدان و افرادي از «جبهه ملي سوم» كه در بعضی از كشورهاي مزبور به شكلي فعاليت مي كردند، آشنا مي شود, و در چهارچوبهاي مشخصي همكاري مي كند.
مبارز سياسي مذكور به اتفاق آحادي از همان گروهها به طور غيرمستقيم با آيت الله خميني در نجف اشرف در تماس بود. همچنانكه مدتي نيز به شکلی با «كارلوس» (ولاديمير ايليچ سانچز) معروف همكاري تئوريك داشت. پس از پيروزي انقلاب اسلامي در ايران, نامبرده و بسياري از مبارزان همراه به ايران برگشتند و با توجه به سوابق بي پيرايه و ارائه مدارك لازم بدون هيچ مشكل خاصي در خوزستان و تهران به كار و زندگي عادي خود پرداخت كه به هرحال رژيم سرنگون شده است و چشم ها به سوي ره آوردهاي رژيم جانشين نگران است. زماني كه اين خاطرات منتشر شود, منبع بسيار جالب توجه و مفيدي در زمينه آگاهي بر مبارزات سياسي نسلهائي از مردم عرب خوزستان ـ و تا حدي ساير گروههاي قومي و سياسي ـ خواهد بود و البته که بوي تجزيه طلبی هم از آن به مشام نمی رسد.
رابعا: اگر هم «حزب حكومت جهاني» ـ كه «ويكتور هوگو» نويسنده معروف فرانسوي براي تحقق عدالت اقتصادي و اجتماعي«بينوايان» ش آرزو مي كردـ به وجود آيد، بازهم چندش عضويت در آن بر وجودم مستولي خواهد شد. مگر نه اين است كه سازمان ملل متحد امروزي با «وتو»ي كذائي «شوراي امنيت» آن, طليعه همان حكومت جهاني است؟ اين به اصطلاح «حقِّ وتو» في حدذاته نشانه بارز تبعيض پنج كشورـ خاصه دولت آمريكا ـ بر ساير كشورهاي جهان می باشد كه تعداد آنها به (193) كشور عضو رسيده است. با توجه به همين تبعيض «وتوئي» و همين آمريكا و انگليس و ... است كه دولت صهيونيستي اسرائيل به همه قطعنامه هاي صادره همان «شورا» پشت پا زده و حتی پيش از سال 1948 تا كنون فاجعه اي به اسم فلسطين به وجدان پاك هر انسان و هر گروه انساني آزاده و شريف و آگاه به وجود آورده كه هرگز به اين زودي ها حل نخواهد شد. و البته هر حل و تسويه تحميلي «آخر المطاف»و پايان كار نخواهد بود كه «اسلام» و «ناسيوناليسم عرب» و فراتر«حق مطلق» فلسطيني ها ـ كه شامل همه سرزمين فلسطين است ـ همچنان در كار خواهد بود.
خامسا: اكنون كه صحبت عدم عضويت اينجانب در حزبها و جبهه هاي مختلف مي رود ـ تا خاطر حضرتعالي آسوده باشدـ بايد از يك استثنا كه معروف همگان است ياد كنم. اين استثنا به دوره سه ساله اي مربوط مي شود كه راقم اين سطور پس از چند بار نام نويسي ـ آنهم با توجه به فرهنگ روز كه كارپوشالي از محكم كاري استهزايي عيب نمي كندـ يك بار سعادت عضويت در يك حزب«فراگير» را يافته است تا از مزاياي بي چون و چراي«ماموريت براي وطن»، « انقلاب سفيد» و«تمدن بزرگ» برخوردار شود. طبعا از «حزب رستاخيز ملت ايران» سخن مي گويم كه مؤسس آريامهرش در «پاسخ به تاريخ» خود حداقل به اين يكي خطاي شاهانه، مردانه اعتراف فرموده اند.
سادسا: چنانكه جنابعالي و همه «ارباب مطبوعات» مقيم آمريكا و كانادا(و تا حدي ايران) را به موقع، و از طريق ارسال اعلاميه ها و اساسنامه مربوط به زبانهاي عربي و فارسي و انگليسي مستحضر كردم، در تابستان سال 1999 به اتفاق آحاد و افرادي از مردم عرب خوزستان مقيم آمريكا و اروپا به تاسيس «انجمن بين المللي دانش آموختگان عرب ايران» پرداختم. كنفرانس تأسيسي اين انجمن در شهر لندن برپا شد و كنفرانسهاي دوم و سوم در دو سال متوالي به ترتيب در هلند و آلمان انعقاد يافت. با اينكه انجمن مزبور«حزب سياسي» نبود، باز هم در كليه مدارك مربوط به آن چيزي در مورد «استقلال» يا «تجزيه» و مانند آن ـ كه سوژه داغ تهاجمي ملي گريان نژاد پرست عليه قوميت ها و مليت هاي تحت ستم دولت عليّه ايران است ـ نه به معني و نه به مضمون وجود دارد. جالب اين است كه ظاهرا به علت انتساب اينجانب به اين انجمن و عوامفريبي يك ايراني، به راستي مختل الشعور، فصلنامه «ايران نامه» ـ كه طبق نامه مدير محترم آن و با اراده مستقيم خود ايشان ـ قرار بود نقد و بررسي از نوشته اينجانب (بحران هويت قومي در ايران) به عمل آورد و اينجانب نيز به شكلي استاد فاضل ناقد را مي شناسم، از آن امر خود خواسته امتناع جسته است كه «لاخوف عليهم و لا هم يحزنون».
به هر حال, به علت تنوع آراء در آن انجمن و اينكه بعضي از اعضاء و حتي شركت كنندگان غير عضو كه انتقاد مي كردند ما «ايراني» نيستيم و اين انجمن نبايد لفظ«ايران» را در نام خود بگنجاند و اينكه بايد «استقلال» ما را از ايران وجهه همت خود قراردهد، اينجانب شخصا دنبال فعاليت آنرا نگرفته ام. اگر واقعگرائي بعضي از اعضا و طرفداران اين انجمن در بين مي بود، انجمن مزبور كه جنبه علمي و فرهنگي محض داشت، هرگز به عنوان مثالي از يك «دولت مستعجل» از آب در نمي آمد، خواه «در اصل خوش درخشيده» بود، يا نه.
خلاصه اينكه, نه من به حزبی و جبهه اي تعلق دارم و نه هيچ حزب يا جبهه استقلال خواه يا تجزيه طلب اهوازي يا احوازي درآن كنفرانس حضور داشت. در نتيجه و با توجه به داده هاي ناقص آنجناب، از زبان منوچهري دامغاني ـ كه به دانش عربی خود به ديگر شاعران فارسی سرای فخر می فروخت و ظاهرا اولين كسي بود كه اسم شهر «عَبّادان» عربی را در شعر فارسی خود آورده بودـ بايد عرض كنم كه:
تا بداند خواجه, كِش دشمن كدام و دوست كيست در سراي اين و آن, نيكوتر استقصا كند!
به هر حال, مسئله تجزيه يا استقلال يا خود مختاري كه مورد اهتمام اين و آن از ميان مردم عرب خوزستان است و مورد طعن و لعن ايرانياني چون حضرتعالي است، ما را ملزم مي سازد كه تامل بيشتري در موردش بنمائيم.

هـ ـ خود مختاري استاني در الگوي جمهوري اسلامي فدرالي
اداره جامعه هاي باستاني كثير الملّه ـ و هر جامعه باستاني چون سوريه, عراق, ايران, مصر, هند و چين, كثير الملّه است ـ به شكل يك دولت ملي تك عنصري (Nation - State) به دلايل مختلف سياسي, اقتصادي، فرهنگي، فلسفي، اجتماعي, اداری, و كاربردي، عملاً ممكن نيست. در اين چنين جامعه هايي بايد حقوق حقه گروههاي مردم را كه طي تاريخ به وجود آمده و بر سينه جغرافيا نقش بسته است، داد و گرفت. در غير اينصورت, «وفاداري» نسبت به «كشور» به عنوان «ميهن» يا «وطن» و جامعه چند ملّيتي و قوميتي آن, به عنوان يك اصل مسلم, ضمانت اجرائي نخواهد داشت. تطور و تحول قهري يا برنامه ريزي شده يك جامعه كشوري و خود آگاهي روز افزون همه جانبه ملّيت ها و قوميّت هاي تحت سلطه حكومت مركزي به ماهيّت وجودي و هويت متمايز خود، ضرورت آن احقاق حق را و پاسخگوئي مناسب بدان را, ايجاب مي كند.
از جهت ديگر, رژيم سياسي تك بعدي و يك ملّيتي با مسائل و مشكلات گوناگون و پيچيده اي رو به رو مي شود كه رشد و توسعه فرهنگي و سياسي و اقتصادي و اجتماعي مطلوب را به طور منفي تحت تاثير قرار مي دهد. مسأله محض اجرائي, يعني اداره روزمره جامعه يا كشور و تمشيت امور آنرا, بايد از اولويت خاصي برخوردار كرد. بدين معني، در يك جامعه كثير الملّه با داشتن يک رژيم سياسي تك بعدي و يك مليتي, هم مجريان امور قادر به انجام مؤثر كارها و كارهاي موثر نخواهند بود، هم مقاومت مردمان ذيحق و ناراضي سنگ راه پيشرفت مطلوب خواهد شد، و هم اينكه بازار داغي براي دخالت همسايگان و ديگران به وجود خواهد آمد. از ياد نبريم كه رژيم پهلوي پس از (57) سال حكومت استبدادي «ملّي» و نقض مكرر «قانون اساسي», از اداره شوؤن مردمان مختلف سرزميني به نام «ايران» بازماند و سرانجام طي يك انقلاب تمام عيار مردمي و طبقاتي به شكل «اشكبار» انقراض يافت. ناآگاهي شاه از كيفيّت تركيب جامعه ايراني و تعريف او و طرفدارنش از اين "جامعه" كثير الملّه به عنوان يك «ملّت» همرنگ ـ يعنی ملت ظاهرا «فارس» ـ يكي از علل اساسی سقوط اوست.
كسانيكه چون اينجانب با «طرح تقسيمات كشوري» ايران در زمان همان شاه از نزديك آشنا هستند و گزارشهاي نهائي آنرا به قصد اجرا براي صاحب همان طرح (سازمان برنامه و بودجه) نوشته بودند، خوب مي دانند كه غالباً حتی يك «بخشدار» مُجرّب و مقتدر قادر به اداره بخش خود نبود. زيرا كه يك سري مسائل محلّي (قومي، ملي، فرهنگي، ملكي) لا ينحلّي در سركار «علي آباد سُفلي» و «علي آباد عليا» ـ براي مثال ـ در بخش او وجود داشت كه ريشه در تاريخ مردمان مزبور دارد و با يك «أمريه» نمی توان آن را ماستمالي کرد. «شاهنشاهي» باشد، يا «جمهوري اسلامي». جامعه ايران با تنوع قوميت ها و مليت ها و زبانها و گويش هاي آن نمي تواند خارج از جوهر و الگوي «فدراليسم» متكي بر زمينه ها و مقتضيات خاص محلي و به دور از تقليد محض تجارب غربي به حيات خود ادامه دهد. در واقع هم نظام «شاهنشاهي» به همين معني است و هم اسلام قرآني. در آن يكي, هر شاهي حكمرواي اقليم خويش بود. براي مثال در دوره ساسانيان مردم عرب خوزستان در دو «دولتشهر»(City- State) يعني «تازيان شاه» و «ميسان شاه» به اداره امور خود مي پرداختند، هرچند كه دولت مرکزی ساساني يك دولت استعمارگر و امپرياليست بود. در اين يكي، يعني اسلام قرآني، اين «قبايل و شعوب» مختلف هستند كه «امت» مسلمان را ـ و نه «ملت» را ـ تشكيل مي دهند كه نزديكترين آنها به خدا ـ و اضافه مي كنم وفادارترين آنها به «ميهن اسلامي» ـ پرهيزكارترين آنهاست. اما تا عدالت سياسي و اجتماعي و اقتصادي و فرهنگي و زباني بين اين قبايل و شعوب مختلف آن «امت» تحقق نيابد، نه آن «پرهيزكاري» و نه اين «وفاداري» چنانكه بايد و شايد, در يك طبق زرين پيشكش سلطه حاكم در تهران پايتخت يا هر پايتخت ديگري نخواهد شد.
اين را هم بايد اضافه كرد كه اخيرا هم كساني پيدا شده اند كه بجاي «فدراليسم» و «خود مختاري» از «خود گرداني» ( و ان شاء الله «خود كفائي») صحبت مي كنند تا به شكلي حقوق مليت ها و قوميت هاي طبعاً غير « فارس» را ماستمالي نمايند. تازه اگر هم در اين صيغه «خود گرائي» مُتعه اي باشد و خود در عنوان كردن آن راه تكلّف را نمي روند و صادق هستند، چرا نمي فرمايند و آن را پياده كنند كه در كار خير حاجت هيچ مجامله و مماطله و استخاره نيست.
در رابطه با اين خود گرداني و خودكفائي ها بايد موضوع ديگري را نيز يادآور شوم. بدين معني، جنابعالي كه مرا به تجزيه طلبي محكوم مي فرمائيد، ظاهرا هرگز آنچه را در كتاب «بحران هويت قومي در ايران» كه نسخه اي از آن خدمتتان تقديم كرده بودم و اعلام وصول هم فرموده ايدـ نخوانده ايد. در آنجا (صفحات 204ـ198) طرح بسيار ساده و مختصر و مفيد براي چاره جوئي مسائل قومي و ملي ارائه داده ام كه البته مورد انتقاد كسان زيادي از استقلال طلبان و تجزيه خواهان و قائلان به خود مختاري قرار گرفته است كه آنرا كافي و وافی به مقصود ندانسته اند (و حق با آنهاست). زيرا من در آن طرح به حداقل ممكن ـ كه طي آن نه سيخ مي سوزد و نه كباب ـ از خود مختاري يا خودگرداني يا خود راني «استان» سخن گفته ام.
اين امر طبعا شامل هر استان از جمله «استان يزد» كه به نظر اينجانب متجانس ترين استان «فارس مآبانه» ايران است، مي شود. بدين ترتيب, زير گنبد حكومت مركزي تهران يا طهران مقتدر، استان خود مختار در قالب يك جامعه كشوري به اداره امور خود مي پردازد. زبان فارسي زبان رسمي كشور است و هركجا به قوميت يا مليت يا اقليت معتنابهي از لحاظ جمعيت و هويت متمايز روبه رو مي شويم، بايد زبان آن در كنار برنامه رسمي آموزشي كشور به افراد آن تدريس شود و اداره امور استان به مردمانش واگذار گردد. هنوز هم بر آن فكر و طرحم. اگر كسي در هر مقامي كه باشد، اهل «چالش» است، اين طرح يا حداقل اين «ايده» فراروي اوست. و اگر نيست كه ديگر كوس ميهن پرستي زدنش و «أنا الحق» گفتنش از بهر چيست؟ در آن کتاب حتی تأکيد کردم که بهتر است مردمان ابوابجمعی ايران خود را از «افکار کودتايي» رهايي دهند و احقاق حقوق حقّه را با وسايل مشروع در چهارچوب جامعه کثير الملّه ممالک محروسه ايران دنبال کنند.
اين موضوع ما را اگر ـ اجازه بفرمائيدـ به خود حضرتعالي مي كشاند كه وقتيكه بحث اسلام و عرب را مي فرمائيد و مقاله يا سرمقاله مي نويسيد به مكاشفه اي مبني بر «مَن كيستم» دست نمي زنيد و به همين دليل هم تا ثريّا مي رود ديوار كج. به گفته «غالب لاهوري» ـ و باز خطاب به حضرتعالي ـ بايد يادآور شد كه:
«غالب» ترا، به دين «مسلمان» شمرده اند آري، دروغ مصلحت آميز گفته اند!

و ـ ساعتي در خود نگر تا كيستي!
1ـ جناب آقاي دكتر متيني، چنانكه مستحضر هستيد، من از طريق اشتراك در «ايران نامه» كه سركار سابقا اداره مي كرديد، و « ايران شناسي» كه خود ظاهرا مستقلا به وجود آورده ايد ـ مقالات و خاطرات و سرمقاله هاي جنابعالي را در اختيار دارم و به دقت مي خوانم. وقتيكه در سال 1374 مقاله جنابعالي تحت عنوان «يكی داستان است پُرآب چشم» ـ كه ناظر به فتوحات اسلامي مسلمان عرب در ايران است ـ انتشار يافت، علاوه بر مطالعه دقيق آن، اشكي در زمينه همدري با شما از چشمانم جاري شد. أمري كه مرا به تهيه جوابي واداشت. اما پيش از تكميل و ارسال اين جواب، ديدم كه اين رشته سردرازي دارد و جنابعالي با كمال بي انصافي ادبي و علمي و اخلاقي به نوشتن مقالات «استهزائي» ديگري چون «هنر اسلامي!»، «هنر عربي!»، «علوم اسلامي!» و «هنر محمدي!» پرداخته ايد. سرانجام هم دو مقاله در مورد «شيخ خزعل» و «خوزستان» به رشته تحرير در آورده ايد كه انصافاً دور از منطق علمي از لحاظ روش و محتوي است وتنها متکی بر معدودی منابع مکرر فارسی می باشد. رويهمرفته يقين حاصل كرده ام كه روند مقالات و مقامات بديع «متيني» ـ ونه «حريري» ـ را نهايتي نيست و به همين دليل پاسخ من به آنها تحت عنوان «ايران شناسي پرآب چشم» هم هنوز به اتمام نرسيده است كه وقتيكه به اتمام برسد و چاپ شود، نسخه اي از آن به حضورتان تقديم خواهم كرد.
از ياد نمی برم که دانشمند گرامی جناب آقای سيّد حسين نصر نوشته مختصری در نقد مقالات ضد اسلامی شما فرستاده بودند که چاپ کرديد. همچنان که استاذ فاضل جناب آقای دکتر احسان يار شاطر بر اثر انتشار «يکی داستان است...» نامه تاييد مرقوم داشته بودند که در آن چند فقره ديگر به اعلام جرم يا کيفر خواست مطوّل جنابعالی عليه مسلمانان عرب افزوده اند که کار استادان مبرّز از محکم کاری عيب نمی کند!
2ـ چنانكه مي دانيم جنابعالي «سيّد» هستيد و اين «هويّت» در بسياري از مکاتبات اداري در ايران به كار مي رفت و يكبار هم در يك نوشته اي از جنابعالي در آمريكا ضمن فتوکپی يك نامه اداري ظاهر گرديد. و باز مي دانيم كه حضرتعالي اين نسب شريف را از أباء و اجداد بزرگوار خود به ارث برده ايد، يعني كه نمي توان به انكار آن پرداخت. به صرفنظر از حُب و بغض شما براي رژيم حاكم در ايران و نيز به صرفنظر از موضع و موقف ملّي ـ سياسيتان. اما حضرتعالی به جاي اينكه حلقه وصلي بين دو فرهنگ اسلامي عرب و ايراني باشيد، متاسفانه و بدون هيچ دليل قابل قبول, با نوشته هاي تك بعدي و غالبا سطحي و غيرعالمانه به بهانه «ايرانيّت» و «ملّيّت» و «شاهيّت» به تضعيف اين رشته ها و خلط مبحث مي پردازيد. اين خدمت به «مام ميهن» نيست، بلكه جلوه اي از خيانت «روشنفكران» است به همان «مام». اولين دشمني كه در روز روشن بر آن ميهن زبان بسته مي تازد، همين تعصّب كور است و ناسيوناليسم مبهم و واهي و غالباً تهي از هر نوع محتوي حتی اگر هم «مصدقی» باشد و برالگوی «جبهه ملی» اول, يا دوم, يا سوم, يا بی نهايت, متکی.
اين تعصب عاري از منطق حتي هم اگر به شكلي در سنت تحليلي «ابن خلدون» از نوع «عصّبية» باشد، چون خوره ميراث ملّي و فرهنگي شماها را مي خورد و چون سمباده آنرا ميسايد و زمينه هاي تجزيه «مرزهاي پرگهر» را ـ كه ما ملت ها و قوم هاي مختلف ساكنان باستاني آنهائيم ـ فراهم مي سازد. جاي تعجب هم نيست كه نه در آن «ايران نامه»ـ كه دست اندركاران آن مانند جنابعالي از رجال عهد پهلوي هستند ولي جنابعالي نغمه «تجزيه طلبي» و «استقلال» را از آنها سرزده ايد ـ و نه در«ايران شناسي» كه ثمره آن انفصال است، كسي به شيوه نفاق آميز و پر ستيز جنابعالي قلم فرسايي نمي کند. از ياد هم نمي بريم كه «سيّد» بزرگوار ديگري ـ که ذکر خيرشان رفت ـ و در زمان رژيم پهلوي به مراتبي بالاتر از جنابعالي رسيده بودندـ ضمن وفاداري بي چون و چرا به «ايران» و «ابديت» آن به خدمات خود به اسلام مي پردازند، به قسمي كه ايشان به عنوان يكي از علمای برجسته و شخصيت هاي مؤثر اسلامي در سطح جهانی شناخته شده اند. و البته همچنان از«مشاوران» همان فصلنامه «ايران نامه» هستند ولی هيچوقت هويت «سيّد»ی را از لقب خود حذف نكرده اند, زيرا چنان که هستند می نمايند.
3ـ اي كاش هم خوانندگان خود را مستحضر مي ساختيد كه اميرعباس هويداـ كه ظاهراً به امر دربار و تنها به قصد استمالت خاطر از جنابعالي در جريان «استعفاي» مقام رياست دانشگاه و براي نفس تازه كردن شما را با خود به سفر مغولستان بردـ به شكلي كه شما شرح داده ايدـ نيز مبلغ پانصد هزار ريال (از بودجه محرمانه؟) در اختيارتان گذاشت تا براي سيرآفاق و أنفس به آمريكا برويد و رفتيد (آمديد). اين امر در محافل وزارت علوم و آموزش عالي در هر سطحي نقل مجلس بود، گو اينكه براستی مبلغ مزبورـ كه حدود هفت هزار دلار مي شدـ حتي به معيار آن زمان آش دهن سوزي نبود. به دنبال اين سؤالها و تنها براي كنجكاوي محض بايد گفت کسی ظاهرا نمی داند که آيا پس از «استعفا» از رياست دانشگاه فردوسی, جنابعالی به افتخار بازنشستگي نائل آمديد يا اينكه تا حدوث انقلاب به عنوان «مشاور» در تهران پايتخت به خدمت خود ادامه داديد؟ تقريبا همه رؤسای پيشين دانشگاههای ايران پس از مختصری سين ـ جيم انقلابی به زندگی خود در ايران ادامه دادند. ولی جناب عالی سر از آمريکا درآورده ايد.
باز هم برای کنجکاوی می پرسم که چرا طبق آنچه را خود جنابعالی مرقوم داشته ايد, مأموران رژيم جديد «کتابخانه شخصی» شما را در «نازی» آباد تهران تاراج کرده اند. باز در چهارچوب همين كنجكاوي بايد اضافه كرد كه آيا هنوز هم آن ايراني خيرخواه مقيم كاليفرنيا هزينه چاپ «ايران شناسي» را تقبل مي فرمايند يا اينكه «كشتيبان»(«كشتينيان») را سياستي دگر آمد و فصلنامه مزبور از جاي ديگري تغذيه می شود. اين را عرض مي كنم زيرا انصافاً «حق اشتراك» بنده و ديگران ـ و به صرفنظر از تعداد مشتركان ـ با توجه به هزينه هاي سرسام آور چاپ و نفيس بودن فصلنامه «ايرانشناسی», نمي تواند از عهده كار برآيد و جريان «احوال ملك سعدي» را به ذهن متبادر مي سازد.
به هر حال, وفاداري جنابعالي به رژيم سابق حق شماست. ولي پشت زدن به ميراث اسلامي و انساني و جهاني جدّ بزرگوارتان حضرت محمد بن عبدالله صلي الله عليه و آله و سلم از يك طرف, و عدم اقرارتان به حقوق مشروعه و مشروطه مليت ها و قوميت ها، از آنجمله مردم عرب خوزستان كه شما چندين سال در دانشكده فني نفت «آبادان» مهمان گرامي و خوش نشين ديارشان بوديد، مسألة فيها نظر. براي مفاصاي اين مسأله هم نيازي نيست كه به «حاكم شرع» برويم, زيرا وفاداري به ايران و هر رژيم سياسي حاكم در آن را, منافاتي به اين دين و آئين و حقوق مشروع آن مليت ها و قوميت ها نيست. تازه, به کدام «حاکم شرعی» می توان رفت و حکم به حقّی گرفت؟
4ـ براي چهارده قرن است كه قاطبه ايرانيان ـ و بنابر يكي از مقالات سابقتان ـ هم «به طوع» و رغبت (و البته هم به زور شمشير و تدبير و تطميع در زمينه «خراج ها»), اين دين مبين را پذيرفته اند. مردم عرب مسلمان حدود دوازده قرن است كه ديگر بر ايران حكومت نمي كنند و نفوذ سياسي و نظامي ندارند. صد هزار نفر عربي كه به عنوان رهبر ديني و «فارِس»(جنگنده) و مهاجر با اهل و عيال خود به ايران كنوني و شرق و شمال شرقي (آسياي مركزي) وسند و هند، قدم رنجه فرمودند و اسلام را تأكيد و تثبيت كردند، به مواطن اوليه خود برنگشند. اكثريت آنها با توجه به فرهنگ مشترك ديني و تلاقي زبان اسلامي عربي و زبان فارسي نيمه عربي (و از يک نظر از "بيخ عرب") و ازدواجهای برون گروهي و عوامل دموگرافيك ـ كه از لحاظ كثرت به نفع عنصر غير عرب بودـ در همان سرزمين و جامعه و جمعيت آن كم و بيش حل شده اند و تقريبا هويت خالص عربي خود را از دست داده اند. البته اين أمر شامل مردم عرب خوزستان و جنوب ايران نمي شود, زيرا كه اغلب اين گروهها حتي قبل از اينكه عنصر به اصطلاح «آريائي» ايران در اين سرزمين پيدا شود، ساكنان بومي مناطق مزبور بوده اند.
غرض اين است كه چرا پس از (12) قرن, ايرانيهاي مورد نظر ـ و اساطير شاهنامه در پشت سر آنها ـ به اديان باستاني ايراني يعني زردشتي، ميترائي، مانوي و مزدكي خود برنگشته اند و «مرتد» نشده اند، علي الخصوص كه ديگر«خالد بن الوليد»ي هم در ميان نيست كه با شمشير و خون, آنها را از كرده پيشمان كند. فراتر از اين, نه تنها اسلام به عنوان دين قاطبه ايرانيان باقي مانده است، بلكه اين دين با يك ديد تحليلي دقيق ـ كه اولين بار مرحوم مرتضي مطهري در«خدمات متقابل اسلام و ايران» بدان پرداخت ولی همه زمينه ها را (از جمله «طرز تفکر و تلقی») در برنگرفت ـ سبب يکپارچگي جامعه اين كشور شده است. نه تنها مشاهيري چون مولوي و سعدي و جامي و بهائي و رشيد الدين وطواط و غضايري و ناصر خسرو و رابعه و عبيد زاكاني و برادران جويني و حمدالله مستوفي عرب بودند، بلكه هر آنكه «سيّد» ايراني است ـ از جمله خود حضرتعالي ـ حداقل پنجاه درصد خونش «عربي» است.
در واقع با توجه به مدارك تاريخي غير قابل انكار که در اختيار اين جانب است, حدود(500) شخصيت برجسته علمي و ادب و ديني كه تأليفاتي از خود به جاي گذشته اند و القابی چون «مَروي»، «هروي»، « طوسي»، «سمرقندي»،«اصفهاني»، «قمّي»، «بيهقي»، «نيسابوری»(نيشابوري)، «ساوجي» (ساوه ای)، «شيرازي»، «كازروني»، «تبريزي»، «ترمذي»، «ديلمي»، «سجستاني»(سيستاني)، «آملي»، «سرخسي»،«نسائي»، «مرندي»، «كرماني»، «اصطخري»،«قاشاني»(كاشاني)، «شهرستاني»، «رازي»، «طالقاني»، «سهروردي»، «أبيوردي»،«خاقاني»،«جرجاني»(گرگاني)،«بغوي»، و «دامغاني» و مانند آن دارند، همه يا عرب دو زبانه (عربي و فارسي) يا يك زبانه (فارسي) بودند كه غناي فرهنگ اسلامي (ايران) را سبب شده اند.
ما در ايران پيش از اسلام حتی نمي توانيم به ذكر دو سه مؤلفی, دانشمندي، اديبي يا شاعري، يا رياضي دانی يا حتي طبيبي مبادرت كنيم كه وجود خارجي داشته باشند. و البته آنچه هم به نام «دانشگاه گندي شاپور» در بين ايرانيان مشهور است، يك مركز يا كلينيك طبي بيش نبود كه همه گردانندگان معروف آن غير ايراني ـ يعني يوناني و رومي و سريانی ـ بودند. همچنانکه چهار نفری که در آن مرکز به آموختن مسائل طبی پرداخته بودند, عرب مسيحی يا مسلمانند. بدين ترتيب غير از بروزيه «طبيب»، بنابه روايتی, کدام شخص ايرانی از آن به اصطلاح «دانشگاه» فارغ التحصيل يا دانش آموخته شده است؟ لطفا مستفيض فرمائيد!
به هر حال, اينكه در يك فرصت طلائي 57 ساله حكومت پهلوي ها و غليان به اصطلاح ناسيوناليسم فارس ايراني، نتوانستند اسلام زدائي و زبان عربي زدائي و تغيير خط كنند، خود دلالت بر اين مي كند كه فرهنگ و زبان ايراني چهارده قرن است كه «اسلامی» است و اين خود بالضرورة نافی ميراث فرهنگي ايران بيش از اسلام نيست. اضافه هم بايد کرد که حتی «خط» زبان فارسی از روز اوّل «ميخی» و «سامی» و بعدا «عربی» است, گيرم که ظاهرا حروف پ, چ, ژ, گ, عربی به مفهوم کنونی نيست. (شواهد موجود حکايت از اين دارد که در زبان عربی باستانی چنين حروفی نيز وجود داشت.)

5ـ اجازه بدهيد به مسأله «سيّد» هاي ايراني برگرديم به اين معني كه خون صدها هزار بلكه ميليونها ايراني از اين قماش و قبيله در اصل «عربي» است. اين امر شامل «خاندان جليل سلطنت» هم مي شود. يعني كه از لحاظ عامل محض ديني اسلامي, شاه اعتراف مي كرد و در «ماموريت براي وطن» خود آورد كه بر مبناي ايمان به اسلام پدر وی اسم همه فرزندان خود را «اسلامي» انتخاب كرد که خود شاه از آن پيروی نمود. داستان خواب امام عباس ديدن خود شاه هم مشهورتر از آنست كه احتياجی به يادآوری باشد, به قسمي كه سبب توقيف هفته نامه فکاهی «توفيق»ـ که آن را زيرکانه با کاريکاتوری مورد استهزاء قرار داده بودـ شد. شاه شخصاً بعد از ظهر روز دهم محرم(عاشورا) در مسجد سپهسالار حاضر می شد و به عنوان تنها كسي كه با يونيفورم نظامي(«شمر»وار)«برصندلي» مي نشست, به روضه حسيني مرحوم بهبهاني گوش مي داد؛ سنتي كه متاسفانه پس از او هم پايدار مانده است.
كسانيكه قاليچه زيباي بالا سر شاه را دريكي از دفاتر كاخ نياوران ديده اند، مي دانند كه آن تنها جنبه تزئيني ندارد. آن قاليچه به شکلی می تواند رگه اي از ايمان اسلامي او را نشان دهد, زيرا که صحنه گويائي از فاجعه كربلا را مجسم مي كند. شاهدخت شهناز پهلوي, اولين فرزند شاه, كه خوشبختانه از اوائل دهه1350 شمسی به كشف و شهود دين اسلامي رسيد و عملاً از كبكبه درباري و حتی قبول رياست هيئت امنای دانشگاه فردوسی شما به دور، از طريق مادر خود (ملكه فوزيّه) خون عرب را دارد. ضمنا چون ملکه فرح ديبا(پهلوي) از سادات محترم«ديبا» هستند، در عروقشان و عروق همه فرزندانشان, از اين طريق, خون عرب جاري است. اگر شماها به «خون» به اين معنی اعتناء نمی کنيد, که«خاک» پرستی سرزمين «وطنی», چيزی جز خاک بر سر ريختن نيست. به ياد «ميرزاده عشقی» اين بيت شعر او را, به مناسبت, نقل می کنم:
خاکم به سر, زغصّه به سر, خاک اگر کنم خاک وطن که رفت, چه خاکی به سر کنم؟
اين اختلاط و امتزاج خوني از طريق «سادات» و ازدواجها كه بايد به همبستگي بيشتر مردم عرب و ايراني كمك كند، فراتر از حقايق مسلم موجود ميرود و به اسطوره ها بر مي گردد. مگر طبق همان اسطوره ها ـ كه خمير مايه شاهنامه است ـ«ضحّاك عرب» بر ايران به مدت يكهزار سال استيلا نيافت و جمشيد جم پيشدادي را نكشت؟ خدا مي داند كه در آن هزار سال اسطوره اي چه خونهائي ريخته و چه خونهائي از طريق ازدواج ها مخلوط شده است به قسمي که مي توان به ضرس قاطع تصور كرد كه از همان دم چيزي به عنوان «نژاد سرة» ايراني نمي توانست وجود خارجي داشته باشد. اين «نژاد» نه تنها دورگه «عرب» و «فارس» را شامل مي شد, بلكه نبايد از ياد رگه سوم كه خون «توراني» باشد غافل ماند. طبق همان اساطير, عاقبت ايرانيها به رهبري «كاوه آهنگر», و نه هيچ پادشاه كشور گشا يا دادگستري, عليه ضحّاك قيام كردند و او را در «كوه دماوند» به بند آوردند. و ظاهرا بايد همان قله سربلند استخوانهاي او را به عنوان يك وثيقه اسطوره اي در اندرون خود داشته باشد.
از نتايج بارز اين اساطير هم اين است که به سبب همان قرابت خوني، رستم دستان زمان از اعقاب همان ضحّاك است, زيرا« رودابه» مادر او نواده دختري ضحّاك بي باك فرخنده پي است. همينطور هم «سهراب» فرزند رستم, كه از طرف مادر (تهمينه) ترك بود و از طرف پدر نيمه عرب، ره آورد سه خون يا به اصلاح غلط سه«نژاد» ترك و عرب و ايراني است. ولي باز هم جماعت متعصب و ناآگاه ناسيوناليست فارس ايراني دم از نژاد اصيل خود مي زنند و برتري بر ديگران. همانها هستند كه به تزوير شاهنامه پرداختند. بدين معني از يك طرف« زشير شتر خوردن وسوسمار ...» صحبت مي كنند و از طرف ديگر سرودن اين هجو را به فردوسی فرتوت كه تقريبا سينصد كيلومتري با سلطان محمود مقتدر فاصله نداشت, نسبت مي دهند:
چو اندر تبارش بزرگي نبود نيارست نامبزرگانشنود...
شايد حتی در رگهای خود فردوسی خون عرب جاری بود, زيرا در «توس» او و قرنها پيش از تولد او, بعضی از قبائل عرب, از جمله قبيله «طی», رحل اقامت افکنده بودند.
متأسفانه همين جماعت خام طبع هرگز هم نتواسته اند دريابند كه حكيم فردوسي چگونه همان رستم دستان را آسمان بُرد تا به خوبي به زمين بزند و بكوبد. قصد من در اينجا مصاف پدر پير با پسر جوان است. فردوسي فرزانه نشان مي دهد كه چگونه سهراب نوجوان غيور و با شهامت وقتيكه در «دوئل» اول بر فردي پير(پدرنشناخته) پيروز مي شود، از كشتن او امتناع مي ورزد. ولي وقتيكه در «دوئل» دوم قضيه برعكس مي شود, رستم پيروز معامله به مثل نمي كند و خون سهراب جوان را مي ريزد. فردوسي در اينجا و به نظر اينجانب ـ كه هرگز ادعاي «فردوسي شناسي» نمي كنم و هم نمي دانم كه معني «فردوسي شناسي» چيست!ـ به والاترين، مؤثرترين، و جاودانه ترين نتيجه اخلاقي و فلسفي خود مي رسد كه بيت القصيد سراسر شاهنامه اوست, آنجا كه مي گويد:
جهانا! شگفتي زكردار تسـت هم از تو شكسته، هم از تو درست
از اين دو، يكي را نجنبيد مِهر خِرد دور بـُد، مـهر ننـمود چهـر
همي بچه را باز دانـد ستـور چه ماهي به دريا چه در دشت گور
نداند همي مردم از رنـج و آز يكـي دشمـني را، زفرزنـد بـاز!
خلاصه اينکه کسانی که قادر به شناخت دقيق هويت علّی واصلی و ملّی خود نيستند, آب در هاون انسانيّت می کوبند وسر بر سنگ, و همان به.
6ـ رويهمرفته اين دين اسلام و خصوصاً از آغاز تأسيس سلسله صفوي تا امروز (آنهم با مذهب شيعه خود) به تحكيم وحدت كشور, بر اثر از هم گسيختگي نظام خلافت اسلامي عباسيان و استيلاي غزنويان و ديلميان و سلجوقي ها و مغولان و اتباع آنان و تركمانان قراقوينلو و آق قوينلو پرداخته است. اگر حكومت مقتدر صفويان ترك نمي بود, شيرازه كشوري يا سرزميني يا جامعه اي به نام ايران ـ و به صرفنظر از تعريف دقيق پهنه و حدود جغرافيائي آن ـ از هم مي گسست و از جمله مشعشعيان عرب عربستان يا خوزستان مي توانستند به استقلال مطلق خود ادامه دهند و «خوزستان» جزو أساطير زمان به مثابه «گرجستان» و «آذربايجان شمالي» و مانند آن درمي آمد. يعني كه ايران مورد نظر فراتر از صورت ملوك الطوايفي و سازمان ايالتي و ولايتي مي رفت و به تجزيه غير قابل بازگشت مي انجاميد, به قسمي كه حتی, براي مثال, كرمان و يزد و اصفهان و فارس و گيلان و مازنداران و خراسان هر كدام كشور مستقلي مي شد. به نظر اينجانب, اسلام سياسی صفوی تقريبا همان همبستگی و يکپارچگی را در ايران تکرار کرد که مردم عرب صدر اسلام در امپراطوری ساسانی زهوار در رفته.
در واقع تمام قيامهاي ايران پس از انقراض عباسيان و استيلاي صفويان از نهضت «سربداران» ـ كه تبار برخی از رهبران آن عرب بودـ تا اواخر قرن 19 ميلادي و از آن زمان تا كنون, به نام اسلام نه «ناسيوناليسم» «فارس» يا «ايران» شكل گرفت و هر كدام به شكلي به ثمر رسيد. آيا قيام تنباكو، انقلاب مشروطه، حركت 15 خرداد 1342 و سرانجام انقلاب 9ـ1358 ـ كه به اسطوره «ظل الله في الارض» براي هميشه خاتمه داد، «اسلامي» نيست؟ حتي انقلاب يا حركت ظاهراً «ملّي» مصدق ابتدا با حمايت ديني ها شكل گرفت و وقتيكه آيت الله كاشاني رئيس وقت مجلس شورايملي دست از آن كشيد, نتوانست به ثمر برسد. از اين فراتر, آيا مگر «اعليحضرت همايوني» چند بار به زيارت معروفترين آيت الله وقت (آيت الله بروجردي) به قم نرفته بود تا از ايشان حمايت و مشروعيت لازم را كسب كند؟ آيا عليا حضرت شهبانو ـ «بانوي شعر و قصه ها»و غمّاز «جشن كذائي هنر شيراز» ـ به عنوان آخرين تير تركش به نجف اشرف مشرّف نشد تا حمايت آيت الله خوئي را براي استقرار سلطنت همسر تاجدارش جلب كند؟
7ـ جنابعالي در سرمقاله مورد نظر, چون خود را گرفتار «جبهه هاي تجزيه طلب الأحواز» ساخته ايد، چندين موضوع ديگر را از ياد برده ايد, يا نسبت به آنها تجاهل العارف كرده ايد. براي مثال, در آن كنفراس يك «نماينده» وجود داشت كه گفته اند رئيس يك قبيله (300) هزار نفري بلوچي است. ايشان ـ که شهردار اسبق انتصابي شهرستان آبادان و بعداً وكيل مجلس شوراي ملّي آريامهری بودند ـ به عنوان «موافق», يعني طبق سنت ديرينه, صحبت كردند و به زعم خود مؤكد ساختند به اينكه مردم بلوچستان هيچ مشكلي ندارند و خود ايراني و آريائي هستند. در نتيجه سوالي كه مطرح مي شود اين است كه چرا نبايد به جمهوري اسلامي امتياز داد كه به داد و فرياد و رفاه اين مردم رسيده است و چلوکباب سلطانی و مرغ بريانی به خورد آنها داده است. مگر از ياد برده ايم كه مرحوم مهندس مهدی بازرگان ـ به عنوان اولين نخست وزير انقلابي ايران ـ ضمن سفر به آن خطّه در روز روشن اعلام كرد كه مردم سيستان و بلوچستان "علف مي خورند"!
مثال ديگري كه مورد عنايت سركار قرار نگرفت، مربوط به نماينده «لُرها» در همان كنفرانس بود. ايشان اعلام كردند كه با اينكه لرها (يعني بقاياي مادها) «آريائي»هستند, ولي فارس نيستند و مليت يا قوميت مختلفي مي باشند كه حقوق گروهي خاص خود را خواهانند. گويا يادآوري اين امر براي حضرتعالي ناخوشايند بود كه نمي خواستيد اذعان كنيد به اينكه «لران» هم از مدعيان به حق حقوق قومي يا ملي خويشند. تا قبل از ظهور پهلوی ها, لُرهای پيشکوه و پشتکوه, عملا استقلال داخلی خود را داشته و البته در دوران کوتاه «زنديه» بربسياری از مناطق ايران, اول به پايتختی «زنجان» و بعد به پايتختی«شيراز» حکومت کردند و کريم خان («وکيل الرعايا») آنان را با کعبيان عربستان(خوزستان) نبردها و جدالها بود که شامل شکستن سدّ آبياری آنان بر رود کارون است. همچنانکه همان لُران متحدان مشعشعيان عربستان و بعد شيخ خزعل بودند و سلطه رژيم سرکوبگر تهران را نپذيرفتند.
در واقع وقتيکه به قوس قزح مليت ها و قوميت ها ی مختلف ايران می رسيد, جنابعالی فقط «ترکان» و عربهای «خوزستان» را هدف تير ملامت و «تَجريم» (مجرم سازی) خود قرار می دهيد, انگار که «ديوار» دفاعی آنان خيلی کوتاهتر از «حاشا»ی شما نسبت به حقوق آنان است. آن استاد فاضل هم از ياد برده اند که حتی در زمان رژيم پهلوی, آذربايجاني ها عملا, و به اراده خود نه به تاييد رژيم, از نوعی خود مختاری زبانی و فرهنگی برخوردار بودند. شما شايد به عنوان رئيس سابق يک دانشگاه آگاهی می يافتيد که «مادر گرامی شهبانو», به عنوان رئيس هيئت امنای دانشگاه آذربايجان, کمتر ابراز تمايل می کرد که در جلسات هيئت امنای مزبور شرکت کند. زيرا حضّار که اغلب ترک آذربايجانی بودند, در حضور ايشان به زبان ترکی صحبت می کردند که او نمی دانست. اين امر به شکلی تجلی می يافت که رئيس وقت دانشگاه (مرحوم دکتر محمدعلی فقيه) طی نامه های اداری فحشها به ترکان می داد و به تهران می فرستاد. (و وقتيکه اينجانب به مناسبتی و به طور شخصی موضوع را با ايشان در ميان گذاشتم, عکس العمل او, مرا از گفته پشيمانم کرد. زيرا آنقدر به تکرار آن فحش ها پرداخت كه ماتم برد.) به هر حال, آن خود مختاري عملی زباني و فرهنگي تركهاي آذربايجانی, امروز بيش و پيش از هر زمان ديگري مشهود است، بدون اينكه كسي بخواهد در اين زمينه كشف و شهودي بكند, يا « ايرنشناسانه» پژوهش بنمايد. در واقع, در مقام مقايسه با هرگروه «ايراني», ديگر و مخصوصا «فارس ها», سهم تركان در اغناي زبان و ادب فارسي بيشتر است و اگر اولين شاعر معروف زبان فارسي "ابو جعفر عبدالله رودکي" ترك است، آخر آنان "محمد حسين شهريار" نامدار تبريزي, نيست.

ز ـ خودکشی فرهنگی مُرکّب ومتزايد مردم عرب خوزستان
1- كسانيكه در پرتو ملي گرائي و يا سلطنت طلبي به نام« ايران»، «ايران زمين»، «ايرانشهر»، «پرژيا»، «مرزهاي پرگهر» و «خاك سرچشمه هنر» آن, داد سخن مي دهند، بايد بدانند كه بدون شناخت دقيق و واقعگرايانه «هيئت اجتماعي» يا «تركيب اجتماعي» جامعه ايراني ـ كه در طول تاريخ كثير الملّه و متعدد الاقوام و مختلف السطوح بوده است و هست ـ به اثبات ملي گرائي خود و تحقق آن بپردازند. زيرا كه نفي آگاهانه و به ناحق ديگران، عملاً نفي مطلق خويش است. همآنان بايد بدانند كه حضور مردم عرب در «سرزمين عيلام» كه امروز اجمالا و رسما به نام دو استان «خوزستان» و «ايلام» خوانده مي شود، و نيز بخشهايی از آن به استانهای مجاور ملحق گشته, حضوري قديم است، در حاليكه وجود آنها, اگر هم به 2500 سال پيش برگردد, امري حادث است. اگر به اصطلاح آن نخبگان سنگ بزرگ بر سينه زنان نخواهند چنين حقايقي را دريابند، بايد به هوش باشند كه همان «ايران» آنان را «پيام مي دهد» كه بس خفته نمانند. همه با هم بايد از تطور و تحول پديده كُردان عراق پند بگيرند كه «الملك يبقي مع الكفر و لا يبقي مع الظلم» و ستمي كه مليت ها و قوميت هاي مختلف ايران ـ و خاصه مردم عرب خوزستان ـ متحمل شده اند، ديرين است ولي آن شاء الله ديرپای نخواهد ماند.
2- در جائي خوانده ام كه روزي «آندره ژيد» و «آندره موروا» ـ دو نويسنده معروف قرن بيستم فرانسوي ـ از قبرستان مشهور«پانتئون» پاريس مي گذشتند ودر مورد برخي سنگ قبرها تأملي مي كردند كه در آن علت مرگ افراد مدفون «خودكشي» است. در اين رهگذر يكي به ديگري گفت اگر بنا باشد «خودكشي» كنم, آن زمان دست به اين كار خواهم زد كه مرا از انجام كار حرفه اي و تخصصي خود ـ يعني «نويسندگي» ـ باز خواهند داشت. دومي گفت: ولي من زماني تن به خود كشي خواهم داد كه مرا «مجبور» كنند كه عليرغم عقيده و تمايل خود چيز بنويسم.
من در اينجا مي خواهم تاكيد كنم كه مردم عرب خوزستان دوبار در كنار هم و هم زمان با هم مجبور شده اند كه به نوعي خودكشي ناخواسته دسته زنند و آن محروم شدن از آموختن رسمي و مدرسه اي زبان عربي خود و در عين حال مجبور شدن به آموختن زبان فارسي كه از جهات بسياري بيگانه است و هرگز نمي تواند به عنوان زبان «ملي» آنان به حساب آيد. اين ستم، تنها ستم «مضاعف» هم نيست، بلكه يك ظلم و محروميت «مركّب» است و در عين حال «متزايد». هويت آنان با نياموختن زبان عربي با همه عناصر و امتيازات ملي و فرهنگي و ديني و تاريخي و حسبي و نسبي از يك طرف و در عين حال با آموختن اجباري زبان فارسي با همه مخلّفات آن دچار نوعي «بحران» شده است. اگر وضع به همين شكل ادامه يابد, اين بحران به نوعي سقوط منجر مي شود كه عواقب هويتي وخيمي را در پي دارد. اگر حيات «فرد» به قطره آبي و لقمه ناني وابسته است, حيات و تداوم «گروه» ملي يا قومي با مكونات فرهنگي به ويژه زباني آن, پيوند مي خورد و متجلي مي گردد. اين امر بيشتر از آنجا اهميت خاصي پيدا مي كند كه مظاهر «مردم شناسي» و ديني مردمان مختلف منطقه خاورميانه از پاكستان تا فلسطين واز تاجيكستان تا يمن بيش و كم يكي است و تنها عامل اساسي تمييز دهنده آنها «زبان» قومي يا ملي خود آنهاست در بعد تاريخي و فرهنگی آن. در نتيجه هويت گروهي مردم براساس زبان رسمي و مدرسه اي كه به اختيار يا اجبار آنرا ياد مي گيرند, به تدريج شكل مي يابد و تعريف مي شود.
در عين حال مردم عرب خوزستان هم آگاهند كه استحقاق خود مختاري آنان در ايران منحصر به گروه آنان نيست و قوميت ها و مليت هاي ديگري همين استحقاق و توقع و انتظار را دارند. اما زعماي تهران آمادگي تنفيذ و تحقيق يا تحقق اين مسؤوليت مهم را ندارند يا اينكه نمي خواهند داشته باشند. از طرف ديگر, قانون اساسی جمهوري اسلامي در تدوين و ترتيب كنوني خود كه به سال اول انقلاب بر مي گردد، پاسخگوي اين خود مختاري ها نيست. همچنانکه همان زعماء تمايل آنرا ندارند كه به طيب خاطر مقدمات ايجاد تغييراتي را در همان قانون بدهند. اما اصلاحات لازم در قانون اساسي در جهت پياده كردن استحقاق مليت ها و قوميت هاي مختلف يك ضرورت ديني، انساني، اجتماعي، تاريخي، و كشوري است. به عبارت ديگر, دور زدن مسأله ها و مشكل هاي اساسي, هرگز به حل بنياني و بنيادي آنها منجر نخواهد شد.
3- تازه با توجه به همين «خودكشي» مركب متزايد، مردم عرب خوزستان بايد دور از هر گونه غوغا و «فوضي»(هرج و مرج) با كمال طمأنينه، واقع بيني، سنجش اوضاع و احوال سياسي جاري، مقايسه جريانات قوميت هاي ديگر در ايران و خارج آن، روابط حاكم بين تهران و ساير كشورهاي منطقه، سياستهاي بين المللي و از همه مهمتر تاب و توان سياسي و نظامي و اقتصادي و سوق الجيشي گروهي خود، مورد تأمل قرار دهند و بر مبناي اين تأمل واجب و غير مستحب يا مباح, به چاره جوئي حقوق حقه خود بپردازند. در رهگذر اين تامل مي توان به نتايج زير دست يافت:
اولا: اگر هر يك و همه مردم چند ميليوني عرب خوزستان از ته پا تا نوك سر به «سلاح» نظامي استقلال يا تجزيه خواهي يا حتي خود مختاري تمام عيار مجهز باشند و در اين ميان همه با هم يك زبانند، هرگز قادر به انجام خواسته خود نخواهند بود. زيرا كه«فيل» حكومت مركزي ايران به مراتب مقتدرتر و قوي تر از «فنجان» وجود و تاب و توان آنهاست. و اگر هم همه گروههاي ملي ـ قومي ايران بخواهند و بتوانند در آن واحد علم طغيان يا استقلال يا خود مختاري را برافرازند، همان رژيم پيش از و بيش از هر گروه ديگر, اول آنان را هدف بلارحم خود قرار خواهد داد. بدين سبب كه هم خوزستان از هر نقطه نظر غني تر و از لحاظ استراتژی مهمتر از هر گوشه ديگر ايران بين المللي است و هم اينكه مسائل تاريخي در يك الگوي به اصطلاح غلط «نژادي» يا به عبارت ديگر« عرب ـ عجم» در بين خواهد بود و همديني اسلامي مانع و رادع آنها نخواهد شد.
ثانيا: هر يك از همان مليت ها ـ قوميت ها، يعني بختياريها, بلوچ ها، ترك ها، تركمن ها، كردها، لرها, وقشقايها به شكلی حامي و پشتگاهي و نقطه اتكائي دارد كه مردم عرب خوزستان را نيست. براي مثال كردها را هم اكنون« كردستان خود مختار عراق» يار و مددكار است كه در چهارچوب استقلال قوم كرد به عنوان يك واقعيت واحد و متحد و ضمن جدائي از تركيه و سوريه و عراق و ايران پيش مي رود، امري كه در آينده دور يا نزديک به شكلي تحقق خواهد يافت. الگوي بلوچهاي ايراني، بيش و كم، بلوچهاي پاكستان است كه چنانكه ميدانيم هم در اصل آنها يك بلوچستان بهم بسته و پيوسته بودند و هم اينكه ظاهرا وضع بلوچهاي پاكستان از لحاظ اداره محلي خود به عنوان يك گروه قومي شبه خودمختار از آنچه در ايران مي بينيم مساعدتر است. از ياد نبريم كه بلوچهاي پاكستان به اتفاق پنجابي ها و سندي ها و پشتوها, چهار قوميت مختلف آن كشور را تشكيل مي دهند. اما تركمن ها كه به هر حال همجوار و هم مرز جمهوري تركمنستان ـ كه وضع اقتصادي مساعدي داردـ هستند و هم اينكه حتي به شكي مي توانند بدان ملحق شوند. تركهاي ايران يا ترکان آذربايجان ـ به صرفنظر از اينكه قسم قابل توجهي از آنها خود را ايراني مي دانند ـ هم جمهوري تركيه را دارند و هم در آن سوي رود أرس نيمه ديگر آنان يعني جمهوري مستقل آذربايجان شمالي، آرمان استقلال آيده آل آنان است.
در اين ميان تنها مردم عرب خوزستان مي مانند كه به يك اعتبار از ايران رانده و از پيوستن به جهان عرب مانده اند و در اين حالت تعليق بينابيني چه ناكاميهائي را كه متحمل نشده اند. بدين معني, آنان از لحاظ ريشه هاي تاريخي و جغرافيائي و زباني و فرهنگي و اجتماعي و قبيله اي و ديني از يك طرف و از لحاظ تمنيات و آرمانها ـ كه فرايند و برآيند همان ويژگيهاي ياد شده است ـ به جهان عرب يا جامعه عرب ـ نه «جامعه كشورهاي عرب» ـ تعلق دارند. با وجود اين, و در شرايط موجود, مورد حمايت هيچ كشور يا دولت يا حكومت يا رژيم عربي نيستند. زيرا اين رژيمها به طور تک تک روابط دو جانبه خاصي با ايران دارند كه وجه المصالحه حمايت از مردم عرب خوزستان قرار نمي گيرد. از طرف ديگر, در هيچيك از اين كشورها دموكراسي حتي به شكل صوري آن وجود ندارد تا مثلا مردمان آنها به دور از مواضع و مواقف رسمي رژيم ها به حمايت از مردم عرب خوزستان به شكلي كه ممكن باشد, بپردازند. اضافه بايد كرد كه توده هاي جهان عرب غالبا تحت تأثير بزرگنمايی حمايت جمهوري اسلامي ايران از سوريه و حماس و حزب الله و حزب أمل, قرار گرفته واز اين بابت سپاسگزارند.
شايد تنها كشور عرب که مخالف حضور نظامی دول غربی در منطقه است, جمهوري عربي سوريه است كه آن خود بهترين مناسبات حسنه و استراتژيك را با جمهوري اسلامي ايران دارد كه طبعا حاضر نيست به خاطر جانبداري از مردم عرب خوزستان آنرا تحت تأثير قرار دهد. ضمنا مگر طبق معلوم شاهد بازداشت و تسليم کسانی از فعالين سياسی عرب اهواز در سال 2006ميلادی به ايران نبوده ايم؟ بدين ترتيب, رژيم سوريه در قرن بيست و يكم همان کاری را كرده است كه رژيم صدام حسين قرن بيستم ضمن امضاي اتفاقيه الجزاير با شاه در سال 1975ميلادی, و آن دستيگري و بازداشتهای طولانی مدت و سپس تحويل بعضي از فعالان سياسي عرب خوزستان به رژيم حاكم در ايران.
اما از رژيم مصرـ مصر سادات و حسني مبارك نه مصر جمال عبدالناصر ـ كه كل قضيه فلسطيني و جهان عرب و اسلام را به اسرائيل صهيونيست فروخت، چه انتظاري مي توان داشت؟ فراتر از اين، وقتيكه مجموعه شش خواهران(عربستان سعودي، كويت، عمان، قطر، بحرين، امارات متحده عربي) يعني كشورهاي تشكيل دهنده «شوراي تعاون خليج» هرگز ـ آنهم با حمايت آمريكا ـ قادر نبوده اند ادعاي حاكميت خود را حتی بر جزيره «طنب كوچك» بر كرسي حقوقی و قانونی دادگاههاي بين المللي بنشانند، چه خيري از آنها حتي در زمينه حمايت معنوي و لفظي مي توان توقع کرد؟
اگر هم به كشورهاي خارجي در اروپا و آمريكا و آسيا و آفريقا روي آوريم، هيچيك از اين كشورها هرگز حاضر نيست كه به خاطر مردم عرب خوزستان و قضيه «حقوق بشر» موئي از سر ايران كم شود كه مصالح آنها با ايران هرگز چنين امري را ايجاب نمي كند. نه انگليس ـ دوست و در عين حال دشمن شيخ خزعل ـ کک «عربستان» يا «الاحواز»ش مي گزد؛ ونه دولت آمريكا بايد فريبمان بدهد كه پس از شكست و افتضاح آن در عراق ظاهرا به آسانی اقدام به حمله به ايران حتي به خاطر نفوذ و تحريک صهيونيستها نخواند کرد. هر حزبي كه در انگليس و آمريكا به حكومت برسد و هركسي كه به عنوان جانشين «جورج دبليو بوش» در اواخر اين سال ميلادي انتخاب شود, اولين هم وغم سياست خارجي او آن خواهد بود كه چگونه افتضاح بازي اين رئيس جمهوري كم تجربه و بي خرد را كه آلت دست صهيونيستها است به تدريج جبران كند.
4ـ اضافه بر اين, بايد نكات مرتبط ديگر را طرح كنيم تا نشان دهيم كه عليرغم اين تصوير، قضيه مردم عرب خوزستان هرگز به بن بست نرسيده است و كلوخهاي سر راه را مي توان با برنامه ريزي تدريجی و منطقي و دور از انقلاب و اضطراب و تب و تاب شعارهاي محض كه غالبا «پراز خالي» است بر طرف كرد و به حداقل ممكن از حقوق و امتيازات ملي ـ قومي رسيد. بايد به دور از هرگونه تعصب و افراط و برخورد و خشونت و ضمن برقراري مظاهرات يا اعتصاب هاي مسالمت جويانه به مطالبه تدريس زبان عربي ـ «آن سحر حلال» در مقاطع تحصيلي دبستانی, راهنمايي و دبيرستانی در كنار برنامه درسي و زبان رسمي ـ آن «قندپارسي» ـ همّت جُست و تا اخذ نتيجه از پاي ننشست كه هويت ملي و قومي و وجودي ما به طور جدی دچار خطری بارز و مستتر است. اين خطر همان «تفريس»(ايرانيزسيون) ريشه کن و هويت زداست كه با ظهور رضاخان پهلوي شروع شد و بدون وقفه يعني تا همين لحظه ادامه دارد و همچنان به جريان خود ادامه مي دهد تا خشك و تر هويت قومي ما را بسوزاند. در آن زمان ديگر نمي توان علاج واقعه را پس از وقوع كرد.
در سفري كه چندي پيش آقاي محمود احمدي نژاد، رئيس جمهوري, به خوزستان كرده بودند، از شهر سوسنگرد(الخفاجيه) ـ كه صددرصد عرب نشين است ـ نيز بازديد كردند. بعضی مردم عرب آنجا ضمن استقبال از ايشان با مراسم سنتي عرب، يك «كسوت عربي» به ايشان اهداء نمودند كه في المجلس بدان ملبّس شدند با عكس و تفصيلات لازم. من دورادور مي گفتم كه ايكاش به جاي ابراز احساسات و اهدای كسوت مزبور ـ هر چند معني دارـ «كلاه شاپو» برسرشان مي گذاشتند و در راه خدا و اسلام و حقوق حقه خلق عرب از ايشان درخواست مي كردند كه حداقل يك دبستان ابتدائي براي فرزندانشان به ترتيبي كه بيان شد، ايجاد کنند. آنچه از زمان رژيم منقرض پهلوي به آسوريان و ارمنيان و يهوديان ايران به حق «حلال» شده است، نبايد بنا حق بر مردم عرب مسلمان خوزستان حرام شود. علی الخصوص که زبان عربی نيز زبان رسمی دينی در جمهوری اسلامی است. مردم عرب خوزستان به خوبی می دانند که زبان عربی «جزئی» از هويت قومی آنها نيست. برعکس, اين زبان در اوضاع کنونی, «کلّ» هويت آنان است.
5ـ تاكيد بر اهتمام مردم عرب خوزستان به زبان قرآن عربي ملي و مادري خود، هرگز به معني آن نيست كه ساير حقوق ملي ـ قومي ايشان فعلا در بوته اجمال بماند. يا اينكه اين گروه اجتماعي ـ كه هم ملي و هم قومي است ـ از قدرت و صلاحيت و كفايت و استحقاق خاصي در همة زمينه ها برخوردار نيست كه در مقابل مسؤولان غالبا تبعيض گراي محلي و استاني و برنامه ريزان سياست ها در تهران پايتخت دست به عصا راه روند و شكر خدا را هم بكنند كه مبادا بد، بدتر شود. برعكس, اين مردم چند ميليوني از هر ديد مي توانند به عنوان يك جامعه انساني متعالي يا يك «ملت مستقل» به معني Nation- State به اداره همه جانبه شؤون سياسي و اقتصادي و فرهنگي و اجتماعي و منطقه اي و بين المللي خود بپردازند و بار سنگين، اما مطبوع و مطلوب، تكون و تکامل هويت ملي ـ سياسي مستقل خود را به مقصدي دور و ديرين برسانند. اين امر از آن ديد نيز سهل الوصول است كه هم آنها در گذشته هاي دور و نزديك به استقلال سياسي خود نائل آمده بودند و تجارب تاريخي لازم را دارند و هم اينكه سرزمين آبأ و اجداد آنان از منابع طبيعي خدادادي كافي بهره مند است, گيرم كه آنها به عنوان يك گروه از اين ثروت استحقاقي چنانچه بايد برخوردار نيستند. مردم عرب خوزستان در سطوح مختلف و متنوع تخصص ها و مديريت هاي علمي و صنعتي و بازرگاني ـ از آنجمله صنايع نفت و گاز و پتروشيمي ـ از دير زمان به درجات لازم و مورد نياز از لحاظ مهارتهای نظري و تجربي و تطبيقي رسيده اند.
آنان به آساني مي توانند كه خشت اول بناي جامعه مستقل خود را بر زمين هويت مشخص خود بنهند و ديوار آنرا بدون هيچ تَرَكي و كجي و معوجي تا ثريّاي آمال معقول و مقبول برسانند. كساني كه از ديرگاه، يعني از زمان امپراطوري عيلاميان و همزمان با آنان توانسته بودند به تأسيس«دولت شهر» خود در آن منطقه بپردازند ودر قرون بعدي هم هرگز دست از طلب اين نوع تأسيسات و مؤسسات نَشُسته اند، هرگز« محجور» نبوده اند و نيستند تا «قيموميت» هيچ شخص حقيقي يا حقوقي را به رضا بپذيرند و خم به ابرو نياورند.
6ـ اما حالا كه تحت شرايط متقلب و متلّون زمان «قلم صُنع» به دست ديگران استغلالگر و ضد استقلال افتاده است و «عرصه تنگ» زمانه «رخصت پرواز» لازم را به آنها نمي دهد، از يك طرف نبايد «آرزوي نعمت بي بال و پري» را بكنند و از طرف ديگر هم بايد واقع گرا باشند كه همان زمانه«برات مسلّمي» را در اين مقطع زماني خاص به آنها ارزاني نكرده است. به عبارت ديگر، آنها بايد در روز روشن و نه پشت پرده ها و اطاقهاي دربسته و ياري اجنبي ـ هر كه باشد والحمد لله الان وجود نداردـ برنامه ريزي كنند و اولويات خود را بشناسند و پي گيري نمايند. در غير اين صورت, خيلي از امتيازات فردي و گروهي سهل الحصول را هم از دست خواهند داد كه راه از حراميان پراست و پرخطر.
اگر آنان در شرايط كنوني قهراً و جبراً نمي توانند گرداننده جامعه خويش ـ چنانكه بايدـ باشند, در آن هم نبايد خود را سرگردان ببينند كه اين سرگرداني نوعي شانه خالی کردن در برابر تحقق خواستهای مطلوب خواهد بود. شعار سيد الشهداي كربلا عليه السلام كه در اين بيت احمد شوقي خلاصه شده است:
قِف دون رأيك في الحياة مجاهداً إن الحياة عقيـدةً و جـهادُ,
بايد منبع الهام، دريچه اطمينان, و سراج وهّاج آنان باشد. زيرا كه جهاد يك فلسفه متعالي انساني و قرآني و اسلامي به معني ازلي ـ ابدي است و تا سدرة المنتهی عرش خدا ادامه خواهد يافت.
7ـ اين واقع گرائي هم هرگز تسليم به قضا و قدر و تمكين در برابر آن نيست، بلكه ادراك مناسبي است از «روح زمانه» و هماهنگی با آن. كسانيكه برخلاف جهت جريان سيل متلاطم حركت كنند، در آن غرق خواهند شد. و كسانيكه در برابرآن به طور حساب شده ايستادگي كنند به جائي خواهند رسيد. همچنانكه خداوند تبارك وتعالي«كُل يوم هو في شأن» است، مخلوق او به تَبَع او و بنا بر مشيت او، حال و احوال متحول و متطوري دارد و بي وقفه به حيات دنياميك خود ادامه مي دهد و آينده خود را به دست خود مي سازد. مهم تنها اين نيست كه كي و چگونه به كجا خواهيم رسيد, مهم نيز اين است كه هرگز و هيچوقت از تكاپوي واقعگريانه حساب شده باز نايستيم. اين طرز تلقي و اين نوعي «سلوک گروهي» در واقع «حُسن سلوك» است و جزو مناسك لازم براي عبور. زيرا كه رفتار سياسي ـ اجتماعي گروه همچون كردار فرد بر شالوده «يا محول الحول والاحوال، حول حالنا الي احسن حال» مبتني است. اما اين بنا تنها با «دعا» به جائي نخواهد رسيد كه «حركت» بيدارانه گروه بايد پشتوانه آن باشد. در واقع اين سلوك, يك جهش برنامه ريزي شده «ديپلوماتيك» است. زيرا كه ديپلوماسي به يك معني أخذ حداكثر امتياز ممكن در چهارچوب شرايط (تحميلي) نامناسب است. به همين دليل هم در اينجا مي توان آنرا به عنوان نوعي سازش يا مصالحه يا حل وسط يا به اصطلاح فرنگي (compromise) تصور و تلقي كرد. حيات گروهي انسانها پر از اين «كامپرمايز»هاست. به هرحال, بايد همزمان با خواجه شمس الدين محمد «حافظ» شيرازي ـ كه «حافظ» قرآن مجيد است، که «دهانش پرازعربي» است, كه «هرچه كرده هم از دولت قرآن» كرده نه از وحي كوروش و داريوش يا عدل انوشيروان و كشتار چهل هزار مزدكي ـ باشيم كه گفت:
چـو قـسمت ازلي بي حضـور ما كردند گر اندكي نه به وفـق رضاست، خرده مگير!
8ـ در عين حال نبايد غافل بود كه يكي از دردهاي ـ البته با درمان ـ مردم عرب خوزستان در اتخاذ تدابير لازم و تمييز اولويت ها و وصول واقع گرايانه به اهداف خداپسندانه، فقدان كادر رهبري متّحد يا متفق و به هر حال, مردمی می باشد, زيرا كه:
در ره منزل«ليلي» كه خطرهاست به جان شرط اول قدم، آن است كه «مجنون» باشي!
اما اين نوع بخصوص از جنون رهبري, به آساني به دست نمي آيد. علت هم اين است, مردمي كه از آغاز ظهور زهرآگين سلسله پهلوي و رسماً از 20/آوريل/1925ميلادی زير اختناق و خفقان استاني و تهراني زندگي کرده اند، هرگز نتوانسته اند ـ و نمي توانند ـ كادرهاي رهبري مورد نظر را چنانکه بايد و شايد به وجود آورند. رهبران جوان هنوز مقبوليت عام نيافته اند وتاحدی از گذشته ها بی خبر؛ و رهبران سنتي كمتر به اوضاع متحول زمانه آگاهند. در هر دو مورد, «طرف» نيز در كمين است و تجسس ها و بازداشت ها و حبس ها و اعدام ها هم به طور مداوم در كار. فراتر از اين, انتساب تا حدی تعصب گرايانه آحاد و افراد از نسلهاي قديم و جديد به قبايل خويش مزيد بر علت شده است. البته كه اين انتساب از لحاظ«ارزش ها» ـ نه «ساختها» که متلاشی شده است ـ جنبه سازنده دارد، زيرا تداوم هويت قومي «عربي» را ـ به كوري چشم قائلان به «عرب زباني» ـ تاكيد مي كند. ولي به هر حال, نبايد جنبه ترجيحي و تفضيلي به خود گيرد كه نفي غرض مي كند. وقتيكه قرآن مجيد مي گويد«ما كان محمداً أبا احدٍ من رجالكم و لكن رسول الله و خاتم النبيين»(احزاب/40)، به هويت پيامبر اكرم به عنوان يك انسان والا و دارنده «خلق عظيم» تأكيد مي شود و نه انتساب آن حضرت به قبيله« قريش».
نيز بايد افزود که در بحبوحه انقلاب, نمايندگان مردم عرب خوزستان به ديدار آيت الله خميني رسيدند و مطالب قومي خود را به عرض ايشان رسانند. ايشان به اختصار جواب دادند که در پرتو حکومت اسلامی همه قوميتها و اقليتها به حق خود خواهند رسيد. اما سيد احمد مدنی ـ استاندار وقت خوزستان و فرمانده نيروی دريايي و قصاب نام آور خرمشهر(محمره) ـ ترتيبات متوقع را در نطفه خفه کرد تا او خود سرانجام به علت خيانت به رژيم نفی بلد شود. البته با شروع جنگ ايران و عراق وحتی پس از پايان آن, همه چيز در بوته اجمال مانده است و چشم همگان به سوی آينده دوخته شده است, که شايد «صاحب الزمانی» از«جزيرة الخضرائي» يا هر زاويه ديگری ظهور نمايد.
9ـ به هر تقدير عامل ديگري در راه عدم ظهور رهبري ملي و قومي و گروهي عامه پسند در ميان مردم عرب خوزستان، به خود« انقلاب اسلامي ايران» و سازمان مجري آن يعني «جمهوري اسلامي ايران» مربوط مي شود. بدين معني، پس از گذشت سي سال، هم انقلاب و هم جمهوري آن بيشتر در حفظ نفس مي كوشند تا ابتكاري تازه در جهت تامين منافع و مصالح مردمان مختلف(تعبير ازآنِ ابن خلدون است). به عبارت ديگر, مردمان مختلف كشور ايران هنوز و هنوز درگيرودار تنش هاي روحانيان با يكديگر به عنوان محافظه كار و اصلاح طلب و همه با هم در مصاف با مليگرائي به شيوه مذهبي يا برعكس. سرانجام, ظاهرا هم خود آنان كه دست برآتش حكمراني دارند، خود از يك ديگر سر در نمي آورند و هم توده هاي مردمان در سرگمي به سر مي برند و از اين سر در نياوردن ها جز «سردرد» و «دردسر» چيزی عايد کسی نمی شود. از يك ديد خاص زعماي تهران و بالطبع به تبع آنها زعماي طراز اول استان «كل في فلك يسبحون» هستند كه ان شاء الله تعالي در آن فلك غوطه ورد نخواهند شد و همه ما را به آتش خود نخواهند سوخت.
10ـ با اينكه اينجانب همين جا و جاهاي ديگر و آنهم به دلايل و شرايط و مناسبات تاريخي و جامعه شناختي و ديني و همجواري و سوق الجيشي و فرهنگي طرفدار يكپارچگي جامعه كثير الملّه و متعدد اقوام ايران و تماميت ارضي آن به نفع هم مردمانش و همجواري همه جانبه اين جامعه با جوامع همسايه عرب و غير عرب هستم, اما اين موضع فردي منطقي نبايد اين توهم را به ذهن مبتلا سازد كه فکر استقلال خواهي و تجزيه طلبي هميشه از بيخ و بن محكوم است. اگر خوب دقت كنيم, درخواهيم يافت كه حدود 90 درصد كشورهاي تشكيل دهند سازمان ملل متحد, از ايالات متحده امريكاي شمالي گرفته تا اغلب كشورهاي افريقائي و آسيائي و اروپائي و عرب و مسلمان, از آنجمله اقمار اتحاد جماهير شوروي سابق, همه پديده تجزيه و استقلال از سلطه هاي ديگر بوده اند.
در سالهاي اخير بهترين مثالها را مي توان در تجزيه «يوگوسلاوي» سابق به پنج كشور و سرانجام «كوسوا» و «تيمورشرقي» يافت. همچنانكه اگر كردستان عراق راهي به درياي آزاد مي داشت يا حداقل يكي از همسايگان ايراني, سوري, تركي, يا عراقي با استقلال تمام عيار آن موافقت مي كرد, اعلام استقلال مي کرد. در واقع استقلال كردها درگروي زنداني بودن آنان در كوهستان و محدود بودن به كشورهاي ياد شده است. از ياد نمي بريم كه كشور پاكستان در 14 اگوست 1947 از هندوستان مستقل شد. كما اينكه بنگلادش آن در سال 1351 ضمن جنگ و خونريزي به استقلال خود از همان پاكستان نائل آمد. به طور خلاصه بايد بگويم آنچه را مردم عرب خوزستان در خور است، چيزي كمتر از آنچه كردان عراق بدان رسيده اند, نيست. ولي بايد اول از «قطره» زبان كه در حد خود «دريا» است, شروع كرد, كه هر سيستم حرفي و زباني را «الفبائي» است تا بعد به «يای» آن رسيد.
11- از جهت ديگر ناسيوناليست هاي دوآتشه ايراني فارس يا فارس ايراني بايد از يك ديد سپاسگزار رژيم سابق عراق باشند كه با آغاز جنگ عراق و ايران سبب شد تا آيت الله خميني در راه پياده كردن «حكومت اسلامي» مورد نظر خويش تيشه به ريشه آنها نزند. اما آن جنگ به حق تحميلي و غير حساب شده سبب شد, كه رژيم جمهوري اسلامي به مسائل ميهنی و معيار ملي آنها در حساب تطبيق ارزشهاي حكومت اسلامي بيشتر اعتنا كند و مليگرائي را و همينطور هم ملي ـ مذهبي را تحمل يا تقبل نمايد. شايد اگر آن جنگ نمي بود, عملاً تعديلی و تغييري در گرايشهاي اسلامي«خط امام» پيش نمي آمد. هم ريشهاي ملي ـ مذهبي «بُزي» و هم ريشه های مليگرائي عوام فريبانه ـ كه به حساب مليت ها و قوميت هاي مختلف جامعه ايراني رشد و بروز مي كندـ همه پريش مي شد و سلطه «حكومت اسلامي» به عنوان زير بنا و پوشش همه آنها اولويت مي يافت.
در رابطه با همين قضاياست كه مي توان سياست خارجي جمهوري اسلامي ايران را تحليل كرد كه همبستگي و هماهنگي آن با سوريه و حزب الله لبنان و جنبش أمل همآنجا و حماس و الجهاد الاسلامي فلسطين بدون ترديد، جنبه مصلحتي محض ندارد، بلكه «اسلاميك» و ايده ئولوژيك است. به تاكيد و به تكرار مي گويم كه ايران و افغانستان و پاكستان و تركيه و تركمنستان و عراق و سوريه وقس علی هذا ناگزير به همجواري پايدار و استوار اقتصادي و فني و فرهنگي و سياسي هستند، زيرا جهان امروز جهان تك دولتی نيست, بلکه دولت اتحادها و همبستگي هاي منطقه اي با تساوي نسبي حقوق و امتيازات و مسئوليت هاست.
12- نگارنده اجمالاً با تاريخ و زبان و فرهنگ سياسي و جغرافيا و اديان ايران و مردمان مختلف آن چه از طريق مطالعات و تحقيقات ميداني در زمان رژيم سابق و چه از راه پيگيري مداوم امور مربوط و مطالعه مهمترين بررسي ها و تاليف ها، آشناست. و چون اين آشنائي دور از هرگونه تعصب له يا عليه است، شخصاٌ بدان ارج مي نهم. اما هركجا كه ضرورت اقتضا كند نظر خود را در جهت توضيح، تاكيد، تكذيب يا تكميل داده اي بدون واهمه ابراز داشته ام. در اين رهگذر تاكيد مي كنم كه ايران امروزي از چهارده قرن پيش، ديگر ايران مادي، هخامنشي(پارسي)، پارتي يا ساساني نيست. برعكس, آن خود از جهات مختلف ـ و از جمله تداوم تنوع ملت ها و قوم ها ـ يك كشور و يك مملكت و يك جامعه «اسلامي» است كه ره آورد ايران پيش از اسلام را نيز در شكم خود دارد.
اين «ره آورد» هم هرگز ايراني اصيل و سره نبوده است، بلكه تافته بهم بافته يا آلياژي و تلفيقي و تاليفي و تقليدي از تمدنها و فرهنگهاي مختلف سوريه و بين النهرين (أكدي، سومري، بابلي،آشوري، عيلامي) و نيز مصري و يوناني و رومي است. شكي نيست كه تقليد مورد نظر در بعضي موارد به درجه اعلا رسيد، انگار كه خود ابداعي و ابتكاري است. نه «تخت جمشيد», نه «كاخ آپادانا», نه «سد شادروان», نه «مركز پزشكي جندي شاپور», نه آثاري چون آنها پديده های محض ايراني است. و نه حتي خط و زبان فارسي. اين يكي, تحت تاثير اولين زبان جهان و اولين خط جهان(ميخي ـ سرياني ـ آرامي) ـ كه در بين النهرين و سوريه بزرگ ابداع و اختراع شده ـ رشد کرده است. رسم الخط فارسی از راست به چپ, دليل ساده اما قانع کننده ای تواند بود که آن خود راه و رسم خطی شرقی(سامی) است و نه هندو ـ اروپايي. روی هم رفته, به نظر علمای علوم اجتماعی ميراث ايران پيش از اسلام «تمدن» نيست, بلکه بايد از آن به «فرهنگ» و «امپراطوری» سخن به ميان آورد که فرق بين اين و آن هويداست.
در واقع امر مزبور يك حقيقت غير قابل انكار تاريخي است كه وضع مصر قديم و جديد را (مصر اسلامي را) به ذهن متبادر مي سازد. با اين تفاوت كه مصريان از ديرگاه با خدا و خلق خدا درچهارچوب جامعه متنوع خود در صلح و صفا با واقعيت متحول تاريخي به سر برده اند. اما برخي ـ و نه همه ـ اين ايرانيان يا فارسيان متاسفانه همچنان در بند خور و خواب و خشم و شهوت و تصورات واهي نژادي غير اخلاقي و غير انساني خود باقي مانده اند.آنها هنوز مست «جام جم» افسانه اي ـ بدون درك اسطوره «ضحّاك» سفّاك بي باك, که در بالا اشاره کرديم, هستند. و صورت و سيرت خود را به طور غير واقع گرايانه در آيينه تابناك «عدل» كذائي انوشيروان و «تمدن بزرگ» آريامهري مي بيننند، تمدني كه به گفته آيت الله خميني وارث آن و ميراث آن به زباله دان تاريخ ريخته شده است.
هرچه زور بزنند كه زبان فارسي را از لغات و مفاهيم و معانی عربی بزدايند و موهومات نژاد پرستانه خود را احيا بفرمايند, اسلام راستين به حيات جاودان خود عليرغم نژاد پرستی اين گروه, و اسلام قشری يا سطحی آن گروه, ادامه خواهد داد. جمهوری ترکيه را بنگريد که پس از هفتاد سال غربی گرايی رسمی و تغيير خط قرآنی عربی و «علمانی» شدن, از نو به زيور اسلام آراسته شده است. نه ژلاتين خط لاتين و نه ناسيوناليسم شوونيست هرگز نتوانست جای اسلام قرآنی را ـ که در سينه های مردم نفوذ کرده است ـ بگيرد. اسلام چون «پريروی» آن شاعر خوش ذوق فارسی سراست که گفت:
پريرو تاب مستوری ندارد دَراَر بندی سر از روزن برآرد!
اين يك تحليلي بسيار سهل و ممتنع اما در عين حال واقعگرايانه است و به همين دليل هم دل روشن و ديد نازك بين نبايد آنرا «آيه ياس» بداند, بلکه «سوره واقعگرايي». همين طور اين نوشته به طور کلی نبايد به عنوان «ستيزی» عليه کسی تلقی شود.

ح ـ نتيجه گيری
1ـ خواه جمهوري اسلامي ايران را «الجمهوريّة العربيّة الايرانيّة» به حساب آورند يا «ايرانشهرتازيانی» بخوانند، سرزمين ايران تنها به قوم واحد و در عين حال غير مفهوم و غير مشخص«فارس» تعلق ندارد. برعكس, اين ايران چون هميشه به همه ساكنان آن از جمله بختياري و بلوچ و تپوري (= طبری = مازندرانی) و تالشي و ترك و تركمن و ديلمي و كرد و گيلكي و لر و عرب و قشقائي و نظائر آنان متعلق است. در واقع مي توان به سهولت بيش از چهل گروه قومي و ملي و زباني و گويشي و ديني و مذهبي در ايران تشخيص و تمييز داد كه «سيّدان» يعني اولاد پيغمبر(ص) از جمله آنانند و حداقل مزار و مقام شش هزار امام زاده شان شناسائي شده است. بدين ترتيب که ادعای جناب آقای سيد محمد خاتمی رئيس پيشين جمهوری اسلامی ايران که در سال 2000 ميلادی در شهر نيويورک گفته اند که ما ايرانيها بحمدالله «مسلمان» شده ايم ولی نه«عرب», مصداقی نمی تواند داشته باشد. زيرا به حکم «سيّد» بودن, خود ايشان «عربند». اين ترکيب گروهی يك حقيقت مسلم تاريخي جامعه شناختي است, خواه اسم ايران از اسطوره يا اكذوبه «آريا» مشتق شده است, كه نشده، زيرا واژه مزبور به معني زارع و كشاورز, نه نژاد است. خواه آن خود, همان نام ايران فرزند «آشور» فرزند «سام» فرزند نوح پيغمبر است. به همين دليل مي توان گفت در اينچنين ايران، «سوسياليسم» (نه كمونيسم) و «اسلام» به مراتب بهتر و والاتر از «ناسيوناليسم» شوونيستی مي تواند هويت مردمان را ابراز دارد، به صرفنظر از اينكه اين و آن چگونه پياده می شود.
2ـ نيز اضافه می کنيم كه جمهوري اسلامي ايران بايد تكليف مردمان مختلف ايران اسلامي «كثير الملّه» را با تعريف جامع و مانع خود از اسلام و ايران و مردمان مزبور روشن كند. اگر تعريف آن جمهوري بر «جامعه اسلامي» يا« أمّت مسلمان» طوری مبتني باشد كه همه مردمان زير چتر آن قرار گيرند و حقوق حقّه همه آنان رسما مورد شناسائي واقع شود و عملاً پياده گردد, به شکلی که آيت الله خمينی روزهای اوّل انقلاب بشارت می داد ـ حتي اگر اين امر اصلاح قانون اساسي را ايجاب كندـ همه از ساكنان اين کوی و كشور خواهيم بود و خواهيم ماند. اما اگر تعريف مورد نظر بر «ملت» مبتني است و اين ملت عملا همان «ملت فارس» است كه من «عرب» ـ بنا بر تعريف و هويت و تاريخ و زبان مادری ـ بدان تعلقي ندارم و در عين حال هم «دشمن» آن نيستم وبرايش احترام هم قائلم.
3ـ ايرانياني چون جناب آقاي دکتر سيّد جلال متيني ـ رئيس پيشين دانشگاه فردوسي مشهد و مدير گرامی «ايرانشناسی» كه از لحاظ خوني حداقل 50 درصد عربند و ازلحاظ عقيدتي ظاهرا صددرصد فارس و ضد عرب و ميهن پرستي و شاه پرستي را در شيوه ذهني خود فداي ارزش های متعالي جامعه انساني و گروههاي قومي و ملي(ومصالح آينده کشور ايران) و عوامل تشكيل دهنده آن مي كنند ـ بايد همآواي حكيم خاقاني شيرواني, آن شاعر ترك مسلمان فارسي زبان فلسفي مشرب, شوند و پند قرآن جاويدان را كه او نقل مي كند مدّ نظر قرار دهند، آنجا كه مي گويد:
«پرويز» كنون گُم شد, زآن گُم شده، كمتر گوي زرّين تره، كو برخوان؟ رو، «كم تركوا» برخوان!
(سوره الدخان ـ آيات 27-24)
4ـ ايران به مدت تقريبا 2500 سال به عنوان يک نظام «شاهنشاهی» در زمانهای مختلف اداره می شد. از پانصد سال پيش, يعنی از زمان صفويان به بعد, زعمای سياسی و فکريش آن را به درستی «کثير الملّه» دانسته و به همين شکل عملاً تا ظهور حکومت به اصطلاح «ملّی» پهلويها اداره کرده بودند. با توجه به اين امر, حتی پيش از ظهور قاجاريان «تاتار»ی, بر ايران به عنوان «ممالک محروسه» تأکيد می شد. نظام نوظهور جمهوری اسلامی به حکم طبيعت و ماهيت و قرآنيت اسلام, نظامی چند ملّتی و ملّيتی است, يعنی که بر «أمت» مسلمان مبتنی می باشد. نيز بايد اضافه کرد بعضی ها بر آنند که «کوروش بزرگ» 2500 سال پيش «اولين اعلاميه حقوق بشر» را به جهان عرضه کرد.
5ـ در واقع اوّلين اعلاميه حقوق بشر را ـ («کُد حمورابی») حمورابی, معروفترين پادشاه بابل, حدود پانزده قرن پيش از کوروش به شکل استوانه سنگی از خود برجای گذاشت تا کوروش ضمن يورش خونين خود به بابل «سرقت» کند و به شوش منتقل نمايد. سرانجام هم «برادران فرانسوی آريايی» وی به نوبه خود آن را در سال 1902 ميلادی ربوده و موزه «لور» پاريس را بدان زينت بخشيده اند. البته اگر هنگام يورش کوروش به بابل يهوديان اسيری در آنجا نمی بودند که عملاً به شکل طبيعی و عادی آزاد شوند, او خود به عنوان داعيّه حقوق بشر و صاحب اوّلين اعلاميه آن شناخته نمی شد. بدين معنی, به خاطر اينکه يهوديان خود را در طول زمان «مظلوم» جلوه دهند و ستم مستمر خويش را بر فلسطين و فلسطينيها ماستمالی نمايند, از آن دانه, خرمن ساخته اند. از طرف ديگر, بعضی از مستشرقين نژاد پرست هم از راه رسيده اند و تا همه پيشرفتهای مهم نسل بشر را «آريايي» جلوه دهند کوروش را صاحب اوّلين اعلاميه حقوق بشر قلمداد کرده اند.(اتحاد شوونيستهای ايرانی و صهيونيستهای اسرائيلی عليه عرب واسلام ريشه ای در همين بيشه و پيشينه دارد.)
اکنون سخن ما اين است که چرا مليتها و قوميتهای مختلف جامعه ايرانی را از مفهوم «شاهنشاهی» و عدالت «قرآنی اسلامی» و «کثير الملّه» بودن کشور و «ممالک محروسه» اش, آن هم 2500 سال بعد از حقوق بشر کوروشی محروم می کنند؟
6ـ باز اضافه می کنيم که آيا شما «اولاد پيغمبر»ايد يا اعقاب کاوه «آهنگر» و يعقوب ليث «مسگر», که برخلاف تصور وتبليغ, خدمتگزار خليفه عباسی بود و نه انقلابگرای ملّی؟ (مرافعه يعقوب با خليفه عباسی بيشتر به خاطر رقابت با حکّام محلی در ايران اسلامی و طمع در کسب متصرفات بود تا طغيان برای استقلال). فراتر از اين, شاه در کتابهايي که شجاع الدين شفا برايش می نوشت, از يک طرف از طريق رؤياها خود را به خاندان حضرت محمد (ص) می پيوست و از طرف ديگر با «برادران آيايي» دم ساز می ديد. سرانجام, می گوييم که در فرآيند جنگ ايران و عراق, اعلام و تکرار می شد که «برادران عرب خوزستانی» دوش به دوش «سپاهيان اسلام» عليه بعثيان و صداميان «کافر» می جنگيدند... حالا چرا ما را «ستون پنجمی» و «خائن» و «تجزيه طلب» و«عرب زبان» ـ که از ديد قومی و علمی کفر محض است ـ قلمداد می کنيد؟
به راستی که اين تضاد و تباين و تناقض عقيدتی و فکری و اخلاقی و کاربردی, که نيمرخی از «ذهنيّت» شما را نشان می دهد, ملّيت ها و قوميّتهای مختلف را ـ مخصوصاً ما مردم عرب خوزستان را ـ متحيّر ساخته است. ولی در تنگنای اين ذهنيّت آن چنانی, باز هم به شما پناه می بريم و می گوييم که «خدا وکيلی»: آيا قسم «مُغلّظ» اسلاميها را بپذيريم يا «دم خروس» تاجداران را !؟

باتجديد ارادت
علی الطائی

20/آوريل/2008
...تابع القراءة